أخبار اليمن

ورد للتو .. امن تعز يتخذ اجراءات حاسمة وصارمة بحق خلية عسكرية تابعة لقوات الساحل في مدينة تعز

الاول برس – متابعة خاصة:

اتخذت اجهزة الامن في محافظة تعز، اجراءات حاسمة وصارمة بحق خلية عسكرية تابعة لقوات الساحل الغربي، الموالية للامارات، عقب رصد نشاطات مريبة لها، في رصد تحركات قيادات الجيش والامن والنقاط الامنية والعسكرية في مدينة تعز.

 

وأفادت مصادر امنية في تعز بأن “ادارة الامن اضطرت لتوجيه فريق عسكري تابع لقوات ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” التي يقودها طارق عفاش في الساحل الغربي، بمغادرة مدينة تعز، بعد الاشتباه بتحركاته داخل المدينة.

مضيفة: أن “طارق ارسل مجموعة الى تعز بزعم التنسيق مع الجيش الوطني في محور تعز لمواجهة الحوثيين، ولمدة اسبوع. لكنهم مددوا الزيارة إلى شهر وبدت تحركاتهم استطلاعية اكثر منها زيارة تنسيقية”.

موضحة أن الفريق العسكري التابع لطارق ظل يطوف مدينة تعز، على نحو لافت، لرصد النقاط الامنية والعسكرية، والتحركات وكل ما بدا أنه هدف الزيارة، لدرجة استشعرت الأجهزة الامنية في تعز شعروا بالخطر طردوهم”.

وأكدت المصادر أن “التنسيق مع طارق انجزت خلال يومين بترحيب قيادة محور تعز بدعوات طارق إلى ما سماه توحيد المعركة والصف الجمهوري في مواجهة الحوثيين، لكن نشاط فريقه في تعز، كان مريبا ومثيرا للاشتباه”.

منوهة بأن “التوقف عند النقاط الامنية والعسكرية وفتح احاديث جانبيه فيها، أكد هدف حصر عدد افرادها وتسليحهم، وأن الفريق ليس لأجل رصد الحوثيين وإنما لرصد قيادات وتحركات ومواقع عسكرية وامنية تابعة للجيش والامن في تعز”.

يأتي هذا عقب 10 ايام على الانسحاب المفاجئ لقوات طارق عفاش والوية العمالقة الجنوبية والمقاومة التهامية الخاضعة لقيادته، من مديريات التحيتا والجاح والدريهمي ومنطقة كيلو 16 وجميع مواقعها في مدينة الحديدة، بزعم تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وأعلنت الشرعية على لسان الفريق الحكومي بلجنة اعادة الانتشار وتنفيذ اتفاق ستوكهولم الموقع بين الحكومة والحوثيين نهاية 2018م، ان الانسحاب تم دون علم الفريق الحكومي أو التنسيق المسبق معه، وبالمثل اعلنت البعثة الاممية لاتفاق ستوكهولم.

وذهب مراقبون إلى أن الانسحاب جاء بتوجيه اماراتي مباشر واجندتها في اليمن، وهو ما أكده لاحقا متحدث التحالف العربي، تركي المالكي، بإعلانه أن “اعادة انتشار قوات الساحل الغربي تم بقرار وتوجيه من التحالف ضمن توأمة الاستراتيجية العسكرية للتحالف”.

مشيرين إلى أن انسحاب قوات طارق وتشكيلات الامارات يؤكد توجه التحالف اعادة نظام عفاش إلى الواجهة وتسليمه الزمام سياسيا وعسكريا في اليمن، بعد اقناع الامارات حليفتها السعودية وعدد من الدول الكبرى بتجديد الثقة في نظام عفاش وجناحه في المؤتمر الشعبي.

كما يتزامن طلب الاجهزة الامنية في تعز من الفريق العسكري التابع لطارق، مغادرة مدينة تعز، مع رابع ايام اطلاق القوات المشتركة الموالية للامارات بقيادة طارق عفاش، عملية اسمتها “القوس الذهبي” شرقي مديريتي مقبنة في تعز وحيس بالحديدة.

واعتبر المحلل العسكري عبدالعزيز الهداشي ان الاعلان عن عمليات عسكرية في مديرية حيس رغم أنها تحت سيطرة “القوات المشتركة” محاولة تمويه لخطوة خيانية أو كما قال “الأمر برمته للتغطية على فشل وهزيمة القوات المشتركة في الحديدة”.

مضيفا في تدوينته على حائطه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” السبت: إن طارق “ترك ميناء الحديدة وراح يدور حيس، ترك مفرق باجل وراح يدور مفرق العدين، اخبار الانتصارات في حيس هي أشبه بالحنحنة لتغطية…”.

وتابع الهداشي قائلا: “ومع كل التقدير والاحترام للمقاومة التهامية، دعوا قوات القائد الهمام (يقصد طارق عفاش) تتقدم لتشارك في المعارك لأنها ما زالت بكرا وبعيدة عن المعارك منذ تم تأسيسها، وحتى لا يأتي ذلك الهمام لسرقة مقاومتكم”.

مؤكدا ما ذهب إليه مراقبون سياسيون وعسكريون، واتفاقهم بأن الانسحاب يأتي ضمن التحركات الاماراتية لاسقاط الشرعية في تعز، وشبوة، ومارب، والمحافظات المحررة، وتمكين نظام عفاش من حكم الشمال مقابل حكم المجلس الانتقالي للجنوب.

وقال المحلل السياسي والعسكري عبدالعزيز الهداشي في تدوينة أخرى: “ولكي نكسب رضاء المجتمع الدولي، يجب الانسحاب إلى باب المندب. أما إذا أردنا أن ننال الرضى والدرجات العلى عند الأمم المتحدة، فيجب أن نسلم عدن وتعز للحوثي”.

وهو ما اكده بدء قوات طارق و”العمالقة الجنوبية والمقاومة التهامية الخاضعة لقيادته، الخميس تنفيذ اهداف خطة الانسحاب، بعملية اسمتها “القوس الذهبي” للسيطرة على مساحة مترامية الاطراف على شكل قوس تشمل ريف تعز الجنوبي حتى باب المندب.

حسب مجريات الاحداث، فقد انتشرت القوات المشتركة الموالية للامارات بقيادة طارق اتجاه مفرق العدين، والذي يؤدي مباشرة إلى مدينة اب ومدينة تعز. ما يعزز تحذيرات المراقبين العسكريين والسياسيين من نوايا مريبة يبيتها طارق لاستهداف مدينة تعز.

ويلتقي طارق عفاش والمجلس الانتقالي، الذين تبنت الامارات تمويل تشكيلاتهما العسكرية ودعمهما سياسيا واعلاميا، في العداء للشرعية والجيش الوطني، والسعي لاسقاطهما، وتقاسم السيطرة على شمال اليمن وجنوبه، وخدمة اجندة اطماع الامارات وحليفها الكيان الاسرائيلي.

يشار إلى أن الامارات مولت تجميع ضباط وجنود الحرس الجمهوري لعفاش، عقب انفضاض تحالف طارق عفاش مع الحوثيين في اسقاط العاصمة صنعاء والقتال ضد الشرعية والتحالف، اثر اختلاف عمه علي عفاش مع الحوثيين على تقاسم الثروة والسلطة، ومصرعه بمواجهات معهم.

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى