أخبار اليمن

محافظ سقطرى يصل الرياض وتحذيرات من احتجازه أو تقديم هذا التنازل (تفاصيل)

محافظ سقطرى يصل الرياض وتحذيرات من احتجازه أو تقديم هذا التنازل

 

 

الأول برس – خاص:

أكدت مصادر دبلوماسية يمنية وصول محافظ أرخبيل سقطرى رمزي محروس إلى الرياض على متن طائرة سعودية خاصة نقلته من المهرة لبحث “ترتيبات استلام محافظة سقطرى ومؤسساتها من الانتقالي الجنوبي” حد تعبيرها.

 

وقالت المصادر الدبلوماسية: إن “المحافظ رمزي محروس وصل إلى الرياض، الاثنين، بدعوة رسمية من المملكة، وعلى متن طائرة سعودية خاصة أقلته من المهرة التي نزح إليها عبر قارب بعد انقلاب الانتقالي واسقاط المحافظة”.

 

مضيفة : إن “دعوة السعودية لمحروس جاءت “لبحث مستجدات الوضع في الأرخبيل عقب سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا على المحافظة، قبل عشرة ايام” حسب تعبيرها، وما أعلنته مصادر سعودية.

 

وأعلن وكيل محافظة المهرة السابق، الشيخ علي سالم الحريزي المناهض لتواجد القوات السعودية والاماراتية في المهرة وسقطرى واليمن عموما، الأحد، عن تشكيل السعودية لجنة لاستلام المحافظ محروس محافظة سقطرى.

 

وقال الحريزي، في تصريح لقناة “المهرية” الاحد: إن “السعودية كلفت لجنة برئاسة وزير الثروة السمكية فهد كفاين للنزول إلى سقطرى بصحبة المحافظ رمزي محروس والإشراف على استلام مؤسسات الدولة”.

 

الحريزي وهو رئيس لجنة الاعتصام السلمي في المهرة المناهض لتواجد القوات السعودية والاماراتية؛ أوضح أن “التحالف طلب من محافظ ‎سقطرى رمزي محروس العودة لاستلام المحافظة تمهيدا لتنفيذ اتفاق الرياض”.

 

ويرى مراقبون أن “عودة محافظ رمزي محروس إلى محافظة أرخبيل سقطرى، قبل اعادة مليشيا الانتقالي وتسليمها اسلحة معسكرات الجيش والأمن، ستكون عودة بلا جدوى، واستلاما شكليا للمحافظة، بلا سلطة”.

 

محذرين من احتمالات تظل واردة بشأن تبعات استدعاء محروس إلى السعودية، أبرزها اخضاعه للاقامة الجبرية مع من تخضعهم لها، أو الضغط عليه للقبول بالتنازل والتمثيل بعودة المحافظة إلى الشرعية صوريا”.

 

وسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي في 19 يونيو على مدينة حديبو، مركز محافظة سقطرى، بعد انسحاب مفاجئ لقوات الواجب السعودية التي كانت تسلمت من قوات الشرعية حماية المرافق العامة في المحافظة.

 

محافظ سقطرى رمزي محروس فور وصوله المهرة برفقة قائد القوات الجوية، اتهم السعودية بالتواطؤ مع قوات الانتقالي الجنوبي في سيطرتها على المحافظة، قائلا: “تعرضنا للخذلان ممن ظننا أنهم جاؤوا لنصرتنا”.

 

من جانبها، ادانت حكومة هادي اقتحام مرافق الدولة ومعسكراتها في سقطرى، واعتبرت في بيان لها سيطرة “الانتقالي” على مؤسسات الدولة وقصف المدنيين “اعتداءً غاشما وتمردا وانقلابا واضحا على السلطة الشرعية”.

 

وأثار الانقلاب على الشرعية في سقطرى، موجة غضب واسعة سياسيا واعلاميا، اتهمت التحالف بـ “الانحراف عن اهدافه المعلنة والانقلاب على الشرعية وتنفيذ اجندة اطماع خاصة بقطبيه السعودي والاماراتي”.

 

يذكر أن السعودية والامارات لا تخفيان سعيهما لبسط نفوذهما على سقطرى، وموقعها الاستراتيجي المهيمن على خطوط الملاحة الدولية التجارية والعسكرية في 3 من أهم بحار العالم (المحيط الهندي، وخليج عدن، والبحر الاحمر).

زر الذهاب إلى الأعلى