أخبار اليمن

تحركات عسكرية اماراتية خطيرة في سقطرى تشمل بناء معسكرات وتعزيزات اسلحة (تفاصيل)

تحركات عسكرية اماراتية خطيرة في سقطرى تشمل بناء معسكرات وتعزيزات اسلحة (تفاصيل)

 

 

الاول برس – متابعة خاصة:

 

تشهد محافظة أرخبيل سقطرى تحركات عسكرية اماراتية خطيرة، تشمل تشييد معسكرات جديدة، وتعزيزات قوات واسلحة حديثة، تتجاوز غاية تمكين ذراعها السياسي والعسكري “المجلس الانتقالي الجنوبي”، إلى احتلال كامل.

 

وقال مصدر في السلطة المحلية لمحافظة سقطرى: إن “القوات الاماراتية ومليشيا الانتقالي الجنوبي في المحافظة ترفض الانسحاب، وبدأت بناء ثلاثة معسكرات بصورة عاجلة في أطراف المحافظة”.

 

المصدر المحلي في سقطرى، أوضح أن “ضباطا إماراتيين وصلوا المحافظة على متن طائرة تابعة لشركة رويال جيت الإماراتية التي استأنفت رحلاتها الاسبوع الماضي، بعد توقف دام لمدة عام”.

 

وفقا للمصدر فإن “أموالا إماراتية وتعزيزات اسلحة ومعدات عسكرية، وصلت إلى سقطرى، التي تسيطر الامارات على مطارها ومينائها بشكل كامل بعد انسحاب قوات خفر السواحل الحكومية”.

 

وأفاد أن “الإمارات مارست ضغوطاً على السعودية لكي لا يتضمن الاتفاق الأخير الذي رعته المملكة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي شرط إعادة الأمور إلى نصابها في سقطرى”.

 

محذرا من تجاوز وضع سقطرى وإبقائها خارج إطار “الشرعية” واعتبارها صفقة ترضية لأطماع الإمارات، التي تسعى منذ بداية الحرب إلى احتلالها وإحداث تغيير ديمغرافي يشمل التوطين.

 

وأكد المصدر في السلطة المحلية لمحافظة سقطرى، أن “مصداقية السعودية باتت على المحك بعد وعودها للرئيس عبد ربه منصور هادي بإعادة الوضع في سقطرى لما قبل انقلاب الانتقالي”.

 

وكانت قوات خفر السواحل التابعة للحكومة اليمنية في سقطرى أخلت مسؤوليتها عن تأمين الميناء الأسبوع الماضي بعد اقتحامه من عناصر تابعة لـ “الانتقالي” في ظل وجود قوات الواجب السعودية.

 

استطاعت مليشيا “الانتقالي” السيطرة على محافظة سقطرى ومؤسسات الدولة ومعسكراتها، في 19 يونيو الماضي، بدعم اماراتي مباشر، وتواطؤ سعودي تمثل بانسحاب القوات السعودية من مواقعها.

 

ورعت السعودية، قبل أسبوع، اتفاقا جديدا بين الحكومة اليمنية و”المجلس الانتقالي” سمته آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، وتضمنت “تخلي الانتقالي عن الإدارة الذاتية مقابل إشراكه في الحكومة القادمة”.

 

الآلية السعودية أو ما يسميه مراقبون “اتفاق الرياض2” نص على أن “لا تعلن الحكومة القادمة إلا بعد عودة الأوضاع إلى طبيعتها في محافظة أرخبيل سقطرى” لكن التحركات الاماراتية تشي بعكس ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى