التحالف يفرز قوات الشرعية في الجنوب على اساس تشطيري والبداية بهذه المنطقة (تفاصيل)

التحالف يفرز قوات الشرعية في الجنوب على اساس تشطيري والبداية بهذه المنطقة

 

 

الاول برس – خاص:

 

بدأ التحالف ممثلا بالامارات، دق مسمار جديد في نعش الوحدة اليمنية والشرعية، عبر تنفيذ توجه يوصف بالخطير، يفرز قوات الشرعية في جنوب اليمن على اساس تشطيري، مبتدئا بمنتسبي المنطقة العسكرية الاولى في حضرموت، حسب تأكيد مصادر عسكرية.

 

وكشفت مصادر عسكرية مطلعة أن “التحالف العربي الذي تقوده السعودية شرع في عملية تقسيم اليمن رسميا عبر توجهه لنقل المنطقة العسكرية الأولى من إطار مهامها الجغرافية في محافظة حضرموت إلى نطاق المنطقة المنطقة الجغرافية للمنطقتين العسكريتين الثالثة والسابعة بمحافظة مأرب”.

 

المصادر قالت: إن “هذا التوجه جاء لانتماء معظم منتسبي المنطقة العسكرية الأولى إلى المحافظات الشمالية ورفضها مخططات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا لضم محافظة حضرموت إلى سيطرة الانتقالي وإعلان إدارته الذاتية فيها”.

 

مضيفة: إن “التوجهات القادمة لقيادة التحالف السعودي الإماراتي تسعى لإضعاف محافظة حضرموت من القوة العسكرية التي ترفض تجزئة اليمن وتقسيمها وفقا للمخطط الإماراتي الرامي للسيطرة على المحافظات الساحلية وفرض وكلائه من الانتقالي الجنوبي كقوة بديلة”.

 

وفي وقت سابق، كشفت مصادر عسكرية بوزارة الدفاع عن “اجتماع مرتقب لقيادات التحالف الاماراتية بقادة المنطقة العسكرية الاولى، سيناقش عددا من الملفات العسكرية وفي مقدمها مناقشة نقل قوات المنطقة العسكرية الأولى من حضرموت إلى مأرب”.

 

المصادر، لم تفصح عن أسباب نقل قوات ومنتسبي المنطقة العسكرية الأولى من حضرموت إلى مأرب، إلا أن مصادر خاصة أكدت أن “السبب يرجع إلى اجندة الامارات في اليمن، وسعيها لإخلاء جنوب اليمن من أي قوات تابعة للشرعية تدافع عن وحدة اليمن”.

 

ويتزامن ذلك مع وصول قيادات عسكرية بارزة في قوات التحالف إلى مأرب في زيارة غير معلنة للقاء قائد قوات التحالف في مارب اللواء الركن يوسف خير الله الشهراني لم تتضح أهدافها حتى اللحظة.