ورد الان .. الجيش يدفع ثمنا باهظا لانتصاراته في الجوف 4 من قياداته العسكرية (تفاصيل)

الجيش يدفع ثمنا باهظا لانتصاراته في الجوف 4 من قياداته العسكرية

 

 

 

الاول برس – متابعة خاصة:

 

دفع الجيش الوطني التابع للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، كلفة باهظة في معاركها مع جماعة الحوثي في محافظة الجوف، وذلك بعد سقوط عدد من القادة العسكريين البارزين، شهداء، بينهم قادة ألوية.

 

وخسرت قوات الجيش الوطني 4 من القادة العسكريين البارزين، آخرهم العميد عبد العزيز حنكل قائد اللواء 110 مشاة، والذي كان أحد مهندسي المعارك الأخيرة لتحرير ما سيطر عليه الحوثيون في الجوف.

 

مصادر عسكرية، أوضحت أن “العميد حنكل قتل ومعه عدد من مرافقيه جراء قصف مدفعي حوثي بمنطقة النضود”. منوهة بأن عددا من ضباط وأفراد الجيش سقطوا جرحى في معارك تحرير مناطق في الجوف.

 

ونعت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان، السبت، العميد حنكل، وذكرت أنه “كان من أشجع القادة الذين شاركوا في قيادة عمليات تحرير عدد من المواقع بالجوف، وساهم بفاعلية في عملية بناء وتطوير القوات المسلحة”.

 

يأتي استشهاد العميد حنكل بعد ساعات على استشهاد 3 قادة بارزين بالجيش الوطني، هم: بشير بن صوفة، وعسكر المهشمي، وفايز الضلاعي، وجميعهم يحملون رتبة عقيد في الجيش الوطني، وفق مصادر عسكرية.

 

وتعرضت القوات الحكومية في المعارك الأخيرة لعدد من الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيرة من دون طيار، وبالمثل اهداف ومواقع عسكرية للقوات السعودية داخل اليمن وفي داخل أراضي المملكة.

 

في المقابل، يستمر التصعيد العسكري في المديريات الجنوبية لمحافظة مأرب، التي تشهد منذ اشهر معارك عنيفة ازدادت حدة مؤخرا بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي، وذلك في السلاسل الجبلية لمنطقة مراد.

 

ووفقا لمصدر قبلي، فإن “المعارك لم تشهد خلال الساعات الماضية أي تغيير في خريطة السيطرة على الأرض، لكنها تسببت بنزوح عشرات الأسر من أطراف مديرية الجوبة ورحبة، مع تصاعد القصف المدفعي”.

 

وأعلنت منظمة الهجرة الدولية، السبت، أن “المعارك الدائرة في عدد من جبهات اليمن قد تسببت بنزوح 24 ألف أسرة إلى محافظة مارب، خلال 9 أشهر من العام الجاري، معظمهم من محافظة الجوف”.

 

تقود السعودية منذ مارس 2015، تحالفا عسكريا، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها جماعة الحوثي أواخر 2014.

 

وخلفت الحرب المستمرة للعام السادس 112 ألف قتيل، بينهم 12 ألف مدني، وبات 80 % من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على مساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

تابعونا الآن على :