أخبار اليمن

أسرة “عبير” تنفي مزاعم أمن عدن وتكشف تفاصيل جديدة عن ابنتها المختطفة

أسرة “عبير” تنفي مزاعم أمن عدن وتكشف تفاصيل جديدة عن ابنتها المختطفة

 

 

الاول برس – متابعة خاصة:

 

كذبت اسرة الفتاة المختطفة عبير بدر مزاعم إدارة امن عدن بأن ابنتهم لم تختطف. مؤكدة في بيان مرئي تلاه ابن عم الفتاة أن “عبير تعرضت للاختطاف ولدينا جميع الادلة الكافية لتأكيد ذلك”.

 

وقوبل النفي بمطالبات لإدارة عدن اثبات مصداقيتها، ومن ذلك مطالبة الصحفي الجنوبي ماجد الداعري في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” إدارة أمن عدن بما سماه “الدفاع عن مصداقيتها”.

 

وقال: “طالما وهناك من أسرة عبير بدر من لايزال مصر على أنها مختطفة ويطالب إدارة أمن عدن بكشف مصيرها في تحد واضح لأجهزة أمن الدولة الجنوبية، فأعتقد أن على إدارة الامن الدفاع عن مصداقيتها”.

 

مضيفا في تغريدته على موقع التدوين المصغر: “على إدارة الامن في عدن كشف ما لديها للرأي العام من أدلة دامغة على أنها غير مخطوفة، كما أكد ذلك أمس نائب مدير أمن عدن أبوبكر جبر”.

 

وقال بيان صادر عن أمن عدن، ليل الأحد: إن “لديه كافة الأدلة والبراهين والاعترافات التي تثبت بأن عبير لم تختطف”. في إشارة إلى أن انباء اختطافها مجرد شائعات لتشويه صورة الامن.

 

بدوره أكد الناشط الجنوبي ناصر العمروط في منشور على “فيس بوك” أن “قضايا اختطاف الفتيات قضايا رأي عام ولا بد من نشر كل تفاصيل القضايا للشعب، حتى وإن كانت قضية عرض حساسة”.

 

وقال: “أي تستر أو إخفاء للتفاصيل معناته تستر واخفاء للجريمة” وأردف:” أنا مع أمن عدن بأن يكشف كل نتائج التحقيقات مهما كانت ودام وفيها عمل سياسي لإفشال المحافظ ايش عادهم منتظرين!”.

 

مضيفا: “اذا هناك أحزاب او اشخاص يتاجرون ببناتهم عليكم بفضحهم أمام الشعب وعلى الأمن ان يحذرون ان عدم إشهار نتائج التحقيقات سوف يتحول سلباً ضدهم ولا يوجد أمامهم إلا كشف كل الاوراق.”

 

فيما طالب منصور صالح : “من ضغطوا على أمن عدن حتى أصدر بيانه بخصوص الفتاتين المختفيتين، عليهم ان يمارسوا ذات الضغط على أسرتي الفتاتين للتعليق بنفي أو تأكيد ما جاء على لسان نائب مدير الأمن”.

وأضاف في منشور على صفحته بموقع “فيس بوك”، الاثنين: “في حال النفي على الأمن ان يقدم ما لديه من أدله ، وإلا فإن الحملة ضده لها ما يبررها. مردفا: “القضية لم تعد شأناً أسرياً بل قضية رأي عام يهم الجميع”.

 

يشار إلى أن مركزا حقوقيا رصد وقوع نحو 500 جريمة اختطاف واغتصاب لفتيات في العاصمة المؤقتة عدن وحدها منذ بدء حرب التحالف في 26 مارس 2015م، قال إن “معظمها قُيدت ضد مجهول”.

زر الذهاب إلى الأعلى