تهنئة من طارق بعنوان “أنا هنا” تثير موجة سخرية من حديثه عن الاستقلال

الاول برس – متابعة خاصة:

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة تندر وسخرية واسعة من تهنئة بعثها طارق عفاش بعيد الاستقلال من الاحتلال الاجنبي الذي يقاتل اليوم في صفوفه مقابل المال.

ووصف ناشطون تهنئة طارق عفاش الذي يقود قوات ما يسمى “حراس الجمهورية” بتمويل اماراتي في الساحل الغربي، بأنها فقاعة بعنوان “أنا هنا” تتقمص شخصية القائد.

تهنئة طارق عفاش، بمناسبة ذكرى الاستقلال الـ53 من الاحتلال البريطاني، دفعت نُّخَبا سياسية وإعلاميين ورُوّاد لمواقع السيوشال ميديا، إلى مهاجمته وتشبيهه بعمّه عفاش.

وهنأ طارق في تغريدة على موقع “تويتر” الشعب اليمني بعيد الاستقلال. متجاهلاً تجنبه الاحتفال به في الساحل الغربي، وأنه مجند مقابل المال من الامارات لتنفيذ اجندتها.

ناشطون سياسيون وصفوه حديث طارق عفاش عن ذكرى الاستقلال (30 نوفمبر) وهو يمضي ضمن توجُّهات الإمارات والسعودية؛ “يسعى لتقمص شخصية قائد وطني”.

وأشاروا إلى أن “طارق يهدف إلى إيهام أتباعه المخدوعين بأنه قائد ينتظر الجميع حديثه في ذكرى الاستقلال كما كان يفعل عمّه عقب تركه مقاليد الحكم” حد تعبيرهم.

مُغرِّدون تندروا من تهنئة طارق عفاش وتجنَّبه الاحتفال بذكرى الاستقلال كما فعل ما يسمى “المجلس الانتقالي”، خشية أن تسيء الامارات فهم موقفهم وتعيد النظر فيهما.

وجاء بين التندرات: يخشى طارق أن تفترض الامارات أنه والانتقالي ينتمون لجماعات تحررية ترفض التواجد الاجنبي ما قد يؤثر على تدفق الدعم المالي الاماراتي لهما”.

وردّاً على تصريحات طارق التي يتحدث فيها عن التصدي للنفوذ الايراني في اليمن، علّق مُغرِّدون بمقاطع فيديو لعمه علي عفاش وهو يُطالب إيران بالتدخل في اليمن.

يشار إلى أن طارق عفاش يرتهن بالمطلق لضباط الامارات وتوجيهاتهم بما في ذلك حظر ذكر وحدة اليمن أو عمه في معسكرات قواته بمديريات الساحل الغربي المحررة.