أخبار اليمن

“الانتقالي” يتخلى عن ابرز ناشطاته بمحنتها في مصر ويضطرها لهذه الممارسات المخزية (صور)

الاول برس – متابعة خاصة:

تنكر ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” لإحدى ابرز ناشطاتها المنافحات عنه، وتركها تواجه وحدها مرض والدتها ونفقات علاجها في العاصمة المصرية، حدا غدت معه تتسول المساعدة في شوارع القاهرة.

ونشرت الناشطة الجنوبية “أماني أحمد علي محمد” صوراً لها وهي تفترش الأرض في العاصمة المصرية القاهرة، بعد تجاهل “الانتقالي” مناشداتها المُستمرة بتوفير نفقات استكمال العلاج وتذكرة العودة إلى عدن.

الناشطة العدنية المعروفة باسم “أماني سامبو” قالت: إنها قررت افتراش الأرض ومدّ يدها مثل الشحاتين بعد أن تعثَّرت مناشداتها وتعرضت للتجاهل، خصوصاً فيما يتعلق برغبتها في العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن.

مضيفة في تغريدة على حسابه بموقع التدوين العالمي المصغر “تويتر” الاحد: إن “حكومة الشرعية والانتقالي تعيش الرفاهية في الفنادق، ولعلّي أجد في مصر من يساعدني”. معبرة عن خيبات املها في قيادات “الانتقالي”.

وتابعت في سلسلة تغريدات التعبير عن أسفها من انعدام العون رغم كثرة مناشداتها، ومنها مناشدة نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي “هاني بن بريك” في اغسطس الماضي مساعدتها في تجديد إقامتها بجمهورية مصر.

موضحة أن معاناتها وصلت حد تهديدها بالطرد نظراً لتعسر دفع إيجار مقر إقامتها في القاهرة بعد وفاة والدتها، غير أن أحداً لم يلتفت إليها من قيادات “الانتقالي الجنوبي” التي باتت غارقة في “رفاهية الفنادق” حسب تعبيرها.

وغادرت أماني السامبو، الناشطة البارزة في ثورة 2011 ثم بعد حرب 2015م، عدن إلى مصر مطلع العام 2019 لعلاج والدتها غير أن وضعهما المعيشي تدهور بعد عدة أشهر، وخصوصاً بعد وفاة والدتها مطلع أبريل من العام نفسه.

قوبلت حالة “أماني” بتضامن واسع في الشارع الجنوبي، صاحبه في المقابل هجوم مضاد من ناشطي “الانتقالي” وبعض الموالين لحكومة الشرعية، الذين اتهموها باستغلال تواجدها في مصر والادعاء بأنها عالقة.

يشار إلى أن أماني كانت أكدت -في وقت سابق- عدم استطاعتها العودة إلى عدن نظراً لمشاكل -لم توضِّح طبيعتها- ولعدم امتلاكها منزلاً في الوطن غير أنها عادت لتُطالب بتوفير تكاليف استكمال علاجها وعودتها.

 

زر الذهاب إلى الأعلى