أخبار اليمن

ورد للتو .. صور جوية صادمة لقاعدة الملك خالد العسكرية قبل وبعد الهجمات الحوثية المكثفة

الاول برس – متابعة خاصة:

كشفت صور جوية حجم الاضرار التي لحقت بقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، جنوبي السعودية، جراء الهجمات الحوثية المتلاحقة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة.

وتداولت وسائل اعلام صورا قالت إنها التقطت بطائرة مسيرة لقاعدة الملك خالد الجوية قبل استهدافها المتكرر منذ بدء الاسبوع الماضي وبعد استهدافها الاخير، ليل الاثنين، بصاروخ باليستي.

الصور الجوية، التي نشرها موقع “المشهد اليمني الأول”، أظهرت أحد المواقع العسكرية الهامة في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط، قبل وبعد الإستهداف، خلال الأيام الماضية.

وبينت الصور الضرر البالغ في الموقع وتدميره بشكل شبه كلي وتسويته بالأرض. بخلاف اعلانات المتحدث باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، العميد الركن تركي المالكي.

التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، أصدر ليل الاثنين، بيانا عاجلا وهاما، بشأن هجوم جديد شنه الحوثيون على المملكة العربية السعودية، بعد اقل من 24 ساعة على هجومهم الواسع بالصواريخ والطائرات المسيرة، صباح ومساء الاحد.

ونقلت وسائل الاعلام السعودية الحكومية عن متحدث التحالف العميد تركي المالكي، قوله: إن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، تمكنت من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي اطلقته المليشيات الحوثية المدعومة من ايران، باتجاه مدينة خميس مشيط”.

مضيفا في بيان طبيعة الرد على تصاعد الهجمات الحوثية الصاروخية والمُسيرة، المتلاحقة على المملكة، بقوله: “نتعامل بحكمة مع التجاوزات، وسنتحرك في إطار القانون الدولي الانساني”. حسب ما نقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس).

من جانبه، أعلن ‏المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، مساء اليوم الاثنين: إنه “‏تم استهداف هدفٍ عسكري حساس بمطار أبها الدولي بصاروخ بالستي جديد دخل الخدمة مؤخرا ولم يكشف عنه بعد”. مضيفا: “وأصاب هدفه بدقة عالية”.

وتابع المتحدث العسكري للحوثيين، في بيان مقتضب، على حسابه بموقع “تويتر” قائلا: “يأتي هذا الاستهداف في إطار الرد الطبيعي والمشروع على استمرار العدوان والحصار على بلدنا” حسب تعبيره في تبرير الهجمات المتواصلة على السعودية.

يأتي هذا، عقب اصدار السلطات في المملكة العربية السعودية بيانا عاجلا ومفصلا عن الهجوم الحوثي الجوي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة، على الدمام وعسير وجيزان ومنشآت شركة ارامكو النفطية برأس التنورة في مدينة الظهران.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية العميد الركن تركي المالكي ليل الاحد “تعرض إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة بالمنطقة الشرقية لمحاولة استهداف فاشلة بهجوم طائرة بدون طيار قادمة من جهة البحر”.

مضيفا: “كما تعرضت مرافق شركة ارامكو بالظهران لمحاولة استهداف بصاروخ باليستي اطلقته مليشيا الحوثي المدعومة من ايران، في استهداف ممنهج لمقدرات السعودية الاقتصادية وعصب الاقتصاد العالمي وامدادات البترول وأمن الطاقة العالمي”.

وأوضح العميد المالكي في بيان لوسائل الاعلام: أنه “تم تدمير واسقاط الطائرة بدون طيار المهاجمة والقادمة من جهة البحر قبل الوصول لهدفها، كما تم اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي والذي أطلق لاستهداف مرافق أرامكو السعودية في الظهران”.

مشيرا حسب وكالة الانباء السعودية، إلى أنه “قد تسبب اعتراض الصاروخ وتدميره في سقوط الشظايا بالقرب من الأعيان المدنية والمدنيين”. موضحا أن “الشظايا تساقطت بالقرب من مساكن آلاف العاملين في منشآت ارامكو، دون تسجيل أي اصابات بشرية”.

وأكد العميد المالكي أن “وزارة الدفاع ستتخذ الإجراءات اللازمة والرادعة لحماية مقدراتها ومكتسباتها الوطنية بما يحفظ أمن الطاقة العالمي ووقف مثل هذه الاعتداءات الإرهابية لضمان استقرار إمدادات الطاقة وأمن الصادرات البترولية وضمان حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية”.

لكن مدنيين سعوديين افادوا لوكالة “رويترز” البريطانية للانباء، بأنهم “سمعوا دوي انفجار بمدينة الظهران شرقي السعودية، مساء الاحد”. وقال احدهم أن “الانفجار وقع الساعة 8:30 ليلا”، بينما “أفاد مدني اخر انه وقع الساعة الثامنة مساء”.

وأطلقت وزارة الخارجية الامريكية عبر بيان على موقعها الالكتروني لبعثتها الدبلوماسية في السعودية، بيانا تحذيريا أمنيا لجميع رعاياها في المملكة وتحديدا مدن الظهران والدمام والخبر، من هجوم صاروخي، واخذ الاحتياطات اللازمة والبقاء في حالة تأهب.

مشيرة في بيانها التحذيري الامني، إلى أن “المملكة العربية السعودية قد تعرضت لهجمات مدمرة وأحيانًا مميتة ضد مجموعة متنوعة من الأهداف”. وساردة مجموعة من الاجراءات الاحترازية والاحتياطية الواجب على المواطنين الامريكيين في المملكة اتخاذها.

من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي أنها نفذت هجوما على منشآت ارامكو النفطية السعودية في الظهران ومواقع عسكرية في كل من الدمام وعسير وجيزان، بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية، ردا على ما سمته “استمرار العدوان (حرب التحالف) وحصاره”.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان مصور: “تم استهداف شركة أرامكو في ميناءِ رأسِ التنورة وأهدافا عسكرية أخرى بمنطقة الدمام في عملية توازُن الردعِ السادسة، بعشر طائرات مسيرة من نوع صماد3 وصاروخ من نوع ذي الفقار”.

مضيفا في بيانه المتلفز الذي بثته قناة “المسيرة” الناطقة باسم جماعة الحوثي: “فيما تم استهدافُ مواقعَ عسكرية أخرى في مناطق عسير وجيزان، بأربعِ طائرات مسيرة نوع قاصف 2k وسبعة صواريخ نوع بدر، وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله”.

وتابع: يأتي هذا الاستهداف في إطار حقِّنا الطبيعيِّ والمشروعِ في الرد على تصعيد العُدوان (التحالف) وحصاره الشاملِ على بلدنا العزيز”. متوعدا “النظام السعودي بعمليات موجعة ومؤلمة طالما استمرَّ في عُدوانه وحصاره على بلدِنا”. حسب تعبيره.

يعد ميناء رأس تنورة، في المنطقة الشرقية للمملكة، من أكبر موانئ شحن البترول في العالم، ويأتي معظم إنتاج المملكة من النفط من المنطقة الشرقية بالسعودية وبها منشآت التصدير التابعة لشركة أرامكو، والتي سبق للحوثيين استهدافها بهجمات عدة.

وأعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، صباح الاحد عن نجاحه بصد وإسقاط 12 طائرة مسيرة أطلقت من قبل الحوثيين باتجاه المملكة العربية السعودية، وإطلاق “القوات الجوية الملكية السعودية عملية جوية نوعية تستهدف قدرات الحوثيين العسكرية”.

موضحا في بيان صادر عنه: إن “القوات الجوية نفذت اليوم (الاحد) ضربات نوعية على أهداف عسكرية حوثية”. وأنها “دمرت قدرات عسكرية للحوثيين في العاصمة صنعاء ومناطق خاضعة لسيطرتهم”. مضيفا: إن “العملية النوعية تتماشى مع القانون الدولي وقواعده العرفية”.

لكن وزارة الصحة التابعة للحوثيين في العاصمة صنعاء، اعلنت عن سقوط ضحايا مدنيين جراء الغارات الكثيفة التي شنها طيران التحالف على احياء سكنية في العاصمة صنعاء، صباح الاحد، وقالت: إن “المستشفيات استقبلت الاحد مصابين جراء غارات طيران التحالف على العاصمة صنعاء”.

ومنذ مطلع شهر فبراير الماضي، صعدت جماعة الحوثي هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط ومطار ابها الدولي ومواقع عسكرية في مدن عسير ونجران وجيزان، بالتزامن مع ضغوط من الأمم المتحدة وواشنطن والاتحاد الأوروبي لوقف الحرب.

يشار إلى أن السعودية تقود منذ مارس 2015، تحالفا عسكريا، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها جماعة الحوثي أواخر 2014. لكن قدرات الحوثيين تشهد رغم ذلك تصاعدا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى