أخبار اليمن

ورد للتو .. الحوثيون يضجون وسائل الاعلام بتبادل التهاني والتبريكات بما سموه “انتصارا كبيرا” (تفاصيل)

الاول برس – متابعة خاصة:

ضجت وسائل اعلام جماعة الحوثي على غير عادة، بتبادل التهاني والتبريكات بين قياداتها بما اعتبرته “انتصارا كبيرا” وغير مسبوق، وصفته بأنه “معجزة”، مشددة على الاستمرار في ما هي عليه حتى “تحقيق الانتصار الكبير” حد تعبيرها.

وعلق عضو ما يسمى “المجلس السياسي الأعلى” لسلطة الحوثيين في صنعاء، القيادي البارز في الجماعة، محمد علي الحوثي، على إعلان التوصل لاتفاق بين الكيان الاسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، بوساطة مصرية، لوقف إطلاق النار.

محمد علي الحوثي بارك في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” للمقاومة الفلسطينية ما اعتبره “فرض الهدنة على العدو”. مؤكداً بأن “ما حدث خلال الـ 11 يوماً من أيام العدوان يعتبر معجزة”. متسائلا: “متى يوقف السعودي والامريكي عدوانه” حد وصفه.

وقال: “نبارك للمقاومة الفلسطينية فرض الهدنة على العدو وماحدث معجزة، ونتيجة حتمية لاستمرار الإعداد والبناء واليقظة والحضور الواعي والمواكب في ضربات الردع ضد الكيان. لقد ثبتت هذه الجولة بمعركة #سيف_القدس، المعادلة المعلنة بنجاح”.

مضيفا: أن هذا قد “فاجأ العدو واغاظ المطبع وأراح المناصر للمقاومة في الداخل والخارج”. واردف في تغريدة اخرى: “الاسرائيلي وافق على ايقاف قصفه وعنوانه على الفلسطينيين، فمتى سيوافق الأمريكي والسعودي وتحالفه على فك الحصار وايقاف قصفه وعدوانه على اليمنيين”.

بدا لافتا في ردود وتعليقات المغردين، اجماع الآلاف على الاجابة بأن توقف الحرب في اليمن سيكون حين تتلقى المدن السعودية 4000 صاروخا باليستيا كما فعلت المقاومة الفلسطينية خلال 11 يوما من العدوان الاسرائيلي على غزة والمدن الفلسطينية!.

 

وعلق قرار الخارجية الامريكية فرض عقوبات مالية على اثنين من قيادات جماعة الحوثي، بقوله: “بدلا من عقوبات بمبرر رفض سلام لا خطة له، ادعو امريكا الى وضع اوجه المهزومين من الكيان في قائمة العقوبات كونهم المسؤولين عن إبادة السلام في فلسطين وسقوط صفقة القرن الامريكية”.

مضيفا: إن “إبادة السلام في فلسطين وسقوط صفقة القرن الامريكية بعد العدوان على الأقصى وفلسطين المحتلة فهي خطة رسمية امريكية للسلام، نذكرهم بفشلها وإن كنا نرفضها جملة وتفصيلا”. في اشارة إلى الكيان الاسرائيلي والدول العربية المطبعة معه علاقتها تتقدمها الامارات، المشاركة في التحالف.

واجبرت المقاومة الفلسطينية بصواريخها الحديثة الكيان الاسرائيلي على وقف عدوانه على غزة والقدس والمسجد الاقصى، ودفعه لطلب وساطة مصرية، للتوصل إلى اتفاق وقف متزامن ومتبادل لاطلاق النار، دخل فعليا حيز التنفيذ.

أعلنت الخارجية المصرية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار “متبادل ومتزامن” بين قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية؛ اعتبارا من الساعة الثانية فجر الجمعة، الموافق 21 مايو “بتوقيت فلسطين”.

موضحة أن “القاهرة ستقوم بإيفاد وفدين أمنيين إلى تل أبيب (عاصمة الكيان) والمناطق الفلسطينية؛ لمتابعة إجراءات التنفيذ والاتفاق على الإجراءات اللاحقة التى من شأنها الحفاظ على استقرار الأوضاع بصورة دائمة”.

وأعلنت سلطات الكيان الاسرائيلي المحتلة لفلسطين، منتصف ليل الخميس، عما سمته “وقف اطلاق النار من جانب واحد”. ما اعتبره المقاومة الفلسطينية وسياسيون ومراقبون “اعلان هزيمة” فرضته الصواريخ الفلسطينية.

من جانبها أعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) منتصف ليل الخميس، أن “مصر أبلغتهم أنه تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بشكل متبادل ومتزامن في قطاع غزة يبدأ الساعة ٢ فجر الجمعة ٢١ مايو ٢٠٢١م”.

ونقلت وكالة “فلسطين اليوم” الإخبارية، عن المستشار السياسي لرئيس مكتب حركة حماس، طاهر النونو، قوله: إن “المقاومة الفلسطينية سوف تلتزم بهذا الاتفاق ما التزم الاحتلال الاسرائيلي به على ارض الواقع”.

من جهته قال القيادي في حركة “حماس” أسامة حمدان: “موعد وقف إطلاق النار الساعة الثانية فجراً والمقاومة مستعدة لأي تطور”.بينما قال المسؤول بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر إن “التهدئة تبدأ الثانية فجر الجمعة”.

ونشرت وسائل اعلام ووكالات دولية، من تفاصيل الاتفاق أنه “يتضمن تهدئة مؤقتة لحين الاتفاق على بنود التهدئة الدائمة خلال 3 أيام، تشهد وقف إطلاق النار في كامل فلسطين ووقف التهجير بحي الشيخ جراح”.

ميدانيا، عمت مظاهر الفرح اوساط الفلسطينيين، وصدحت مآذن المساجد بالتكبيرات والتهليل، احتفاء بهذا الردع الفلسطيني غير المسبوق لآلة الحرب الاجرامية الاسرائيلية، وارغام الكيان على وقف عدوانه دون تحقيق اهدافه.

إلى ذلك أعلن الرئيس الامريكي جو بايدن أن الولايات المتحدة “ستعمل مع السلطة الفلسطينية من أجل إعادة بناء قطاع غزة”. فيما اعلن عبدالفتاح السياسي الاربعاء “التبرع بمبلغ 500 مليون دولار لإعادة اعمار غزة”.

وشن الكيان الاسرائيلي عدوانا سافرا على غزة والقدس والمسجد الاقصى، لأحد عشر يوما، استهدف خلالها طيرانه الاحياء السكنية والمرافق المدنية، موقعا ما يزيد عن 230 شهيدا ونحو 2000 جريح ومشردا آلاف الاسر.

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى