ورد الان .. الحوثيون يكشفون اخر مستجدات مفاوضات وقف الحرب وما طرحه الوفد العماني الذي يزور صنعاء

الاول برس – متابعة خاصة:

كشفت جماعة الحوثي عن اخر مستجدات المفاوضات السياسية الجارية بينهم وبين الحكومة والتحالف العربي بقيادة السعودية، عبر الوسيط العماني، وما طرحه وفد المكتب السلطاني في عمان الزائر للعاصمة صنعاء.

وأعلنت مصادر سياسية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، عن خلفية الأهداف واسباب زيارة الوفد العماني الذي وصل العاصمة صنعاء، السبت، برفقة ناطق جماعة الحوثيين ورئيس وفدها المفاوض محمد عبدالسلام.

المصادر الحوثية قالت: إن “الزيارة التي ينفذها وفد رفيع من سلطنة عمان للعاصمة صنعاء، تأتي لتطوير العلاقات الثنائية بما فيها عودة السفارة العمانية إلى صنعاء كاعتراف عماني بحكومة الحوثيين بشكل مباشر”.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية للانباء، ليل الاحد، عن من وصفته “مصدر مسؤول في صنعاء”، قوله: إن “سلطنة عمان تقوم بمجهود كبير في الجانب الإنساني وتقوم بتقييم أهم المتطلبات في هذا الجانب”.

مضيفا: إن “الجانب العماني ناقش ضمانات قدمتها السلطنة لحلول مطروحة على الطاولة لحل الأزمة اليمنية، ومن المنتظر أن يرد الطرف الآخر عليها أو يبدأ في تنفيذها” في اشارة إلى الحكومة والتحالف العربي.

وعن وقف الحرب، قال مستشار وزارة إعلام الحوثيين بصنعاء، توفيق الحميري، للوكالة الروسية: إن الطرف الآخر “لا يريد أن يستوعب أنه يحاصر الشعب اليمني ويطرح حلولا خارج هذا الإطار وبالتالي هو لا يريد السلام”.

المسؤول الحوثي، توفيق الحميري، زعم في حديثه لوكالة “سبوتنيك” الروسية للانباء، أنهم “في ظرف الدفاع عن النفس وهذا ما تجري محاولة إيصاله للعمانيين بشكل واضح من خلال زيارتهم إلى صنعاء”.

بدأ وفد عماني رفيع المستوى، من المكتب السلطاني العماني، السبت زيارة لصنعاء، في زيارة هي الاولى يقوم بها مسؤولون عمانيون منذ سنوات عدة، في اطار الدور المتصاعد لمسقط في الملف اليمني.

ونقلت قناة “المسيرة” المتحدثة باسم الحوثيين، عن ناطق الجماعة محمد عبدالسلام قوله: إن “وفد المكتب السلطاني وصل صنعاء للتباحث حول الوضع في اليمن على أساس مبدأ حسن الجوار والمصالح المشتركة”.

مضيفا: ”يتم العمل على الدفع بعملية ترتيبات الوضع الإنساني وكذلك عملية السلام”، وأردف: إنه “استكمالا للجهود التي تم بذلها بسلطنة عمان، سوف تتم مناقشة كل ما له مصلحة على المستوى الوطني والمنطقة عموما”.

تتزامن زيارة الوفد، مع وصول وزير الخارجية احمد بن مبارك إلى العاصمة العمانية، وتأكيده “حرص الحكومة الشرعية على تبادل الآراء مع المسؤولين في عمان، والدفع قدمًا لتحقيق السلام في اليمن، باعتباره المطلب الرئيس للحكومة اليمنية”.

وأعلنت وزارة الخارجية العمانية، الجمعة، إن الوزير بدر البوسعيدي تلقى اتصالًا هاتفيًّا من نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، وبحث الجانبان الأزمة اليمنية، وأكدا أهمية تكثيف الجهود للتوصل إلى وقف الحرب لإفساح المجال لحلٍّ سلمي.

مضيفة في بيان صادر عن الوزارة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر”، ليل الجمعة: إن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي ونظيره الامريكي انتوني بلينكن أكدا “أهمية وأولوية دخول المواد الإنسانية والمعيشية للشعب اليمني”.

يأتي هذا الاعلان بالتزامن مع حراك دبلوماسي دولي تشهده الرياض ومسقط وصنعاء، برعاية الامم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية، وحراك كويتي لافت مواز للحراك العماني في الملف اليمني ومساعي دفع اطراف الصراع إلى وقف الحرب.

وبعث أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح رسالة خطية إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي، تضمنت سبل دعم العلاقات بين البلدين، وآخر المستجدات في الساحتين الإقليمية والدولية، حسب ما أوردته وكالة الانباء الكويتية، الحكومية.

مصادر دبلوماسية لفتت إلى ان زيارة وزير الخارجية الكويتي إلى الرياض ولقائه الرئيس هادي، وزيارة وفد عماني رفيع من المكتب السلطاني إلى صنعاء، تأتي في اطار هذه الجهود، والتي وان نجحت ستفضي إلى اعلان مشترك بوقف الحرب وفك الحصار”.

وأرجعت المصادر الدبلوماسية فاعلية الدور العماني وامكانية الرهان عليه في الدفع باتجاه التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويقر اجراءات انسانية تمهد لعملية السلام في اليمن، إلى “وقوف مسقط المتزن على مسافة واحدة من كافة الاطراف المتصارعة منذ بدء الحرب”.

 

 

يشار إلى أن الموقف العماني والامريكي يلتقيان في تأكيد أهمية تنفيذ اجراءات عملية تمهيد لبدء مشاورات سلام بين اطراف الصراع وفي مقدمها “فتح الموانئ والمطارات والسماح بتدفق السلع والوقود إلى اليمنيين وتخفيف المعاناة الصعبة التي يمرون بها منذ اعوام”.

تابعونا الآن على :