أخبار اليمن

عقب زيارته لموسكو .. مطالبات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بمحاكمة طارق عفاش بهذه التهمة

الاول برس – خاص :

تتصاعد على منصات التواصل الاجتماعي مطالبات واسعة بمحاكمة طارق عفاش، قائد قوات ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” الممولة من الامارات في الساحل الغربي لليمن، على خلفية زيارته للعاصمة الروسية موسكو، وما دار فيها.

وأثارت زيارة طارق عفاش للعاصمة الروسية موسكو مطلع الاسبوع الجاري، والالتقاء بنائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، وعدد من المسؤولين الروس، السياسيين والعسكريين، حفيظة كثير من السياسيين والمراقبين والناشطين الإعلاميين في اليمن .

سياسيون ومراقبون ونشطاء، ذهب عدد كبير منهم إلى اعتبار تلك الزيارة “عملية تخابريه مع دولة أجنبية يراد من خلالها الإضرار باليمن وبالحكومة الشرعية”. مستندين إلى أن “الزيارة لم تكن عبر القنوات الرسمية لحكومة الرئيس هادي ولم يصرح له بها”.

وارتفعت أصوات البعض منهم مطالبة بـ “محاكمة العميد طارق عفاش بتهمة التخابر مع دولة أجنبية” عقب زيارته المفاجئة لموسكو، التي يرى سياسيون ومراقبون في اليمن بأنها “تنطوي على اضرار بالغة على اليمن والشعب اليمني، على المدى المنظور”.

ابتسام الزنداني، إحدى ابرز الناشطات اليمنيات المطالبات بمحاكمة طارق عفاش، قالت على منشور على صفحتها بموقع “فيس بوك”: نطالب بمحاكمة طارق بتهمة التخابر مع دولة أجنبية”. مضيفة: “فزيارته لروسيا غير شرعية وتعتبر تخابرا مع دولة أجنبية”.

ونقلت مصادر عسكرية في وزارة الدفاع عن مصدر مسؤول في الوزارة، قوله: إن “طارق صالح لا يملك اي صفة رسمية لتمثيل وزارة الدفاع او الجيش اليمني أو اليمن بوجه عام، وزيارته لروسيا تشبه زيارة رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، جاءت بدفع اماراتي”.

موضحا أن “زيارة طارق صالح تعتبر تطاولا سافرا على الحكومة اليمنية المعترف بها وتجاوزا مستفزا لوزارة الدفاع، فهو لا يمثل الحكومة اليمنية ولا يعترف بها اصلا، كما أنه لا يمثل وزارة الدفاع، ولا يمتثل لاوامرها أو توجيهاتها، وما زال في حكم المليشيا المتمردة”.

ونوه بأن وزارة الدفاع لن تمرر هذا التجاوز دون اتخاذ الااجراءات اللازمة. قائلا: إن “وزارة الدفاع سترفع إلى الحكومة لمخاطبة الحكومة الروسية مباشرة وسؤالها عن استقبالها طارق عفاش، بأي صفة رسمية كانت، والتنبيه بأن مثل هذا يخالف البروتوكولات الدبلوماسية”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى