ورد الان .. زعيم المليشيا المتمردة يتخذ قرارا يرفع الراية البيضاء للشرعية ومراقبون يكشفون مابين السطور

الاول برس – متابعة خاصة:

أصدر زعيم المليشيا المتمردة على الشرعية، قرارا ظاهره رفع الراية البيضاء والاذعان للشرعية اليمنية والعمل تحت مظلتها، لكن باطنه حسب مراقبين، يسير باتجاه تعزيز التمرد والمضي نحو المخطط المدعوم من الامارات بفرض انفصال جنوب اليمن.

وبدأ رئيس ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الامارات، عيدروس قاسم الزُبيدي، مناورة جديدة، عبر قرار عسكري، يُحاول إظهار التزام الانتقالي باتفاق الرياض وملحقيه الامني والعسكري، بينما مضمونه يؤكد المضي في التمرد على الاتفاق والشرعية اليمنية.

 

الزُبيدي أصدر قرارا، ليل الجمعة، بتعيين قيادات لمليشيات المجلس المسماه “الحزام الأمني” و”الدعم والاسناد”، مضمنا قراره بإتابع ما يسمى “الحزام الامني” ضمن وزارة الداخلية، وما يسمى “الوية الدعم والاسناد” ضمن القوات البرية “الجنوبية” بوزارة الدفاع!.

ونقل الموقع الالكتروني لما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي”، أن عيدروس قاسم الزُبيدي أصدر بصفته “القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية” القرار رقم “13” لعام 2021م، بشأن تعيين قيادة لألوية الإسناد والدعم وضمها للقوات البرية الجنوبية”.

القرار قضى، بتعيين كل من “اللواء/ صالح أحمد محمد السيد ـ قائداً لألوية الإسناد والدعم، العميد/ علي ناصر مثنى المعكر ـ أركان حرب ألوية الإسناد والدعم، والعميد/ عبدالسلام زين علي البيحاني ـ ركن عمليات ألوية الإسناد والدعم”.

ورغم تمسك القرار بمسميات مليشيات الانتقالي، كما هي، إلا أنه نص في مادته الرابعة على “يتم نقل مقر القيادة وألوية الإسناد والدعم إلى خارج محافظة عدن ويتم ضمها ضمن الألوية البرية للقوات المسلحة الجنوبية”. وليس الجيش اليمني.

كما زعم القرار -شكليا- في مادتيه الخامسة والسادسة “تخضع ألوية الإسناد والدعم لقيادة القوات البرية التي تخضع لوزارة الدفاع، وينظم عمل ومهام ألوية الإسناد والدعم وفق نظم وقوانين وزارة الدفاع”. في اشارة لوزارة دفاع حكومة جنوبية قادمة.

ويأتي هذه القرار، في محاولة من الانتقالي اظهار التزامه بتنفيذ اتفاق الرياض وملحقيه الامني والعسكري، لكن صدوره عن عيدروس الزبيدي بصفته “رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقائد الاعلى للقوات المسلحة الجنوبية”، ومضمونه يجعله اجراء شكليا.

تابعونا الآن على :