أخبار اليمن

ورد الان .. وزير في الشرعية يؤكد نقل قوات من الساحل الغربي لحضرموت ويكشف هذه “المكيدة الخطيرة”

الاول برس – خاص:

أكد وزير في الشرعية انباء ترتيبات الامارات لنقل خمسة من ألوية تشكيلاتها العسكرية في الساحل الغربي بكامل عتادها وعديدها إلى محافظة حضرموت، ضمن سعيها لتفجير الموقف عسكريا ونسف اتفاق الرياض.

جاء ذلك في تعليق وزير النقل السابق، في الحكومة الشرعية، صالح الجبواني، على نقل خمسة ألوية من القوات العسكرية الموالية للإمارات وتتمركز في الساحل الغربي إلى مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت.

وقال في تغريدة بموقع “تويتر” الاثنين: “خمسة ألوية ستنقلها الامارات من الساحل الغربي إلى المكلا، لو صح الخبر فأن الأمر له علاقة بالتصعيد الشعبي والرسمي في شبوة لإستعادة منشأة بلحاف من الاحتلال الاماراتي”.

محذرا من مكيدة “مهلة الاجلاء” التي طلبتها القوات الاماراتية بوساطة سعودية، قائلا: “هذا يضع علامة سؤال كبرى عن مهلة الشهرين التي طلبها القائد السعودي (من السلطة المحلية) لإجلاء الإمارات من منشأة بلحاف”.

وتابع وزير النقل السابق صالح الجبواني، في تغريدة اخرى قائلا: “السعودية والإمارات حولت اليمنيين في هذه الحرب إلى بيادق لتنفيذ أطماعهما في تقسيم اليمن وتفتيته، وحولت قيادة الشرعية إلى إداة لتنفيذ هذه المؤامرة”.

معتبرا أن الحوثي يُستخدم ذريعة لتنفيذ ما اعتبره “مؤامرة تقسيم اليمن وتفتيه”، ورأى أن السبيل لقطع الطريق على هذه المؤامرة من جانب الحوثيين أن “يقبل بالسير إلى منتصف الطريق لصنع سلام الشجعان بناء على مخرجات الحوار الوطني”.

وتجري في الساحل الغربي لليمن، ترتيبات واسعة لنقل خمسة ألوية عسكرية بكامل عتادها وعديدها، من الوية التشكيلات العسكرية التي تمولها الامارات هناك (حراس الجمهورية والعمالقة الجنوبية)، إلى محافظة حضرموت، حسب ما أكدت مصادر ميدانية في المخا.

المصادر الميدانية أفادت أنه “يجري التحضير لنقل خمسة ألوية عسكرية من القوات الموالية للامارات في الساحل الغربي بقيادة المدعو هيثم قاسم طاهر الذي وصل الى معسكر با رشيد التابع للمجلس الانتقالي بعد عودته من أبوظبي على متن طائرة عسكرية إماراتية”.

موضحة أن “القوات التي تدفع بها الامارات الى حضرموت ينحدرون من مناطق الضالع ويافع وردفان، في مسعى للامارات وادواتها إلى التصعيد ضد الحكومة الشرعية والجيش الوطني وتفجير الوضع عسكريا في المحافظات الجنوبية انطلاقاً من حضرموت”.

ونوهت المصادر بأن “كتيبتين من قوات الساحل الغربي التابعة لهيثم قاسم، جرى نقلها في وقت سابق إلى معسكر بارشيد بحضرموت بالتزامن مع سيطرة ما يعرف بـ “النخبة الحضرمية” الموالية للإمارات، على إحدى أهم المناطق على تخوم وادي عمد بحضرموت”.

تدفع الامارات بذراعها السياسي والعسكري في جنوب اليمن ممثلا بما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” إلى تفجير الوضع عسكريا في المحافظات المحررة، لنسف “اتفاق الرياض” والتنصل من التزامات ملحقه العسكري القاضي بدمج تشكيلاته في قوات الامن والجيش الحكومية، سعيا لفرض انفصال جنوب البلاد تحت ما يسميه “الادارة الذاتية للجنوب”.

يشار إلى أن وساطة سعودية تدخلت لترتيب اجلاء القوات الاماراتية التي تتخذ من ميناء ومنشأة بلحاف في شبوة قاعدة عسكرية لها تعطل تصدير الغاز منذ نهاية 2016م وتحرم الدولة مليارات الدولارات سنويا، عقب التوتر بينها وبين قوات الجيش والامن والقبائل.

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى