شاهد .. مستشار للرئيس هادي يثير سخطا شعبيا ويمكن الحوثيين من ادانة الشرعية بهذه التهمة (فيديو)

الاول برس – خاص:

ضجت منصات ووسائط التواصل الاجتماعي، بموجة سخط واستنكار واسعتين بين اوساط اليمنيين، على اثر تصريحات أحد مستشاري الرئيس هادي، واعلانه عبر احدى القنوات الفضائية الدولية “امكانية تطبيع الشرعية مع الكيان الاسرائيلي في حال وجدت مصلحة حقيقية”.

وعبرت منشورات وتغريدات سياسيين وناشطين يمنيين من مختلف التيارات السياسية وانحاء البلاد، عن استنكارها هذه التصريحات التي تتحدث عن ترحيب اليمن بتطبيع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي، الغاصب للأراضي الفلسطينية المحتلة والقدس الشريف، والقامع للفلسطينيين.

وفقا لمنشورات وتغريدات الغاضبين من هذه التصريحات فإن “ما قاله عبدالعزيز المفلحي لقناة روسيا اليوم، امتداد لاعلان رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريط، الترحيب بالتطبيع مع الكيان الاسرائيلي، ولا يمثل الجمهورية اليمنية والشعب اليمني بأي حال”.

واتفق سياسيون وناشطون يمنيون في مطالبة رئاسة الجمهورية والحكومة اليمنية المعترف بها، بموقف واضح وصريح من هذه التصريحات التي اطلقها احد المستشارين السياسيين للرئيس هادي، واعلان أنها لا تمثل الرئيس هادي أو الحكومة اليمنية، وعزل المفلحي من منصبه مستشارا”.

يأتي هذا عقب استضافة قناة “روسيا اليوم” في برنامج “قُصَارى القول” مستشار الرئيس هادي، عبد العزيز المفلحي، ورده على سؤال المذيع عن استعداد الحكومة اليمنية للاعتراف بـ “إسرائيل”، بقوله: “أجزم بأنها لا تمانِعُ على الإطلاق توقيعَ اتّفاق سلام مع “إسرائيل” إذَا وجدت مصالحُ حقيقية”.

المفلحي كان قد حاول التوطئةَ لهذا الإعلان بالحديث عن “المصالح المشتركة” بين الدول العربية والعدوّ الإسرائيلي، كـ”مبرّر” لتطبيع العلاقات معه، وقال أَيْـضاً إنه “لا يضيرُ ولا يعيبُ أن يكون هناك سلامٌ مع إسرائيل”. مرددا الخطاب الخياني الذي يجمل التطبيع بوصفه “التعايش”.

وقال مستشار الرئيس هادي، عبدالعزيز المفلحي: إنه “لا مانعَ في أن نمد يدنا لبعضنا البعض ونعيش في سلام بهذه المنطقة”. مستشهدا بحديث رئيس وزراء العدوّ الإسرائيلي في مؤتمر مدريد، والذي خاطب فيه العربُ بشكل “استغبائي” فَجٍّ ووقح، قائلاً: “اعتبرونا شركة استثمار عالمية”!.

يشار إلى أن جماعة الحوثي اعتبرت تصريحات المفلحي “شاهدا اضافيا على تأكيد الكيان الاسرائيلي أنه عضو غير رسمي في تحالف دعم الشرعية في اليمن”، عبر “الدعم اللوجستي والاستخباراتي” وإشارة نتنياهو إلى “تقاطع مصالح اسرائيل مع التحالف وخُصُوصاً فيما يتعلق بالساحل الغربي”.

 

 

تابعونا الآن على :