ورد الان .. الرئيس ونائبه ينعيان استشهاد قائد عسكري كبير والغموض يلف مصير رئيس هيئة الاركان (صور)

الاول برس – خاص:

شهدت مدينة مارب تشييعا جنائزيا مهيبا، يليق بقائد عسكري فذ، ارتقى شهيدا في الدفاع عن الجمهورية والشرعية ومارب، بالمعارك الدائرة مع مليشيا الحوثي الانقلابية وهجماتها المستمرة وزحوفاتها الانتحارية صوب مدينة مارب.

وتقدم وزير الدفاع الفريق الركن محمد المقدشي، قيادات عسكرية ومدنية، في تشييع اللواء الركن ناصر الذيباني رئيس هيئة العمليات الحربية الذي استشهد الأحد الماضي في جبهات البلق الشرقي بمديرية وادي عبيدة، بنيران الحوثيين.

أشاد وزير الدفاع الفريق المقدشي بمسيرة الشهيد اللواء الركن ناصر الذيباني في الدفاع عن الجمهورية والشرعية والتصدي للانقلاب الحوثي والمشاركة الوطنية الفاعلة في المعارك ضد مليشيا الحوثي الانقلابية في جبهات عدة، اخرها مارب.

ولوحظ تغيب رئيس هيئة الاركان العامة بوزارة الدفاع، ورئيس العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير بن عزيز عن مراسم التشييع، وسط انباء -لم نستطع التيقن منها – عن تعرضه وقيادات عسكرية اخرى لاصابات بهجوم صاروخي حوثي.

حسب مصادر محلية وعسكرية -غير مخولة بالتصريح- فإن مقر المنطقة العسكرية الثالثة في مدينة مارب، تعرض لهجوم صاروخي باليستي نفذته مليشيا الحوثي الانقلابية، وأوقع عددا من الشهداء والجرحى في صفوف قيادات وضباط الجيش الوطني.

ونعى الرئيس هادي ونائبه الفريق الركن علي محسن صالح، الشهيد اللواء الركن ناصر الذيباني، في برقيتي عزاء ومواساة إلى اسرته وذويه، عبرا فيهما عن بالغ الاسى والحزن لهذا المصاب الجلل، معددين مناقب الشهيد ومشيدين بأدواره الوطنية وتضحياته.

تشهد مارب منذ مطلع العام، معارك عنيفة تخوضها قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة السعودية، في التصدي لتصعيد الحوثيين هجماتهم العسكرية الكثيفة من محاور متعددة، وزحوفاتهم الانتحارية المستميتة، باتجاه مدينة مارب.

ويسعى الحوثيون باستماتة غير ابيهن بخسائرهم البشرية والمادية، إلى اسقاط الشرعية في مارب والسيطرة على المحافظة النفطية والغازية، بزعم “كسر حصار التحالف لسفن الوقود والغاز ومنعه دخولها إلى ميناء الحديدة، وحرمان موظفي الدولة من الرواتب والكهرباء”. حسب تصريحاتهم.

يشار إلى أن الحوثيين كانوا استطاعوا خلال الاسابيع الاخيرة إحداث اختراقات كبيرة والتقدم في مديريات عدة تحيط بمدينة مارب، عبر توقيع اتفاقات وتحالفات مع قبائل سئمت الحرب، وتفوقهم التسليحي بالصواريخ والطائرات المسيرة وانتهاجهم استراتيجة الهجوم متعدد المحاور.

 

 

 

 

تابعونا الآن على :