لأول مرة.. محافظة الحديدة الحسن طاهر يكشف حقيقة ما يجري في الساحل الغربي وخيانة “المشتركة” للجمهورية

الاول برس – خاص:

كشف محافظ الحديدة، الدكتور الحسن علي طاهر، المُعين من الحكومة الشرعية، لأول مرة، حقيقة قوات ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” وتشكيلات “القوات المشتركة” الموالية للامارات التي يقودها طارق عفاش في مدن الساحل الغربي، وحقيقة الاوضاع في مناطق سيطرتها ومصير ايراداتها العامة واراضيها، وخيانتها للجمهورية والشرعية.

جاء ذلك في حوار صحافي اجرته مع محافظ الحديدة، صحيفة “عدن الغد”، أكد فيه أن الألوية العسكرية في الساحل الغربي لا تتبع وزارة الدفاع في حكومة الشرعية، وأن انسحابها من مديريات ومدينة الحديدة كان مفاجئا وجرى تنفيذه دون علم الشرعية.

وقال المحافظ الحسن علي طاهر في المقابلة الصحفية: “لا توجد قوة عسكرية أو لواء في الساحل يتبع وزارة الدفاع حتى الآن وإنما يتبعون التحالف”. وأكد أن انسحاب قوات طارق وألوية العمالقة الجنوبية والمقاومة التهامية الخاضعة لقيادته، خيانة للجمهورية.

مضيفا: “بصراحة نحن فوجئنا بهذا الانسحاب، وعلى فرض أنه كان لازم الانسحاب كان المفروض يكون في ترتيب وتنسيق مع الألوية،… أنا بصراحة ضد الإجراء في الانسحاب.. كذلك مساحة الانسحاب غير مبررة لأن مساحة الانسحاب كبيرة جدًا”.

وتابع المحافظ الحسن طاهر مؤكدا خيانة قوات طارق والعمالقة والتهامية في الساحل، قائلا: “كان ممكن الانسحاب يكون من 5 إلى 10 كيلو من أجل فتح الطريق لحركة المواطنين. ولا علم لقيادة الشرعية بالانسحاب ولا أعتقد انها راضية عن الانسحاب”.

معلقا على استحداث القوات التابعة للتحالف سياجات (شباك حديدية) بين مناطق سيطرتها والحوثيين بقوله: “وبالنسبة للسياج فهو غير مبرر, لأن السياج لا يوضع إلا على حدود الدول ولايوضع داخل دولة واحدة أو محافظة واحدة ويقسمها إلى جزئين”.

وبشأن ايرادات الدولة في المناطق المحررة الخاضعة لسيطرة التشكيلات العسكرية التابعة للتحالف؛ أكد محافظ الحديدة أن معظمها يتم نهبه، وقال: وما تحصل عليه المحافظة من إيرادات لايتجاوز عشرين في المائة، لأن كثيراً من الإيرادات لا تصل الينا”.

مضيفا: “نحن في محافظة الحديدة كل ما استلمناه من إيرادات وردناه للبنك المركزي. وللعلم هناك إيرادات بسيطة وهناك إيرادات ضائعة بسبب الفوضى التى في الساحل”. وأردف مخاطبا ناهبي الايرادات: “أقول للمبتزيين والمتبلطجين إن شهر العسل قارب على الانتهاء”.

ولفت إلى ما تعانيه المناطق المحررة الخاضعة لسيطرة قوات التحالف “المشتركة” في الساحل الغربي من انفلات امني وانتشار الكثير من الجرائم والاغتيالات والنهب والسطو، وأرجع هذا الوضع وانعدام الاستقرار إلى ما سماه “بسبب الفوضى التى في الساحل” الغربي.

مضيفا: “بالنسبة للأمن فضعفاء النفوس يعملون على نشر الفوضى ليستفيدوا من عدم استقرار الوضع”. وأردف بشأن نهب الاراضي: “وبالنسبة لنهب الأراضي هناك خلل كبير سواء نهب أراضي الدولة وأراضي المواطنين. هناك اراضي ملكية الدولة تم استباحتها”.

وتابع: إن اراضي الدولة التي جرى البسط عليها ونهبها في مديريات الساحل الغربي المحررة “إن شاء الله سيتم انتزاعها لأنها هي متنفسنا الوحيد للمشاريع، وهناك أراضي مواطنين تم السطو عليها. لكن الأرض لا تؤخذ وسيأتي يوم ويسترد المواطنون أراضيهم”.

متحدثا عن المكونات التهامية والخلافات بشأن قضايا المقاومة والتحرير بقوله: “يحصل سجال بيننا لكن في الأخير نتفق. المكونات التهامية تقوم بجهود ولكنها جهود منفردة وليست مجتمعة.ولو كانت جهودها موحدة ومجتمعة سيشكلون قوة ضاربة ورقم صعب”.

يشار إلى أن قوات طارق وتشكيلات عسكرية اخرى تابعة للامارات، تسيطر على مدن الساحل الغربي المحررة، وتفرض هيمنتها على سلطاتها المحلية وادارات امنها، لفرض اتاوات وجني مصالح خاصة، وخدمة اجندة اطماع الامارات في سواحل اليمن وجزره.

 

تابعونا الآن على :