أخبار اليمن

من جديد .. هجمات جوية على مدينة الرياض وناشطون سعوديون يوثقون انفجاراتها العنيفة (فيديوهات)

الاول برس – خاص:

تعرضت المملكة العربية السعودية من جديد، لهجمات جوية دوت معها انفجارات عنيفة وسط العاصمة السعودية الرياض، سُمعت وشوهدت نيرانها من انحاء مختلفة للمدنية، حسب ما أكده نشطاء سعوديون وثقوا مشاهد الهجمات ودوي انفجاراتها.

وتحدث مواطنون ومقيمون في العاصمة السعودية الرياض على منصات ووسائط التواصل الإجتماعي عن مشاهدة اجسام مشتعلة في سماء المدينة يرجح أنها صواريخ باليستية وسماع دوي إنفجارات عنيفة في انحاء العاصمة.

كما تداول النشطاء السعوديون على منصات ووسائط التواصل الاجتماعي مشاهد فيديو، قالوا انها توثق لحظات اختراق صواريخ لسماء الرياض ومطاردتها بصواريخ منظومة باتريوت، ولحظة سقوط الصواريخ وانفجارها.

وتناولت مواقع اخبارية مشاهد الفيديو ودوي إنفجارات عنيفة وسط الرياض، مرجحة أن “الإنفجارات قد تكون ناتجة عن هجوم حوثي جديد بعدد من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية على العاصمة ولحظة اعتراضها”.

في المقابل، جماعة الحوثي الانقلابية لم يصدر عنها أو متحدثها العسكري، حتى هذه اللحظة، أي تعليق على هذه الانباء أو اعلان يتبنى تنفيذ هجوم جديد بخلاف عادتها في التباهي بما تسميه “ضرب العمق السعودي”.

وتأتي انباء الهجوم الجوي الجديد على الرياض، بعد اقل من يومين على اعلان التحالف تعرض المملكة لهجومين جويين خلال ساعات، الاول استهدف قرية المعبوج والثاني مطار الملك عبدالله في جازان (جيزان) بطائرتين مسيرتين مفخختين، تم اعتراضهما وتدميرهما.

موضحا في بيان نقلته وكالة الانباء السعودية (واس) مساء الاثنين، إنه “تعرض 16 مدنيا من العاملين والمسافرين في مطار الملك عبدالله لإصابات طفيفية بشظايا اعتراض الطائرة المسيرة وتدميرها”. في حين لم تعلن أو تتبن جماعة الحوثي الهجومين، حتى هذه اللحظة.

تقود السعودية، منذ 26 مارس 2015، تحالفا عسكريا يضم دولا عدة أبرزها الامارات ويحظى بدعم لوجستي امريكي وبريطاني، لاستعادة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، العاصمة صنعاء ومناطق واسعة شمال وغرب اليمن، سيطر عليها الحوثيون أواخر العام 2014.

وينفذ التحالف غارات جوية على ما يسميه “مواقع عسكرية ومخازن اسلحة ومنصات صواريخ وطائرات مسيرة تابعة للحوثيين” في العاصمة صنعاء ومحافظات سيطرتهم، تسببت في مقتل وجرح قرابة 60 ألف يمني معظمهم من الاطفال والنساء وتدمير مرافق مدنية وخدمية.

من جهتهم، ينفذ الحوثيون، هجمات جوية بطائرات مُسيرة وصواريخ باليستية وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن وأراضي المملكة، وقواعد عسكرية ومطارات ومنشآت اقتصادية أبرزها شركة ارامكو النفطية، العملاقة، ومنشآتها في مختلف ارجاء المملكة.

وحسب إعلان صادر عن تحالف دعم الشرعية في اليمن، فإن “المليشيات الحوثية أطلقت على المملكة حتى الاثنين 21 يونيو 2020، 372 صاروخاً باليستياً، و659 طائرة من دون طيار، وأكثر من 96 ألف مقذوفا على الحدود، واستهدفوا البحرية بأكثر من 75 زورقاً مفخخاً”.

كما أعلن قائد القوات المشتركة للتحالف الفريق مطلق الأزيمع، الثلاثاء 01 فبراير 2022م، أن “المليشيا الحوثية خلال ـ(16) شهراً منذ اعلان التحالف وقف هجماته الجوية في سبتمبر 2020م، استهدفت المملكة بإطلاق 109 صواريخ باليستية و414 طائرة مسيرة، 52 زورقا مفخخا وزرع 110 الغام بحرية”.

موضحا أن الحوثيين استهدفوا بهذه الهجمات “المطارات المدنية كمطار أبها الدولي ومطار نجران ومطار الملك عبدالله بجازان، وكذلك استهداف محطات تحلية المياه المالحة وخزانات أرامكو السعودية ومنشآت حيوية مدنية في مدينتي الرياض والدمام، إضافة لاستهداف جميع المدن الحدودية السعودية”.

ولم تحقق الحرب المتواصلة للسنة السابعة، اهدافها المعلنة والمتمثلة في “انهاء الانقلاب الحوثي وإعادة الشرعية للعاصمة صنعاء”، بقدر ما دمرت البنية التحتية في البلاد وتسببت بمقتل وجرح 300 الف يمني وتشريد 4 ملايين نازحين داخليا، ونشرت مليشيات متمردة على الشرعية جنوبي وغربي البلاد، حسب تقارير اقليمية ودولية.

يشار إلى أن تقارير الامم المتحدة تؤكد أن الحرب في اليمن أدت إلى “أسوأ ازمة انسانية في العالم” جراء “انهيار القطاعات الخدمية واتساع دائرة الفقر لتشمل 75% من اليمنيين (25 مليون) تتهددهم المجاعة بفعل توقف الرواتب وانهيار الاقتصاد والعملة و16 مليون يمني يعتمدون على المساعدات الاغاثية للبقاء احياء”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى