أخبار اليمن

عاجل.. مجلس الامن يضيف عقوبة جديدة على احمد علي ووزير خارجية الاخير يلوح بهذا التهديد (تفاصيل)

الاول برس – خاص:

صدم وزير خارجية الرئيس السابق علي صالح عفاش طوال 12 عاما، الدكتور ابوبكر القربي، جميع انصار احمد علي، نجل الرئيس السابق علي صالح عفاش، بإعلان فشل مساعي رفع العقوبات الدولية عنه ووالده، رابطا السلام في اليمن بتمكين احمد علي من قيادة المرحلة المقبلة.

جاء ذلك في تغريدة نشرها الدكتور ابو بكر القربي على حسابه الرسمي بموقع التواصل والتدوين المصغر “تويتر” السبت. تحدث فيها عن قرار جديد لمجلس الامن الدولي، رأى أنه “يضيف من المخاطر والمعاناة الانسانية ويعقد مهمة المبعوث الأممي”.

وقال وزير الخارجية الاسبق، القربي، في تغريدته: ان “لجنة الجزاءات من الدول الخمس دائمة العضوية (في مجلس الامن الدولي) تبحث قرار تمديد عمل لجنة العقوبات وإضافة عقوبات جديدة”. في اشارة لفشل رفع العقوبات الدولية عن عفاش ونجله.

مضيفا: إن “هذا القرار قد يضيف من المخاطر و المعاناة الانسانية ويعقد مهمة المبعوث (الاممي إلى اليمن)”. وأشار إلى أنه “مع تصاعد خلافات الدول الخمس نتيجة أوكرانيًا ومواقفها والخوف ان يطيل القرار فترة الصراع في اليمن بدلا من إنهائه”.

وتتبنى اجنحة مؤتمر عفاش في كل من ابوظبي ومصر والرياض، الترويج لخطة حل سياسي لحرب اليمن ترتكز على قيام مجلس رئاسي مؤقت برئاسة احمد علي عفاش ونائبه عيدروس الزبيدي، وعضوية الحوثيين والاحزاب السياسية (مكونات الشرعية)، والقوى الجنوبية (المقاومة، الحراك، ..الخ)

في السياق نفسه، كانت مصادر دبلوماسية وسياسية متطابقة كشفت عن خطة تنفيذية لعملية حرية اليمن السعيد، التي اطلقها التحالف، من ثلاثة مسارات سياسية وعسكرية واقتصادية، وأن التحالف قرر أن اختيار، احمد علي عفاش، للاشراف على تنفيذ المسارات الثلاثة، بدعم روسي بريطاني.

وأفادت المصادر الدبلوماسية والسياسية في تسريبات نهاية يناير الفائت بأن “التحالف بقيادة السعودية والامارات، حسم امره عقب الهجمات الحوثية الجوية على الامارات، وأوكل مهام الاشراف والقيادة لمسارات عملية حرية اليمن السعيد، إلى أحمد علي، نجل الرئيس السابق علي صالح عفاش”.

موضحة أن “التحالف سيعلن هذا القرار، فور صدور قرار لمجلس الامن الدولي بدعم روسي وبريطاني عن اجتماعه المرتقب بشأن اليمن، يقضي برفع العقوبات الدولية المفروضة على احمد علي ووالده، والتي تشمل الاقامة الجبرية وحظر السفر، والنشاط السياسي، وتجمد الارصدة البنكية”.

وذكرت المصادر الدبلوماسية والسياسية نفسها أن “قائد قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة سابقا، العميد احمد علي عفاش، شارك في وضع الخطة التنفيذية لعملية حرية اليمن السعيد، وفي الاشراف على العمليات العسكرية التي شهدتها مختلف الجبهات خلال ديسمبر ويناير الفائتين”.

منوهة بأن “”الخطة تسعى إلى تغيير المسرح العسكري في البلاد، على طريق تغيير توازن القوى وفرض تسوية سياسية تُنهي الحرب، وتسلم الزمام شمالا للمؤتمر الشعبي بقيادة احمد علي، وجنوبا للمجلس الانتقالي، ضمن مجلس رئاسي مؤقت يستوعب جميع القوى بما فيهم الحوثيين”.

وأشارت إلى أن هذا التوجه للتحالف بقيادة السعودية والامارات جاء عقب لقاء جمع محمد بن زايد مع سفير اليمن لدى الامارات سابقا، احمد علي عفاش، كرس “لتدارس وإقرار خطة تنفيذية لعملية حرية اليمن السعيد على ثلاثة مسارات عسكرية وسياسية واقتصادية لدحر الحوثيين والشرعية”.

إقرأ: دبلوماسيون يكشفون تفاصيل “خطة” اقرها اجتماع محمد بن زايد و”أحمد علي” وهذا ما سيحدث

يشار إلى أن توجهات التحالف بقيادة السعودية والامارات حسب مراقبين للشأن اليمني “تسير باتجاه اسقاط سلطة الشرعية والجيش الوطني في المحافظات المحررة، وتقسيم اليمن الى دولتين او اقليمين اتحاديين مبدئيا، شمالي يحكمه نظام الرئيس السابق علي صالح بقيادة جناحه في المؤتمر الشعبي، واخر جنوبي يحكمه المجلس الانتقالي الجنوبي”.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى