ورد الان .. معلومات جديدة عن تفجيرات صنعاء العنيفة ومصدرها ومحصلتها الأخيرة وما رصدته الكاميرات (صور)

الاول برس – خاص:

كشفت مصادر امنية ومحلية متطابقة في العاصمة صنعاء عن معلومات جديدة وتفاصيل مثيرة للتفجيرات المدوية والعنيفة التي هزت جنوبي العاصمة، ومصدرها الحقيقي، ومحصلة اثارها البشرية والمادية، بعد تباين واسع للمعلومات التي تداولتها وسائل اعلام ومواقع اخبارية طوال الاثنين.

وأفادت المصادر المتطابقة في العاصمة صنعاء، أن “الانفجار العنيف الذي هز حي شارع 22 مايو، في مديرية السبعين، جنوبي العاصمة صنعاء، الاثنين، ناجم عن تفجير عبوتين ناسفتين، عن بعد، امام فندق الشذروان”.

موضحة أن “سلطات الحوثيين الامنية انتشرت في المكان ورفعت ادلة من مسرح الجريمة، واخذت نسخة من تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة، الخاصة بفندق الشذروان وغيره من المحلات والمتاجر في المنطقة”.

 

ومن جانبها، أعلنت “داخلية” الحوثيين، على لسان متحدثها، العميد عبدالخالق العجري، أن: الانفجار الذي حدث في شارع 22 مايو أمام فندق الشذروان بمديرية السبعين في صنعاء ناجم عن عبوتين ناسفتين انفجرتا بواضعيها”.

مضيفة في بيان بثته قناة “المسيرة” الناطقة باسم جماعة الحوثي: “العبوتان انفجرتا بشخصين حاولا وضعها أمام الفندق ما أدى لمقتلهما وإصابة 4 مواطنين، ولا تزال التحقيقات جارية في الانفجار للكشف عن ملابسات الجريمة”.

 

في السياق، أعلنت “داخلية” الحوثيين، أن سلطاتها الامنية أفشلت مخططات تستهدف العاصمة صنعاء وعدة محافظات اخرى، خاضعة لسيطرة الجماعة، متهمة احدى دول تحالف دعم الشرعية في اليمن بالوقوف وراء هذه المخططات.

وقالت في بيان، أنها “ستكشف غداً (اليوم الثلاثاء) عن عملية أمنية استخباراتية نوعية أسقطت مخططا يستهدف العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى بعدد من السيارات المفخخة، وتديره الاستخبارات السعودية”. حسب قولها.

يشار إلى أن التفجيرات كانت قد اختفت تماما عن العاصمة صنعاء ومحافظات سيطرة جماعة الحوثي الانقلابية، عقب اعلان سلطات الجماعة “القبض على خلايا تابعة لتنظيمي القاعدة وداعش ومعامل تصنيع عبوات واحزمة ناسفة”.