شاهد .. الحوثيون يحرجون السعودية قبيل مفاوضات الرياض ببث هذه المشاهد ومحتواها الخطير (فيديو)

الاول برس – خاص:

تعمدت جماعة الحوثي الانقلابية احراج المملكة العربية السعودية ودعوتها إلى مفاوضات تستضيفها العاصمة الرياض، ببث مشاهد تتضمن محتوى خطير قياسا بتبعاته، محليا واقليما ودوليا، لكونها تدين المملكة بالتخطيط لتفجيرات كبرى في العاصمة صنعاء تحصد ارواح آلاف المدنيين.

ونشر مركز الاعلام الامني التابع لوزارة الداخلية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، مشاهد فيديو توثق عملية تتبع ورصد شبكة سيارات مهربة من محافظة مارب، جرى تفخيخها لتنفيذ تفجيرات كبرى داخل العاصمة صنعاء، حسب ما افاد اعضاء الشبكة في اعترافات مسجلة لهم.

راجت على نطاق واسع مشاهد الفيديو والاعترافات المسجلة بالصوت والصورة، التي قالت “داخلية” الحوثيين أنها لمتهمين بتنفيذ تفجيرات كبرى في العاصمة صنعاء ومحافظات ومناطق سيطرة الحوثيين، بواسطة سيارات مفخخة قادمة من محافظة مارب، حسب ما جاء في احاديث المتهمين.

وقالت “داخلية” الحوثيين في بيان صادر عنها مساء الثلاثاء: إن من وصفته بالعدو “قام بتجنيد خلية وتجهيز عدد من السيارات المفخخة وإرسالها إلى العاصمة صنعاء والمحافظات (الواقعة تحت سيطرة الجماعة الحوثية) لقتل الأبرياء وإقلاق السكينة العامة التي ينعم بها المواطنين” حسب تعبيرها.

البيان اتهم بصورة مباشرة “الاستخبارات السعودية بتجنيد عناصر تابعة لها في مأرب لتجهيز ثلاث سيارات مفخخة من نوع فورنر”صرف”، وكيا نوع لوتس، وسيارة نوع تريوس، وذلك بقصد استهداف أماكن حيوية في العاصمة صنعاء وبعض المحافظات الحرة” في اشارة للمحافظات الخاضعة لسيطرة الجماعة.

زاعما: إن “العناصر المرتبطة بالاستخبارات السعودية والمتزعمين للعملية هم: ناجي علي سعيد منيف (قائد الشرطة العسكرية بمأرب) رئيس الخلية، وعدنان أحمد محمد الضيائي (ضابط في قوات الأمن الخاصة بمأرب) والمدعو مانع محمد يحيى سليمان (رئيس شعبة الحرب النفسية بالمنطقة العسكرية الثالثة)”.

وسرد البيان تفاصيل عملية الضبط، بقوله: إنه “ومن خلال الرصد والتتبع تبين أنه تم تكليف أحمد محمد علي الصغير السعيدي (تاجر سيارات) بلقاء المدعو صدام راجح علي الحاج الجائفي (سائق قاطرة) في محطة بن معيلي وإعطائه مبالغ بالريال السعودي مقابل أجور إيصال السيارات المفخخة إلى صنعاء”.

مضيفا: “وأثناء وصول سائق القاطرة (الجائفي) إلى منطقة الحزم بمحافظة الجوف قام بإنزال السيارات من على القاطرة والسفر بالسيارة الكيا المفخخة إلى أمانة العاصمة وركنها أمام منزل عمه، والطلب من نسبه عز الدين نبيل محمد السميني السفر معه إلى محافظة الجوف مع عائلته لغرض تهريب السيارتين المتبقيتين”.

وحسب البيان فإن “الاستخبارات السعودية أعدت الخطة بمساعدة عناصرها بالاستفادة من سائقي وسائل نقل ثقيل كغطاء لنقل السيارات المفخخة المعدة للتفجير، والرفع من سعر تكلفة النقل، واستخدامها لعناصر تعمل في التجارة كغطاء لاستلام السيارات المفخخة بعد وصولها إلى الأماكن المطلوبة للتنفيذ”.

مشيرا إلى أن الاستخبارات السعودية عمدت ضمن الخطة إلى “استخدام العنصر النسائي ايضا أثناء عملية تهريب السيارات المفخخة من نقاط التفتيش” الى العاصمة صنعاء ومحافظات ومناطق سيطرة الحوثيين، لعلمها سلفا أن مسلحي الجماعة يتحرجون من تفتيش السيارات التي تكون داخلها نساء. وفق البيان.

يأتي هذا الاعلان وبث مشاهد فيديو اعترافات المتهمين بالمشاركة ضمن خلية تهريب سيارات مفخخة إلى صنعاء ومحافظات سيطرة الحوثيين عقب يوم على دوي انفجارات عنيفة جنوبي العاصمة صنعاء، امام فندق الشذروان بمديرية السبعين، تبين أنها ناجمة عن عبوات ناسفة، وخلفت مقتل من وضعاها واصابة اربعة اخرين.

ولم يصدر حتى لحظة كتابة هذا، أي تعليق بالنفي او التأكيد من جانب الاستخبارات السعودية أو متحدث تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية أو المتحدث الرسمي للقوات اليمنية المسلحة العميد عبده مجلي، حيال هذه المزاعم الحوثية ومشاهد الفديو التي بثتها لاعترافات المتهمين في خلية تهريب سيارات مفخخة لصنعاء.