شاهد .. الجيش الوطني يرد على اتهامات الحوثيين لضباطه بالتخطيط لتفجير سيارات مفخخة في صنعاء (فيديو)

الاول برس – خاص:

رد الجيش الوطني على اتهامات جماعة الحوثي الانقلابية لقيادات فيه باشتراك قيادات فيه مع الاستخبارات السعودية في التخطيط والاعداد لخلية تفجير سيارات مفخخة في العاصمة صنعاء ومحافظات ومناطق سيطرتها، أعلنت عن ضبطها قبل تنفيذ مهماتها، بعد عملية رصد وتتبع استخباراتية.

وأعلنت “داخلية” الحوثيين الثلاثاء في بيان أنها ضبطت خلية تهريب سيارات مفخخة من محافظة مارب، لتفجيرها في العاصمة صنعاء ومحافظات ومناطق سيطرتها واستهداف ارواح آلاف المدنيين الابرياء بها، وبثت مشاهد فيديو لرصد وتتبع عملية تهريب السيارات واعترافات مسجلة لأفراد الخلية.

زاعمة إن “الاستخبارات السعودية أعدت الخطة بمساعدة عناصرها بالاستفادة من سائقي وسائل نقل ثقيل كغطاء لنقل السيارات المفخخة المعدة للتفجير، والرفع من سعر تكلفة النقل، واستخدامها لعناصر تعمل في التجارة كغطاء لاستلام السيارات المفخخة بعد وصولها إلى الأماكن المطلوبة للتنفيذ”.

ونشر مركز الاعلام الامني التابع لوزارة الداخلية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، الثلاثاء، مشاهد فيديو توثق عملية تتبع ورصد شبكة سيارات مهربة من محافظة مارب، جرى تفخيخها لتنفيذ تفجيرات كبرى داخل العاصمة صنعاء، حسب ما افاد اعضاء الشبكة في اعترافات مسجلة لهم.

مدعية أن “العناصر المرتبطة بالاستخبارات السعودية والمتزعمين للعملية هم: ناجي علي سعيد منيف (قائد الشرطة العسكرية بمأرب) رئيس الخلية، وعدنان أحمد محمد الضيائي (ضابط في قوات الأمن الخاصة بمأرب) ومانع محمد يحيى سليمان (رئيس شعبة الحرب النفسية بالمنطقة العسكرية الثالثة)”.

ورد رئيس شعبة الحرب النفسية بالمنطقة العسكرية الثالثة، مانع محمد يحيى سليمان، على مزاعم الحوثيين واتهامات افراد الخلية التي بثت اعترافاتهم المسجلة لتسعة من قيادات الجيش الوطني يقيمون في مارب، برئاسة قائد الشرطة العسكرية، بتزعم تجهيز السيارات المفخخة وارسالها إلى صنعاء.

مؤكدا في تصريح نشره على حائطه بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” الاربعاء: ان ما نشرته قنوات المليشيات الحوثية الانقلابية “مجرد كذب وافتراء الهدف منه إرهابنا وتخويف اليمنيين من المشاركة في الثورة التي بدأت براكينها تندلع في شوارع العاصمة صنعاء وليس لي أي علاقة بما يدعون”.

وقال: “ولا أشك قيد أنملة بأن كل من ذكروهم كمتهمين بريئين كبراءة الذئب من دم يوسف مما يتهمونهم به”. مردفا: “وفي الوقت الذي انفي ما ادعته قنوات مليشيات الانقلاب عني، أدين كل الأعمال الإرهابية بحق اليمنيين لمنعهم من المطالبة بحقهم الديمقراطي واقامة الدولة العلمانية الحديثة”. حد تعبيره.

حسب بيان “داخلية” الحوثيين فإن “الاستخبارات السعودية بتجنيد عناصر تابعة لها في مأرب لتجهيز ثلاث سيارات مفخخة من نوع فورنر”صرف”، وكيا نوع لوتس، وسيارة نوع تريوس، وذلك بقصد استهداف أماكن حيوية في العاصمة صنعاء وبعض المحافظات الحرة” في اشارة للمحافظات الخاضعة لسيطرة الجماعة.

وسرد البيان تفاصيل عملية الضبط، بقوله: إنه “ومن خلال الرصد والتتبع تبين أنه تم تكليف أحمد محمد علي الصغير السعيدي (تاجر سيارات) بلقاء المدعو صدام راجح علي الحاج الجائفي (سائق قاطرة) في محطة بن معيلي وإعطائه مبالغ بالريال السعودي مقابل أجور إيصال السيارات المفخخة إلى صنعاء”.

مضيفا: “وأثناء وصول سائق القاطرة (الجائفي) إلى منطقة الحزم بمحافظة الجوف قام بإنزال السيارات من على القاطرة والسفر بالسيارة الكيا المفخخة إلى أمانة العاصمة وركنها أمام منزل عمه، والطلب من نسبه عز الدين نبيل محمد السميني السفر معه إلى محافظة الجوف مع عائلته لغرض تهريب السيارتين المتبقيتين”.

وحسب البيان فإن “الاستخبارات السعودية أعدت الخطة بمساعدة عناصرها بالاستفادة من سائقي وسائل نقل ثقيل كغطاء لنقل السيارات المفخخة المعدة للتفجير، والرفع من سعر تكلفة النقل، واستخدامها لعناصر تعمل في التجارة كغطاء لاستلام السيارات المفخخة بعد وصولها إلى الأماكن المطلوبة للتنفيذ”.

مشيرا إلى أن الاستخبارات السعودية عمدت ضمن الخطة إلى “استخدام العنصر النسائي ايضا أثناء عملية تهريب السيارات المفخخة من نقاط التفتيش” الى العاصمة صنعاء ومحافظات ومناطق سيطرة الحوثيين، لعلمها سلفا أن مسلحي الجماعة يتحرجون من تفتيش السيارات التي تكون داخلها نساء. وفق البيان.

يأتي هذا الاعلان وبث مشاهد فيديو اعترافات المتهمين بالمشاركة ضمن خلية تهريب سيارات مفخخة إلى صنعاء ومحافظات سيطرة الحوثيين عقب يوم على دوي انفجارات عنيفة جنوبي العاصمة صنعاء، امام فندق الشذروان بمديرية السبعين، تبين أنها ناجمة عن عبوات ناسفة، وخلفت مقتل من وضعاها واصابة اربعة اخرين.

ولم يصدر حتى لحظة كتابة هذا، أي تعليق بالنفي او التأكيد من جانب الاستخبارات السعودية أو متحدث تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية أو المتحدث الرسمي للقوات اليمنية المسلحة العميد عبده مجلي، حيال هذه المزاعم الحوثية ومشاهد الفديو التي بثتها لاعترافات المتهمين في خلية تهريب سيارات مفخخة لصنعاء.

يشار إلى أن مانع محمد يحيى سليمان، يتزعم ما يعرف باسم “حركة اقيال” التي تتبنى احياء القومية اليمنية السبئية والحميرية في مواجهة الحوثيين، وتُتهم بأنها تمول من الامارات، في سياق تمزيق النسيج الوطني المجتمعي في اليمن، وزرع الاحقاد والكراهية بين اوساط اليمنيين على اساس تمييز عنصري عرقي ومناطقي وطائفي. وفق نشاط الحركة.