عاجل .. هجوم حوثي جديد واسع على المملكة يشعل حرائق كبرى بست مدن والتحالف يصدر بيانا عاجلا (صور+فيديو)

الاول برس – خاص:

 

نفذت مليشيا الحوثي هجوما جديدا هو الاوسع، على المملكة العربية السعودية، تسبب في انفجارات عنيفة واشتعال حرائق كبرى وتصاعد السنة النيران وسحب الدخان على نحو يشاهد من جميع ارجاء مدينة جدة، الساحلية، غربي المملكة، وخمس مدن اخرى، حسب ما أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية.

وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية تعرض المملكة لهجوم عدائي جديد. وقال في بيان نقلته وكالة الانباء السعودية (واس): إن مليشيا الحوثي الارهابية شنت سلسلة هجمات واسعة بالصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة استهدفت مناطق متعددة في المملكة العربية السعودية.

مضيفا: “سقط مقذوف معاد على محطة لتوزيع الكهرباء في صامطة، متسببا في اندلاع حريق محدود دون أي اصابات أو خسائر بشرية”. وأردف: “كما استهدفت عملية عدائية محطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لشركة أرامكو في مدينة جدة، تسبب في حريق بخزانين تمت السيطرة عليه دون اصابات او خسائر بشرية”.

وتابع: إن “المحاولات العدائية تعمدت استهداف أعيان مدنية ومنشآت للطاقة،.. استمرار الأعمال العدائية الحوثية يهدد الأمن الإقليمي والدولي”. مشددا على لسان متحدثه تركي المالكي، على إن “التحالف يدعم الموقف الخليجي والدولي لإنجاح المشاورات اليمنية، في حين أن الحوثيين يسعون لإفشالها”.

متحدث التحالف، العميد الركن تركي المالكي، قال في بيانه: “بعد التعرض لعدد ١٦ هجوما عدائيا نمارس ضبط النفس من أجل أشقائنا اليمنيين لإنجاح المشاورات”. وأضاف قائلا: “يرصد التحالف ويراقب مصادر الأعمال العدائية الحوثية، ولكنه ما زل يمارس ضبط النفس،.. عليهم ألا يختبروا صبره”.

ويأتي بيان التحالف، عقب ساعات على اعلانه عن أن الدفاعات الجوية السعودية “دمرت مسيّرة حوثية مفخخة أطلقت باتجاه نجران، وصاروخا باليستيا أطلق نحو جازان (جيزان)”. وكذا اعلانه عن “تدمير 9 طائرات مسيرة دون طيار مفخخة أطلقتها الميليشيا باتجاه المنطقة الجنوبية فجر اليوم الجمعة”.

من جانبها، اعلنت مليشيا الحوثي الانقلابية، تبينها الهجمات الجديدة على السعودية، حسب ما جاء في بيان لمتحدثها العسكري يحيى سريع، أعلن “تنفيذ عملية هجومية واسعة في العمق السعودي”، وقال: “تم تنفيذ عملية كسر الحصار الثالثة، وذلك بدفعات من الصواريخ الباليستية والمجنحة وسلاح الجو المسير”.

مضيفا: وتم “استهدافُ منشآت أرامكو في جدة ومنشآت حيوية في عاصمة العدو السعودي الرياض بدفعة من الصواريخ المجنحة، واستهداف مصفاة رأس التنورة ومصفاة رابغ النفطية بأعدادٍ كبيرةٍ من الطائرات المسيرة، واستهداف أرامكو جيزان ونجران بأعدادٍ كبيرةٍ من الطائرات المسيرة”. حسب تعبيره في بيانه المتلفز.

وتابع المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، قائلا: كما تم “استهداف أهدافٍ حيويةٍ وهامةٍ في مناطق جيزان وظهران الجنوب وأبها وخميس مشيط بإعدادٍ كبيرةٍ من الصواريخ الباليستية”. معللا هذه الهجمات بأنها تأتي “ردا على استمرارِ الحصارِ الظالمِ على بلدِنا وشعبنا وتدشينا للعام الثامن من الصمود”.

متوعدا في ختام البيان، دول تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية والامارات، بأن قوات جماعته “ستنفذ المزيدَ من الضرباتِ النوعيةِ ضمنَ بنك أهدافِ كسرِ الحصار، ولن تترددَ في توسيعِ عملياتها العسكرية حتى وقف العدوان ورفع الحصار والله على ما نقول شهيد”. حسب قوله.

يعد الهجوم الحوثي الواسع على السعودية، هو الثاني خلال أقل من اسبوع، بعد تنفيذ الحوثيين هجوما جويا بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز المجنحة والطائرات المسيرة المفخخة، مطلع الاسبوع على منشآت للغاز والنفط والكهرباء وتحلية المياه في كل من مدينة جدة، ومدينة جيزان، ومدينة خميس مشيط، وظهران الجنوب.

وتقود السعودية، منذ 26 مارس 2015، تحالفا عسكريا يضم دولا عدة أبرزها الامارات ويحظى بدعم لوجستي امريكي وبريطاني، لاستعادة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، العاصمة صنعاء ومناطق واسعة شمال وغرب اليمن، سيطر عليها الحوثيون أواخر العام 2014.

ينفذ التحالف غارات جوية على ما يسميه “مواقع عسكرية ومخازن اسلحة ومنصات صواريخ وطائرات مسيرة تابعة للحوثيين” في العاصمة صنعاء ومحافظات سيطرتهم، تسببت في مقتل وجرح قرابة 60 ألف يمني مدني معظمهم من الاطفال والنساء وتدمير مرافق مدنية وخدمية.

ومن جهتهم، ينفذ الحوثيون، هجمات جوية بطائرات مُسيرة وصواريخ باليستية وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن وأراضي المملكة، وقواعد عسكرية ومطارات ومنشآت اقتصادية أبرزها شركة ارامكو النفطية، العملاقة، ومنشآتها في مختلف ارجاء المملكة.

يبرر الحوثيون هجماتهم الجوية المتلاحقة على المنشآت الاقتصادية والعسكرية السعودية بما يسمونه “حق الرد الطبيعي والمشروع على غارات طيران العدوان (التحالف) وحصاره واحتجازه سفن المشتقات النفطية لأشهر ومنع دخولها ميناء الحديدة رغم حصولها على تراخيص مرور اممية”.

وحسب إعلان صادر عن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، فإن “المليشيات الحوثية أطلقت على المملكة حتى الاثنين 21 يونيو 2020، 372 صاروخاً باليستياً، و659 طائرة من دون طيار، وأكثر من 96 ألف مقذوفا على الحدود، واستهدفوا البحرية بأكثر من 75 زورقاً مفخخاً”.

كما أعلن قائد القوات المشتركة للتحالف الفريق مطلق الأزيمع، مطلع فبراير 2022م، أن “المليشيا الحوثية خلال ـ(16) شهراً منذ اعلان التحالف وقف هجماته الجوية في سبتمبر 2020م، استهدفت المملكة بإطلاق 109 صواريخ باليستية و414 طائرة مسيرة، 52 زورقا مفخخا وزرع 110 الغام بحرية”.

موضحا أن الحوثيين استهدفوا بهذه الهجمات “المطارات المدنية كمطار أبها الدولي ومطار نجران ومطار الملك عبدالله بجازان، وكذلك استهداف محطات تحلية المياه المالحة وخزانات أرامكو السعودية ومنشآت حيوية مدنية في مدينتي الرياض والدمام، إضافة لاستهداف جميع المدن الحدودية السعودية”.

ولم تحقق الحرب المتواصلة للسنة الثامنة، اهدافها المعلنة في “انهاء الانقلاب الحوثي وإعادة الشرعية للعاصمة صنعاء”، بقدر “ما دمرت البنية التحتية في البلاد وتسببت بمقتل وجرح 300 الف يمني وتشريد 4 ملايين نازحين داخليا، ونشرت مليشيات متمردة على الشرعية جنوبي وغربي البلاد” حسب تقارير اقليمية ودولية.

يشار إلى أن تقارير الامم المتحدة تؤكد أن الحرب في اليمن أدت إلى “أسوأ ازمة انسانية في العالم” جراء “انهيار قطاعات الخدمات والاقتصاد والعملة وتوقف صرف الرواتب واتساع دائرة الفقر لتشمل 75% من اليمنيين (25 مليون) تتهددهم المجاعة و16 مليون يمني يعتمدون على المساعدات الاغاثية للبقاء احياء”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تابعونا الآن على :