شاهد .. “الانتقالي” يواصل استفزاز مجلس القيادة الرئاسي ويتمادى في اهانة رئيسه واعضائه بهذا الاعلان (وثيقة)

الاول برس – خاص:

نفذ “المجلس الانتقالي الجنوبي” استفزازا جديدا ضمن سلسلة استفزازاته المستمرة لمجلس القيادة الرئاسي، عبر اعلان يتضمن اهانة مباشرة لرئيسه اللواء الدكتور محمد رشاد العليمي واعضاء المجلس، بوصفهم أنهم “مجرد لاجئين” عليهم التزام حدود صفتهم مالم سيتم طردهم من العاصمة المؤقتة عدن.

جاء هذا، في تحذير شديد اللهجة وجهه عضو الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي، الاكاديمي حسين لقور، إلى رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي وعضو المجلس طارق صالح، واتهمهما باستغلال منصبيهما في إعادة إحياء المؤتمر الشعبي في المحافظات الجنوبية. حد تعبيره.

ووصف القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، الدكتور حسين لقور، في تغريدة على حسابه بمنصة التدوين المصغر “تويتر” الاربعاء، رشاد العيلمي وطارق صالح أنهما “لاجئيّن” وتوعدهما بالطرد من عدن، حال استمرارهما في ممارسة عمل حزبي في العاصمة المؤقتة عدن.

وقال : “العليمي وطارق مهمتهم واضحة، هي الإهتمام بكيفية مواجهة إنقلاب الحوثة أي بمعنى آخر إدارة وضع صنعاء”. مضيفاً: “أما دس أنفهم في كيفية إدارة الجنوب ومحاولة تنشيط أيتام عفاش جنوبا عليهم أن يعرفوا أنهم جاءوا إلى عدن لاجئين حتى العودة إلى أرضهم”.

مردفاً: “الجنوبيون رفضوا إدارة هادي اليمنية فكيف باللاجئين”. ما اعتبره مراقبون سياسيون للشأن اليمني تماديا في التطاول على اعلى سلطة تدير الجمهورية اليمنية، وتجريدهما من صفة المواطنة إلى التعامل معهم بوصفهم لاجئين إلى دولة اخرى، في وقت يمثلون اقليميا ودوليا رئاستها.

ويأتي تحذير “المجلس الانتقالي” لرئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء الدكتور رشاد محمد العليمي غداة إصداره قرارا بتعيين سفير اليمن في ألمانيا القيادي في جناح صالح بحزب المؤتمر الشعبي العام، الدكتور يحيى الشعيبي مديراً لمكتب رئاسة الجمهورية، واستدعائه رئيس الوزراء سابقا خالد بحاح.

يتهم ناشطو “المجلس الانتقالي” التحالف بقيادة السعودية والامارات، بأنه يسعى إلى إعادة النظام السابق للرئيس علي صالح عفاش، إلى الواجهة عبر مجلس القيادة الرئاسي، برئاسة اللواء الدكتور رشاد العليمي، وتمكين المؤتمر الشعبي العام جناح صالح من زمام الأمور سياسياً وعسكرياً في اليمن.

وضغطت السعودية والامارات على الرئيس هادي ونائبه الفريق الركن علي محسن الأحمر، لنقل السلطة إلى مجلس قيادة رئاسي وإصدار قرار تضمن إعلان دستوريا يعطل الدستور والمرجعيات الثلاث ويعين على رأس المجلس احد رموز النظام السابق وقيادات الفصائل العسكرية الموالية للرياض وابوظبي أعضاء فيه.

قضى القرار الاخير للرئيس هادي، بتعيين القيادي المؤتمري عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، اللواء الدكتور رشاد محمد العليمي رئيسا لمجلس القيادة الرئاسي، وتعيين 7 اعضاء في المجلس لكل منهم صفة نائب رئيس، بينهم قادة الفصائل العسكرية المحلية الموالية لأبوظبي والرياض، والمتمردة على الشرعية وقوات الجيش الوطني الحكومية.

ضمت عضوية مجلس القيادة الرئاسي الذي اضطر الرئيس هادي لنقل السلطة اليه فجر الخميس، السابع من ابريل الفائت، وتفويضه كامل صلاحياته بضغط سعودي اماراتي مباشر، كلا من: سلطان بن علي العرادة، وطارق محمد صالح عفاش، عبدالرحمن أبو زرعة، عبدالله العليمي، عثمان حسين مجلي، عيدروس الزبيدي، فرج سالمين البحسني.

ورأى مراقبون سياسيون للشأن اليمني، محليون وغربيون، أن “نقل السلطة من هادي ونائبه لا يستند إلى مسوغ دستوري شرعي، ويعتبر اسقاطا للشرعية اليمنية ومرجعياتها الثلاث، وانهاء للتحالف العسكري لدعمها بقيادة السعودية والامارات، ودفعا لقوى موالية لكل من الرياض وابوظبي للتفاوض مع الحوثيين وتقاسم حكم اليمن سلما أو خوض قواتها معركة حسم معهم”.

مشيرين إلى أن “التحالف، بهذا التوجه الجديد، تخلى عن اليمن وامنه واستقراره، واستعدى الارادة الشعبية اليمنية الغالبة، لحماية دوله ومنشآتها النفطية من الهجمات الجوية الحوثية، وانقلب على الشرعية ومكوناتها السياسية وفي مقدمها تجمع الاصلاح وتضحياته الكبيرة في مختلف جبهات المعارك مع الحوثيين طوال سبع سنوات وتنكر لها في نهاية المطاف”. حد قولهم.

ولفتوا إلى أن “من شأن هذه التغيرات الكبيرة أن تسفر عن واقع جديد يتصدر فيه النظام السابق للرئيس علي صالح بقيادة طارق عفاش المشهد، بعد افتتاحه فروعا للمكتب السياسي لقواته في محافظات شبوة ومارب وتعز، ضمن توجه التحالف لإعادة نظام الرئيس السابق إلى الواجهة وتسليمه الزمام ودعمه سياسيا وعسكريا واقتصاديا” والبداية باعلان تقديم ثلاثة مليارات دولار.

منوهين بأن “التنافر القائم والطموحات المتضادة بين قوى فصائل التشكيلات العسكرية الموالية للرياض وابوظبي والممثلة بعضوية مجلس القيادة الرئاسي، ينذر بنشوب خلافات قد تتطور لاشتباكات وحرب اهلية ستكون عواقبها اخطر اضعافا من الحرب التي شهدتها البلاد خلال السنوات السبع الماضية”. لافتين إلى “وقائع اصطدام عدة بين القوات التابعة لهذه الفصائل”.

يشار إلى أن توجهات التحالف بقيادة السعودية والامارات حسب مراقبين للشأن اليمني “تسير منذ بداية العام الفائت باتجاه اسقاط سلطة الشرعية والجيش الوطني في المحافظات المحررة، وتقسيم اليمن الى دولتين او اقليمين اتحاديين مبدئيا، شمالي يحكمه نظام الرئيس الأسبق علي صالح عفاش بقيادة جناحه في المؤتمر الشعبي، واخر جنوبي يحكمه المجلس الانتقالي الجنوبي”.

 

 

تابعونا الآن على :