شاهد .. طارق عفاش يعد اتباعه بأكبر احتفالات عيد الوحدة في عدن رغم رفض الانتقالي وتهديدات مليشياته (تفاصيل)

الاول برس – خاص:

وعد طارق عفاش، عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد ما يسمى قوات “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” الممولة من الامارات في الساحل الغربي، بإعادة زخم الاحتفالات الشعبية بالعيد الوطني للجمهورية اليمنية (22 مايو 1990م) في العاصمة المؤقتة عدن، رغم معارضة “المجلس الانتقالي الجنوبي” وحظره الاحتفال باعادة توحيد شطري اليمن في عدن منذ سنوات.

هذا ما أكده سياسيون وناشطون مقربون من طارق عفاش، أفادوا بأن العميد طارق أكد ان “الوحدة اليمنية قدر الشعب اليمني ونتاج نضالاته على مدى عقود، وهدف رئيس لثورتيه الخالدتين 26 سبتمبر 1962م و14 اكتوبر 1963م، وسنحتفل بها في عدن الحبيبة التي شهدت رفع علم الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990م، ومن لا يريد الاحتفال يمكنه ان لا يشارك فيه”.

موضحين أن “الاحتفال بالعيد الوطني هذا العام سيكون متميزا وفريدا في دلالاته وقيمته على طريق استعادة الدولة ومؤسساتها، ولن يكون الحوثيون الانقلابيون اكثر وحدوية منا نحن ابناء ثورة سبتمبر واكتوبر المجيدتين”. لافتين إلى أن “الترتيبات الجارية لأن يكون الاحتفال الرسمي سيكون في القصر الرئاسي (معاشيق) والاحتفال الشعبي الكبير سيكون في ساحة العروض”.

وكشفت مصادر بالمؤتمر الشعبي العام، في وقت سابق، عن وصول ثلاث كتائب من الوية المقاومة الوطنية حراس الجمهورية من المخا الى معسكر بير احمد التابع للعميد طارق صالح في العاصمة المؤقتة عدن، فجر الاحد، للمشاركة في تأمين ساحة العروض والاحتفال الشعبي الكبير بالعيد الوطني للجمهورية اليمنية (اعادة توحيد شطري اليمن في 22 مايو 1990م)”.

تأتي هذه الترتيبات المكثفة للاحتفال بالعيد الوطني الثاني والثلاثين لإعادة توحيد شطري اليمن وقيام الجمهورية اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م، بالتزامن مع مطالبات شعبية واسعة لمجلس القيادة الرئاسي بتجسيد اتحاد قواه في الهدف والمصير تحت مظلة الجمهورية اليمنية، واقامة اكبر احتفالات على الاطلاق بالعيد الوطني للجمهورية في العاصمة المؤقتة عدن.

ضجت منصات التواصل الاجتماعي، بمطلب واحد، للاوساط السياسية والشعبية، من المجلس القيادة الرئاسي، لا يحتمل التأخير أو التأجيل، ومن شأنه تعزيز الرهان عليه وتعليق الامال، معتبرين ان استجابة المجلس لهذا المطلب البسيط، من شأنه إثبات جدية المرحلة وقوة المجلس ووحدة قواه في مواجهة الحوثيين واستعادة الدولة ومؤسساتها.

تركز المطلب الموحد، للسياسيين والناشطين اليمنيين من مجلس القيادة الرئاسي في احتفال تاريخي مميز في العاصمة المؤقتة عدن، بالعيد الوطني الثانية والثلاثين لذكرى اعادة توحيد شطري اليمن وقيام الجمهورية اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م، تدشن المرحلة الجديدة في معركة استعادة الدولة ومؤسساتها واحلال السلام والامن والاستقرار في عموم البلاد.

وعبرت تغريدات ومنشورات سياسيين وناشطين يمنيين على منصات التواصل الاجتماعي، عن توقعاتها بأن تشهد العاصمة المؤقتة عدن احتفالا رسميا وشعبيا، هو الاكبر، بالعيد الوطني، يجسد عنوان المرحلة الجديدة، التي دشنها تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، في السابع من ابريل الفائت، بعد نقل الرئيس هادي السلطة اليه وتفويضه بكامل صلاحياته، استجابة لضغط سعودي واماراتي.

تكتسب الاحتفالات بالعيد الوطني هذا العام، اهمية بالغة بنظر السياسيين والناشطين، كونها تأتي عقب تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، والتئام مؤسسات السلطات الدستورية الثلاث للدولة (الرئاسة والبرلمان والشورى والحكومة) في العاصمة المؤقتة عدن، بعد سنوات من حظر الاحتفال بالعيد الوطني ورفع رايات علم الجمهورية في عدن والمحافظات التي سيطرت عليها مليشيات “المجلس الانتقالي”.

وقال مستشار وزير النقل للشؤون الإعلامية أحمد ماهر، في تغريدة على حسابه بمنصة التدوين المصغر “تويتر” الاربعاء: “من عدن نريد الاحتفال بذكرى عيد الوحدة المباركة 22 مايو مع الأخوة قيادة المجلس الرئاسي ولا يجب أن يمر اليوم مرور الكرام!”. مضيفاً: “الوحدة اليمنية أكبر إنجاز بتاريخ اليمن وعيد وطني رسمياً يحتفل فيه الجميع، وهذا العام سوف نحتفل فيه من عدن”.

مختتما تغريدته بالقول: “ننتظر إعلان يوم الأحد عطلة بذكرى الوحدة المباركة!”. في اشارة إلى تأخر وزارة الخدمة المدنية في الحكومة الشرعية بالعاصمة المؤقتة عدن، وسبق وزارة الخدمة المدنية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، إلى اعلان الاحد المقبل اجازة رسمية بمناسبة العيد الوطني الثاني والثلاثين للجمهورية اليمنية، ذكرى اعادة توحيد شطري اليمن 22 مايو 1990م.

يشار إلى أن الاحتفال بالعيد الوطني كان قد احدث خلافا حادا بين اعضاء مجلس القيادة الرئاسي، جراء اعتراض عضو المجلس رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس قاسم الزُبيدي، ورفض اي احتفال رسمي وجماهيري بذكرى اعادة توحيد شطري اليمن، معتبرا أن “الوحدة اليمنية انتهت والجنوب في طريقه لاستعادة دولته، ويواصل تقديم التضحيات الغالية لأجل هذا الهدف”.

 

 

تابعونا الآن على :