ورد الان .. انفجار عنيف يهز العاصمة صنعاء ويبدد سكينة العيد ويوقع ضحايا مدنيين بينهم نساء (محصلة اولية + صور)

الاول برس – خاص:

بدد انفجار عنيف دوى في العاصمة صنعاء، سكينة عيد الاضحى والهدنة، وأعقبه تصاعد ألسنة النيران وسحب الدخان، وهروع سيارات الدفاع المدني والاسعاف، بعدما تسبب الانفجار في اندلاع حريق هائل، التهم طابقا في عمارة سكنية، موقعا عددا من الضحايا المدنيين، بينهم نساء.

وأفادت مصادر محلية في العاصمة صنعاء بأن “فتاة توفيت واصيبت ثلاث اخريات، من نفس الاسرة، بجروح خطيرة، نتيجة انفجار انفجار إسطوانة غاز منزلي، في شقة بعمارة سكنية بحي شملان شمالي غرب العاصمة صنعاء”. منوهة بأن “النساء الثلاث الاخريات يتلقين العلاج بالمستشفى”.

تأتي هذه الحادثة في ظل ارتفاع أعداد الضحايا من المواطنين نتيجة انفجارات اسطوانات الغاز المنزلي التالفة في مختلف المحافظات اليمنية، والتي تصاعدت خلال السنوات السبع الماضية، نتيجة توقف عملية صيانة اسطوانات الغاز واضافة المادة الخاصة لتمييز التسرب من الاسطوانات.

وذكر الصحفي الاقتصادي رشيد الحداد، أن “اسطوانات الغاز التالفة وغير المطابقة للمواصفات بلغت في 2014 خمسة ملايين اسطوانة نتيجة عدم الصيانة”. مشيرا إلى أنه كان يفترض بـ ” الشركة اليمنية للغاز أن تقوم بصيانة شاملة لنزع فتيل الخطر المتربص بالناس في مطابخهم”.

زاعما في منشور على حائطه بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن “شركة الغاز في مأرب تستحوذ على إيرادات أعمال الصيانة التي تصل مئات الملايين من الريالات سنوياً”. ولفت إلى أنه “تمت فقط صيانة 40 ألف اسطوانة في صنعاء من إجمالي ٥ ملايين اسطوانة” غاز تالفة.

ونوه بأنه “لو تم تسخير إيرادات الصيانة المتواجدة في فرع البنك المركزي في مأرب للصيانة لتم صيانة واستبدال مئات الآلاف من الاسطوانات التالفة”. داعيا إلى تحييد “كل ما له علاقة بخدمات المواطن عن الصراع”. حسب تعبيره. في حين لم نستطع التواصل مع مسؤولين بشركة الغاز لفي مارب.

يشار إلى أن اسطوانات الغاز التالفة باتت تشكل قنابل موقوتة تنتشر في مختلف محافظات الجمهورية، بكميات تقدر بأنها تتجاوز العشرة ملايين اسطوانة، رغم تنفيذ شركة الغاز في العاصمة صنعاء ومحافظات سيطرة الحوثيين حملات استبدال وصيانة، استبدلت قرابة 40 الف اسطوانة خلال عامين.