ورد للتو: دقت ساعة الصفر.. بوارج حربية وقوات برية وجوية أمريكية تغزو اليمن وتباشر السيطرة على منابع النفط والغاز بذريعة الارهاب

ورد للتو: دقت ساعة الصفر.. بوارج حربية وقوات برية وجوية أمريكية تغزو اليمن وتباشر السيطرة على منابع النفط والغاز بذريعة الارهاب

 

أمريكا تغزو اليمن

 

روج الاعلام الأمريكي خلال الفترة الماضية لما يسمى “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” وحاول إعادة الموضوع الى الواجهة على المستوى الإعلامي.

 

وقال مراقبون ان وصول قوات أمريكية الى الأراضي اليمنية يؤكد بجلاء ان الحديث عن تنظيم القاعدة لم يكن اكثر من مسرحية أمريكية لخلق الذرائع والمبررات للتدخل في البلد الذي يعاني من ويلات حرب مدمرة منذ خمسة أعوام.

 

مضيفين ان التحركات الامريكية في اليمن مفضوحة ولم تلقى حيلة مقنعة لنواياها المبيتة في التدخل باليمن تحت شماعة القاعدة.

 

امريكا تغزو اليمن

 

وكانت مصادر محلية أكدت وصول قوات امريكية كبيرة إلى شبوة اليوم السبت .

 

ويتزامن ذلك مع تصاعد الصراع بين التحالف وقوات الشرعية بعد رفض الاخير سحب قواته من المحافظة النفطية .

 

وقالت مصادر محلية أن بارجتين حربيتين أمريكية، رستا في ميناء بلحاف، اهم موانئ تصدير الغاز المسال في اليمن، مشيرة  إلى نزول وحدات من القوات الامريكية  بكافة عتادها.

 

وكشفت المصادر بان قوام القوة الجديدة  يصل أفرادها إلى “110”  ومعززة بـ10 طائرات بلاك هوك   إلى جانب 30 مدرعة نوع هارفي  بالإضافة إلى 4 أنظمة دفاع جوي  نوع باتريوت، وغرفة عمليات ميدانية متكاملة ناهيك عن أسلحة ثقيلة ومتوسطة متنوعة.

 

وتحتفظ القوات الامريكية بعناصر في معسكر العلم، شرق عتق، والذي يتواجد بالقرب منه قوات للجيش الوطني.

 

وتشير المعطيات إلى أن القوات الامريكية في طريقها لتنفيذ عملية برية واسعة في هذه المحافظة التي كانت دعمت انتشار القوات الاماراتية فيها في 2017، قبل أن تتراجع هذه القوات بفعل المواجهات التي اندلعت مع قوات الجيش الوطني في اغسطس الماضي.

 

وكانت الولايات المتحدة استبقت هذه الخطوة بإسقاط منشورات في البيضاء وحضرموت وشبوة، تعرض مكافآت تصل إلى 6 ملايين دولار مقابل الادلاء بمعلومات عن 3  اشخاص قالت انهم من قيادات القاعدة، احدهم  سعد بن عاطف العولقي احد ابناء شبوة، في تحرك اعتبره مراقبون تبرير لعملية بناء قواعد عسكرية للأمريكيين في حضرموت وشبوة و سقطرى، اهم حقول النفط ومناطقها الاستراتيجية لليمن.

 

لمزيد من التفاصيل اضغط هــــــنا

لتابعتنا على فيسبوك اضغط هــــــنا

تابعونا الآن على :