أخبار اليمن

خيانة جديدة .. الحوثيون يستعيدون مواقع في هيلان بمساندة قبيلة مراد ومصادر تكشف عن ما يسمى “كتائب الصقور” المرادية (تفاصيل حصرية)

الحوثيون يستعيدون مواقع في هيلان بمساندة قبيلة مراد ومصادر تكشف عن ما يسمى “كتائب الصقور” المرادية (تفاصيل حصرية)

 

الأول برس – حصري:

قالت مصادر عسكرية ميدانية في مارب إن مليشيات الحوثي استطاعت استعادة مواقع هامة كانت قوات الجيش الوطني حررتها الأسبوع الماضي في الأطراف الشرقية لجبل هيلان غربي محافظة مارب، بمساندة مجاميع مسلحة من قبيلة مراد.

 

وكشفت المصادر عن “خيانة جديدة، جاءت هذه المرة من قبيلة مراد” على خلفية الخلافات التي نشبت بين مشائخها والحكومة الشرعية والتحالف على خلفية مطالب بسلاح وتعويضات مالية عن خسائر لحقت مصنعا لآل مثنى قصفه طيران التحالف.

 

المصادر أفادت أن “الحوثيين استقطبوا المئات من ابناء قبيلة مراد وجندوهم تحت مسمى كتائب الصقور”، وأن “هؤلاء المقاتلين شنوا هجوما واسعا على قوات الجيش في جبهة هيلان واضطروا قوات الجيش المرابطة في المواقع المحررة للانسحاب تكتيكيا”.

 

ونوهت بأن “مسلحي قبيلة مراد نفذوا كمائن عدة لقوات الجيش الوطني في المواقع التي حررتها في جبل هيلان، اسفر عنها وقوع العشرات بين قتيل وجريح وأسير، جرى استدراجهم نحو جبل هيلان املا في تحرير مساحات اوسع منه ووقعوا في فخ محكم، الجمعة”.

 

المصادر الميدانية كشفت عن “تسليح نوعي تلقته هذه الكتائب المرادية من جماعة الحوثي لتكون رأس حربة في القوات الخاصة الحوثية في معركة السيطرة على مدينة مأرب، بأشرف كبار خبراء جماعة الحوثي، ومتابعة مباشرة من زعيم الجماعة نفسه”.

 

موضحة أن “عبد الملك الحوثي، أبدى اهتماما لافتًا ومتابعة شخصية لإعداد وتجهيز الكتائب المأربية، وأطلق بنفسه عليها اسم كتائب الصقور، وتعهد في لقاء جمعه مع قياداتها بمنحهم مناصب عسكرية عليا في وزارة الدفاع التابعة لحكومة الحوثيين” غير المعترف بها دوليا.

 

وقالت: “أبدى زعيم الحوثيين إعجابه بالمهارات القتالية الفائقة التي أظهرها المراديون أثناء التدريبات، من حيث قدرتهم على المناورة والتعامل مع التضاريس وظروف الحرب، التي نشأوا عليها في بيئتهم المحلية”. ونوهت بأنه أثنى عليها بخطاب دغدغ مشاعرهم.

 

مُضيفة: ” أشاد الحوثي بدور قبيلة مراد التاريخي والمرتقب، وقال لهم انتم يا ابناء مراد احفاد سبأ، ومثلكم يستحقون أن يكونوا قادة الجيش والامن ورجال السياسة والحرب، ونعول على دوركم في تطهير مأرب واليمن بكاملها من الاحتلال”. حسب وصفه.

 

وبحسب المصادر، فإن “معظم مقاتلي كتائب الصقور يحملون مؤهلات علمية، وقدرة على التعامل مع الأجهزة الحديثة، ما شجع الحوثيين على تجهيزهم بالعتاد النوعي وأجهزة اتصالات متطورة، مرتبطة بعمليات الطيران المسير والصواريخ التابعة للجماعة”.

 

المصادر حذرت من أن “هذه الكتائب المرادية أعدت لتكون على رأس القوة القتالية الضخمة التي تحشدها وتعدها الجماعة الحوثية لإجتياح مدينة مأرب من عدة محاور نظراً لشراستها القتالية، ومعرفتها الجيدة بتضاريس المحافظة وتمرسها على القتال في صحاريها وجبالها”.

 

وكان سياسيون وعسكريون دعوا الشرعية والتحالف إلى “سرعة احتواء الخلافات مع قبيلة مراد بوصفها كبرى قبائل مارب والجدار الحامي لمدينة مارب”. محذرين مما سموه “تبعات فادحة لتعمق الخلافات، تهدد باتساع اختراقات الحوثيين وتكرار سيناريو قبائل طوق صنعاء”.

 

لمزيد من التفاصيل اضغط هــــــنا

لمتابعتنا على فيسبوك اضغط هــــــنا

زر الذهاب إلى الأعلى