أخبار اليمن

مصادر تكشف تفاصيل اسعاف سائق “غراندي” بطائرة خاصة من صنعاء وأسباب الجدل المثار بشأنه (صور+ فيديو)

مصادر تكشف تفاصيل اسعاف سائق “غراندي” بطائرة خاصة من صنعاء وأسباب الجدل المثار بشأنه

 

 

الأول برس – خاص:

 

كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل عملية اجلاء واسعاف سائق منسقة الامم المتحدة للشؤون الإنسانية المقيمة في صنعاء، ليز غراندي، بطائرة خاصة من مطار صنعاء الدولي المغلق من قبل التحالف.

 

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي صورا فوتوغرافية ومقطع فيديو لطائرة أمميه أثناء وصولها إلى مطار صنعاء الدولي لنقل أحد موظفي مكتب الأمم المتحدة في اليمن بعد إصابته بكورونا.

 

الفيديو الذي أحدث ضجة كبيرة وأثار غضب اليمنيين، أظهر طائرة أممية خاصة أرسلتها السيدة ليز غراندي منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن لنقل سائقها الخاص المصاب بفيروس كورونا كوفيد19 المستجد.

 

وقال الناشطون: إن “الطائرة الاممية لم تكن تحمل أي مساعدات غذائية أو طبية للشعب اليمني الذي يموت بكورونا وبالفشل الكلوي والسرطان وجميع الأمراض المزمنة ، بل جاءت لنقل سائق المنسقة المقيمة ليزا غراندي المصاب بكورونا.

 

مضيفين: “ليز غراندي لن تدفع تكاليف هذه الطائرة الخاصة من جيبها بل ستدفعها من المنح المقدمة كمساعدات للشعب اليمني البالغ تعدادهم أكثر من 25 مليون إنسان ليس لهم أي قيمة لدى الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية”.

 

واتهموا الأمم المتحدة بأنها “تتسول باسم اليمن وتحت عنوان إنقاذ اليمنيين وهي تتاجر بمعاناة الشعب اليمني لتجمع مليارات الدولارات من المانحين وعندما يتفشى وباء مثل كورونا في اليمن لا يقدمون أي مساعدة تذكر ولا ينقذون سوى أنفسهم وموظفيهم”.

 

منوهين إلى أن “وصول طائرة اممية خاصة لاسعاف سائق منسقة الامم المتحدة في صنعاء، يترافق مع تجاهلها استغاثة آلاف اليمنيين العالقين في مختلف مطارات العالم للمنظمات الدولية إعادتهم إلى الأراضي اليمنية بعد أن ضاق بهم الحال”.

 

من جهتها أكدت جماعة الحوثي أن “الأمم المتحدة وجميع المنظمات لم تقدم أي شيء يذكر لمساعدة الشعب اليمني في مواجهة كورونا بينما موظفيها تأتي لهم طائرة خاصة لتسفيرهم وتتجاهل مئات الالاف من المرضى المحتاجين للعلاج خارج اليمن”.

 

واعتبرت وسائل إعلام حوثية أن “الطائرة الأممية الخاصة التي نقلت سائق غراندي من صنعاء بعد إصابته بكورونا خير دليل وأكبر برهان على استغلال الأمم المتحدة لظروف الناس ومتاجرتها لمعاناة شعوب العالم باسم الإنسانية الزائفة”.

 

ناطق وزارة الصحة الخاضعة للحوثيين، يوسف الحاضري، كان أعلن عن “إجراء فحوصات كورونا على عينات حيوانية بالمحاليل التي قدمتها الأمم المتحدة إلى اليمن وأظهرت نتائج إيجابية ما أثار ريبة الجهات المختصة”.

 

وقال: إن “تعامل المنظمات الأممية لم يرتق إلى مستوى الأزمة التي يعانيها القطاع الصحي في اليمن”. معتبراً أن “المنظمات الأممية تعمل على توصيف الوضع الإنساني الكارثي في اليمن لتجني الأموال ولا تقوم بمسؤولياتها على أرض الواقع”.

 

يُشار إلى أن الامم المتحدة ومبعوثها الى اليمن ومنظمة الصحة، كانوا اعلنوا عن تسيير رحلات جسر جوي لإسعاف المرضى، بعد سنوات من التسويف والوعود، لكن الرحلات سرعان ما توقفت دون مبرر، لتستمر معاناة المرضى.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى