دبلوماسيون يكشفون عن الرقم المتوقع لمبالغ مؤتمر المانحين لليمن اليوم (تفاصيل)

دبلوماسيون يكشفون عن الرقم المتوقع لمبالغ مؤتمر المانحين لليمن اليوم

 

الأول برس – خاص:

 

كشفت مصادر دبلوماسية عن الرقم المتوقع لإجمالي المبالغ التي سيجمعها مؤتمر المانحين لليمن، المنعقد اليوم الثلاثاء، في العاصمة السعودية الرياض، وقالت أنها ستكون محدودة ودون المبلغ المطلوب لتمويل خطة الامم المتحدة للاستجابة الانسانية في اليمن.

 

وقالت المصادر: لا يتوقع أن يجمع مؤتمر المانحين في الرياض، مبلغا يزيد عن المؤتمرات السابقة ولا يجاريها ايضا”. موضحة أن “السعودية هي المانح الاكبر في كل مؤتمرات المانحين لليمن المنعقدة في لندن، ثم الرياض، فنيويورك، وجنيف، وقد حددت مشاركتها”.

 

مضيفة: “أعلن سفير السعودية لدى اليمن محمد آل جابر أن بلاده ستمنح اليمن 500 مليون دولار لدعم خطة الامم المتحدة للاستجابة الانسانية في اليمن، بينها 25 مليون دولار لمواجهة وباء فايروس كورونا(كوفيد-19)، وهذا المبلغ هو الاقل منحا من السعودية”.

 

وفقا للمصادر فإن “الجواب يظهر من عنوانه”، منوهة بأن اكبر المانحين لليمن حدد سقف مساهمته في مؤتمر المانحين لليمن هذه المرة، وتبعا فإن باقي المانحين مجتمعين لن تزيد تبرعاتهم عن المساهمة السعودية أو في احسن الاحوال عن 700 مليون دولار”.

 

وحذرت 17 وكالة ومنظمة أممية ودولية الخميس الماضي، مما سمته “خطر موت كثير من اليمنيين”، في ظل تزايد المخاوف من “إمكانية تعليق 30 من أصل 41 برنامجا للأمم المتحدة في البلاد خلال الأسابيع القليلة المقبلة بسبب نقص التمويل لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن”.

 

مسؤولو منظمات الأمم المتحدة، قالوا في بيان مشترك، الخميس: إن “لديهم حاليا ما يكفي من “المهارات والموظفين والقدرات”. وتابعوا: “ما ينقصنا هو المال. نطلب من المانحين التعهد بسخاء ودفع التعهدات على الفور”، مردفين: “الوقت ينفذ منا”. مشيرين إلى مؤتمر المانحين في السعودية.

 

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “مارك لوكوك”: إنه “يتعين جمع 2.4 مليار دولار بحلول نهاية العام لليمن، بما في ذلك 180 مليون دولار لمكافحة وباء كوفيد-19”. فيما قال “مهند هادي” من برنامج الغذاء العالمي: إنّ “اليمن في حاجة ماسة للمساعدة العاجلة”.

 

لكن المصادر الدبلوماسية التي استغربت “محدودية المبلغ المعلن من السعودية المساهمة به في هذا المؤتمر”، ليست متفائلة في “امكانية تبرع باقي المانحين الاقليميين والدوليين ما يصل إلى نصف المبلغ المطلوب لتمويل خطة الامم المتحدة للاستجابة الانسانية في اليمن ومواجهة وباء كورونا”.

 

يشار إلى أن دعوة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى عقد مؤتمر المانحين لليمن، تزامن مع حملة مكثفة لمختلف منظمات هيئة الامم المتحدة، تسوق لحجم الكارثة الانسانية في اليمن وتتسول التبرعات باسم “انقاذ اليمن واليمنيين”، وأخبار تروج لارسال مساعدات طبية إلى اليمن.