أخبار اليمن

“غريفيث” يطلب وساطة عُمان لتبني مبادرته والسعودية تضع شرطا رئيسا للحوار (تفاصيل)

“غريفيث” يطلب وساطة عُمان لتبني مبادرته والسعودية تضع شرطا رئيسا للحوار (تفاصيل)

 

 

الأول برس – خاص:

 

قالت مصادر دبلوماسية أن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لجأ إلى سلطنة عمان للقيام بدور الوساطة لدى اطراف الصراع، لتبني مبادرته الشاملة لوقف الحرب وإحلال السلام في اليمن، فيما السعودية وضعت شرطا رئيسا لأي حوار.

 

وأكدت المصادر أن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث، تواصل مساء الأحد، مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، بهذا الشأن وطلب دعم جهوده لإحلال السلام في اليمن.

 

من جهتها أكدت وزارة الخارجية العمانية التواصل، وقالت على حسابها في “تويتر” الأحد: إن “غريفث شكر خلال الاتصال الهاتفي مع بن علوي، السلطنة على دعمها المتواصل لهذه الجهود”.

 

ولم تفصح الخارجية العمانية عن تفاصيل الاتصال الهاتفي بين مارتن غريفيث والوزير يوسف بن علوي؛ لكن مصادر دبلوماسية أفادت بأن “مسقط وعدت ببذل جهدها لدى السعودية بشأن المبادرة”.

 

في السياق، قال عضو ما يسمى “المجلس السياسي الأعلى” التابع لمليشيا الحوثي الانقلابية، محمد علي الحوثي : “قدمنا وثيق حل شامل للصراع، وإلى الان منتظرون الرد، والحوار مستمر مع المبعوث الاممي”.

 

وأضاف في مقابلة مع قناة “بي بي سي” بثتها الاحد: “لا يوجد لدينا أي قيود، أو أجندة نخاف أن تظهر أمام الإعلام، نحن حاضرون لأن نتحاور مع السعودية على الهواء مباشرة لوقف الحرب ورفع الحصار”.

 

كاشفا أن “هناك تواصل مع السعودية لكن لا يرتقي إلى مستوى التفاوض”، ومجددا “الاستعداد للذهاب إلى السعودية للتوقيع على اتفاق سلام إذا وافقت السعودية ودول التحالف على وثيقة الحل الشامل المقدمة”.

 

وعلى الطرف الاخر، نقلت وسائل اعلامية عن “مصدر مقرب من الرئاسة اليمنية”، قولها أن “المملكة اشترطت على الحوثيين ضمان سلامة أراضيها وعدم استهدافها قبل الدخول في أي مفاوضات علنية ومباشرة”.

 

وزعمت هذه المصادر إن “الحكومة اليمنية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي كانت مغيبة تماما عن المباحثات السرية التي تجريها المملكة مع الحوثيين عبر وسطاء دوليين وخليجيين في العاصمة العمانية مسقط”.

 

إلى ذلك، عقد مكتب المبعوث الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، الأحد، جلسة مشاورات مع ناشطات يمنيات حول المستجدات السياسية في اليمن، ورؤيتهن لجهود وقف الحرب ومتطلبات احلال السلام في اليمن.

 

وحسب مكتب غريفيث، فإن جلسة المشاورات شددت على ضرورة تمثيل المرأة في مفاوضات السلام الخاصة باليمن، وأكدت أهمية أن تساهم المرأة في صنع مستقبلها باعتبار مشاركة المرأة تضمن استدام السلام.

 

تأتي جلسة المشاورات النسائية بعد أيام على اعلان مكتب غريفيث اختتام مشاورات افتراضية واسعة النطاق أجراها المبعوث الاممي مع 500 من ممثلي منظمات المجتمع المدني في اليمن بشأن متطلبات السلام.

 

وأوضح مكتب المبعوث الاممي أن “85 % من اليمنيين المشاركين في المشاورات الإلكترونية، أكدوا ضرورة استئناف مشاورات السلام، وأجمع 99% من المشاركين على الموافقة بأن صرف المرتبات يأتي في الأولوية”.

زر الذهاب إلى الأعلى