أخبار اليمن

ورد للتو .. التحالف يوقف تغذية مليشيا “حزام” الانتقالي وقيادة الاخير تهدد بالرد ودعوات للنهب (وثيقة)

الاول برس – متابعة خاصة:

احتجت قيادة ما يسمى “قوات الحزام الامني” التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، الموالي للامارات، على قرار للتحالف بقيادة السعودية، واصدرت وثيقة تتحدى فيها السعودية وتتوعدها، على نحو اعاد الى الواجهة خطر تمويل التحالف مليشيات مسلحة على التحالف نفسه والمحافظات المحررة.

جاء ذلك في سياق استنكار قيادة “الحزام الامني” اجراءات قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية الرامية لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض وآلية تسريعه، والضغط على “الانتقالي الجنوبي” لتنفيذ الشق العسكري والامني للاتفاق.

وقالت قيادة “الحزام الامني” على حسابها الرسمي بموقع “تويتر” منتصف ليل الجمعة: قيادة التحالف العربي (لدعم الشرعية في اليمن) تعلن عن توقيف التغذية عن القوات المسلحة الجنوبية”. وأضافت: “لن تفلحوا في تفكيك القوات المسلحة الجنوبية، مهما حدث”.

في المقابل، حذر مراقبون للشأن اليمني من مغبة التساهل مع هذا الخطاب وما يشي به. واعتبروا أن “التحالف اخطأ بدعمه للمليشيات المسلحة ودمر الجيش الوطني”. منوهين بأن عواقب هذا الخطأ “انتاج عصابات مسلحة خطرة وشرهة للمال”.

وأشار المراقبون إلى أن “التحالف عندما يقصر في دعمه لمليشيات الانتقالي الجنوبي أو يوقف دعمه، ستظهر عواقب الفادحة لدعمه، حين تتحول المليشيات إلى قُطاع طرق وعصابات نهب وسلب وقتل، وانقلابات وتفجيرات ومداهمات وانتهاكات”.

في المقابل، لقي بيان تحدي قيادة “قوات الحزام الامني” تفاعلا واسعا من اتباع “الانتقالي الجنوبي”، يظهر حقيقة العداء للسعودية، ما بين تعليقات تمنن على السعودية بـ “دفاع القوات الجنوبية عن حدود المملكة”، ومن يدعو إلى “طرد السعودية من الجنوب وبتر يد تدخلها”.

وقال احمد اليافعي “الشعب الجنوبي سيثور كبركان وليس اعتصام هذه المره لن تكون الحياة بيد جلاد ظالم يكفي استهتار”. وعلق جعموم: يجب طرد التحالف وطرد الشرعيه من الجنوب الغالي. التحالف اجاء يعيد الشرعيه إلى صنعاء مش عدن. التحالف احتال احتال احتال”.

من جانبه، قال محمود السعدي: “في كل الميادين والدول ارخصنا انفسنا وفاء وحب لسعودية، وبعد كل هذا تأتي السعودية تدعم الاخوان المسلمين لاحتلال الجنوب للمرة الثالثة واسقطت لهم شبوة وابين ودعمت عصابات الاخوان اليمنية بسلاح حتى في سيئون والمهرة لتدعم الحوثي”.

وقال عبدالعزيز العيسائي: “يعني عمل تركيع. لكن الجنوبيين لن يركعوا. سنقف يد واحده من اجل استعادة الجنوب مهم عملوا”. ورد علي بامرحول: “اوقفو الرواتب واوقفو الدعم عن جبهة الضالع وابين والصبيحة والأن يوقفو التغذية ممتاز وهذا مانتمناه بعدها سيتم ايقافهم من ارض الجنوب ايام فقط جاهزين”.

من جهته، علق راد العولقي، قائلا: “التحالف العدو الحقيقي للجنوب”. ورد على من عاب عليه هذا الاتهام، قائلا: “منهو ذي عاب نحن ام انتم يا اشقاءنا.حررنا ارضنا الجنوب العربي من الروافض الذين يشكلون خطر علينا اولا ثم عليكم. ذهبنا وساندنا اخواننا السعوديين للدفاع عن حدود المملكة”.

مضيفا: “ذهبنا لتحرير ارض اعداءنا اليمن في صعدة والحديدة والبيضاء وفاء واخلاص لسعودية. دافعنا عن المملكة والتحالف بكل قوتنا”. وعقب عبدالرحمن احمد قائلا: لن ينعم الجنوب بالخير والامن والامان الا: بطرد قوات الاحتلال اليمني، وقطع وبتر يد مهلكة الانسانية السعودية من الجنوب، انتهى”.

وفي سياق البدائل، قال حسن المحرمي: “معاكم جبايه تحصيل حق النقاط لو ماتروح لاجيوب القيادات السرق بتاكل وبتشرب كل القوات المتواجده بعدن بس يعجبكم الشحت لاتركنو عل غيركم اعتمدو عل انفسكم وتوكلو وارفعو رؤسكم شامخين”. بينما حرض اخرون على نهب شركات المنتمين للمحافظات الشمالية.

وقال الحفيد بن بريك “على هايل سعيد (يقصد مجموعة هائل سعيد انعم وشركاؤه التجارية والصناعية) دفعوا ابوه كل التغذية فهو الذي يعذب شعب الجنوب بالغلاء وضعف الريال”. حسب زعمه. ما أكد مخاوف المراقبين للشأن اليمن من عواقب دعم التحالف لمليشيات مسلحة متطرفة، ويدق نقاوس خطر.

يشار إلى أن الامارات الشريك الرئيس للسعودية في التحالف، عمدت لتمويل تجنيد تدريب وتسليح عشرات الالوية من السلفيين والمتطرفين والمنادين لانفصال جنوب اليمن، وكرستهم للانقلاب على الشرعية وخدمة بسط نفوذها في المحافظات الجنوبية المحررة والسيطرة على سواحل اليمن وموانئه ومنابع ثرواته.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى