ورد للتو .. الحوثيون يفاجئون حلفاءهم في صنعاء وعدن بموقف جديد من وحدة اليمن واستمرارها ومن التحالف والسلام

الاول برس – متابعة خاصة:

فاجأت جماعة الحوثي الانقلابية حلفاءها في صنعاء وفي عدن، بإعلان موقف جديد لها من وحدة اليمن واستمرارها من عدمه، على نحو صريح ومباشر ورسمي، هذه المرة، في خطاب القاه رئيس ما يسمى “المجلس السياسي الاعلى” لسلطة الحوثيين في صنعاء، مهدي المشاط.

وقال القيادي الحوثي مهدي المشاط، في خطاب بمناسبة العيد الوطني الواحد والثلاثين للجمهورية اليمنية، ذكرى اعادة توحيد اليمن في 22 مايو 1990م، الجمعة: “لن يكون بمقدور أحد الوقوف ضد الوحدة اليمنية ما دامت تحتل شغف القلوب وما دام الشعب يبتهج بها كل عام”.

مضيفا: “تتزامن هذه المناسبة مع ما يسطره أبطال المقاومة في فلسطين من بطولات ونضالات أعادت إلى الأمة روحها بعد موات, حيث عملت الإدارات الأمريكية والبريطانية وكيان العدو ومعظم دول الغرب والشرق على إماتة القضية الفلسطينية”.

وتابع: “في إطار المشروع الأمريكي الغربي اشتعلت الحروب في منطقتنا وجُرمت المقاومة ومن يدعمها، ووجدنا أمتنا كلها تضبط ساعتها بتوقيت فلسطين، ووجدنا الشعوب كلها تهتف باسم #القدس وحماس والجهاد وسرايا وفصائل المقاومة الفلسطينية البطلة”.

 

مهنئا “الشعب الفلسطيني ولحركات المقاومة لانتصارهم في معركة سيف القدس التي ذاق فيها كيان العدو مرارة الذل والهوان، ونؤكد تضامننا مع الشعب الفلسطيني وقوفنا الدائم معهم، ولا يفوتنا الإشادة بمواقف شعبنا المشرفة في نصرة فلسطين وأهلها الكرام”.

وقال: “تلاشت ما تسمى بـ صفقة القرن، وفشلت فكرة الوطن البديل والعدو البديل، وفي هذا درس يجب أن نستفيد منه ليزداد الثابتون ثباتاً ويقيناً، فقد اعاد للامة ثقتها بالله وبنفسها وما عليها إلا ان تتحرك بكل مسؤولية، وليراجع المخطئون من أمتنا مواقفهم وسياساتهم”.

مضيفا: “أدعو جميع الفرقاء اليمنيين إلى الانحياز المطلق لليمن، ومراجعة المواقف على قاعدة الانسجام التام مع آمال وتطلعات الشعب اليمني العظيم، وندعو قيادةَ التحالف ممثلة بالسعودية إلى رفع الحصارِ عن شعبنا اليمني والانخراط الجاد في مباحثات وقفِ الحرب العسكرية والاقتصادية وإنهاء الوجودِ العسكري في أراضينا ومياهنا”.

وتابع: “نجدد التأكيد للأمم المتحدة وللجميع استعدادنا التام للإسهام بفاعلية في تحقيق السلام مع التشديد على ضرورة الفصل بين الجانب الإنساني والجوانب الأخرى”. معتبرا أن “الإصرار على الربط بين الجانب الإنساني وجوانب النزاع العسكري والسياسي عمل غير مفهوم وسيبقى عائقا في طريق تحقيق السلام”.

مشددا على مطالبة الامم المتحدة والمجتمع الدولي والتحالف العربي بـ “فتح المطارات والموانئ وإنهاء الحصارِ استحقاق خالص للشعب اليمني ولا ينبغي تحويل مثل هذهِ المسائل إلى مادة للمقايضة أو سلاح لانتزاع مكاسب تفاوضية”. حسب تعبيره.

 

تابعونا الآن على :