أخبار اليمن

شاهد .. الكيان الاسرائيلي يستفز جميع اليمنيين في الشمال والجنوب بصورة وقحة عن اليمن

الاول برس – متابعة خاصة:

استفز اكاديمي بارز في دولة الكيان الاسرائيلي، جميع اليمنيين في شمال اليمن وجنوبه على حد سواء، بنشره صورة وصفت بأنها “وقحة” تجاهر باقتراب الكيان من تحقيق هدف استراتيجي له في اليمن.

وتداول مغردون يمنيون، صورة مستفزة لجميع اليمني، كان نشرها الصحفي والأكاديمي الإسرائيلي، إيدين كوهين، رئيس المعهد السياسي، في وقت سابق، على حسابه الرسمي بموقع التدوين العالمي المصغر “تويتر”.

تتضمن الصورة التي نشرها كوهين ارتفاع راية الكيان الاسرائيلي على قلعة صيرة التاريخية في عدن، مرفقة مع تعليق “كلهم سيطبِّعون؛ وقريباً سنكون في عدن” في اشارة لأحد اهداف نفوذ الامارات جنوبي اليمن.

وعلق مغردون يمنيون اعادوا نشر تغريدة “كوهين” بأن الصورة تجاهر بأحد أهم أهداف مخطط الإمارات وإسرائيل، من بسط نفوذها عبر مليشيات ذراعهما السياسي والعسكري في جنوب اليمن، “المجلس الانتقالي”.

تكشف تغريدة كوهين أطماع الكيان الاسرائيلي في اليمن ومدينة عدن، وسعيها عبر حليفتها الامارات، تنفيذ مخططات تل أبيب في الأراضي اليمنية ودول المنطقة، بالسيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وسبق أن أكد الصحفي والأكاديمي الصهيوني إيدين كوهين، في اكثر من مناسبة، أن الكيان الإسرائيلي “يدعم انفصال جنوب اليمن عن شماله، بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وتقسيم اليمن إلى ثلاثة كيانات سياسية”.

في المقابل، سبق أن اعلنت قيادات ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” ممثلة برئيسه عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك، في تصريحات مسجلة عن تطلعهم للتطبيع الكامل مع الكيان الاسرائيلي مقابل انفصال الجنوب.

واعتبر سياسيون يمنيون، شماليون وجنوبيون، أن “هذا التوجه الاسرائيلي الاماراتي، لا يستهدف اليمن فقط، بل يستهدف السعودية والمنطقة العربية بالكامل، ويكشف عمق علاقات ابوظبي وتل ابيب وانها اقدم من اشهار التطبيع”.

منوهين بأن “نشاط الامارات في بسط نفوذها على موانئ المنطقة بدأ منذ سنوات عبر عقود ايجار وقواعد عسكرية وخطوط ملاحية، وقدمها كوكيل اقليمي لقوى كبرى تتجاوز امكانات ابوظبي المحدودة والخاضعة لقواعد اجنبية”.

ولفت سياسيون ومراقبون في تعليقهم على تغريدة “كوهين” إلى “تصريحات رئيس اركان جيش الاحتلال الاسرائيلي عن نشر غواصاتهم بمياه البحر الاحمر وباب المندب وتواجد قواته بجزيرة سقطرى اليمنية ضمن قاعدة مع الحلفاء”.

مشيرين إلى “بدء الامارات في تشييد قاعدة عسكرية في جزيرة ميون بباب المندب وفي جزيرة سقطرى، وتسيير رحلات للاخيرة لخبراء اسرائيليين بمسمى افواج سياحية وانتشار صورهم على صفحات الزوار بمواقع التواصل الاجتماعي”.

واعتبر مراقبون تصريحات “إيدي كوهين” حينها، استفزازية لنحو 30 يمنيا خصوصا، وما يقارب 380 مليون عربي، وفقاً لآخر إحصائية للأمم المتحدة- بصورة عامة، باستعراض الكيان الاسرائيلي تحكمه بالشؤون الداخلية للدول العربية.

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى