أخبار اليمن

ورد للتو .. زعيم الحوثيين يتوعد بطرد التحالف وقواعده ويؤكد لحشود اتباعه مضيه لاستكمال هذه الاهداف

الاول برس – متابعة خاصة:

تعهد زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، لحشود اتباعه التي خرجت في الساحات العامة بالعاصمة صنعاء ومحافظات ومناطق سيطرة الجماعة، لاحياء ذكرى استشهاد الامام زيد بن علي بن الحسين؛ بطرد التحالف وقواعده واستكمال السيطرة على كامل اليمن أو ما سماه “يمن بلا وصاية خارجية”.

وقال الحوثي في خطابه المتلفز بالمناسبة، الخميس، إن جماعته حسمت خيارها بالسيطرة على كافة مناطق البلاد التي “احتلها الاعداء”. حسب وصفه، وأردف: “الروح الثورية والتحرك الصادق لشعبنا ستصل بنا إلى وعد الله بالنصر”. حد قوله.

مضيفا: “سنحرر كل بلدنا ونستعيد كل المناطق التي احتلها تحالف العدوان (التحالف العربي لدعم الشرعية)، وسنضمن لبلدنا أن يكون حرا مستقلا لا يخضع لاحتلال أو وصاية”، محذراً أن من ينخدعون بقوى العدوان بأنهم “الضحية لصالح أمريكا وبريطانيا”.

وتحدث الحوثي عن “وجود قواعد عسكرية أمريكية وبريطانية في المحافظات الجنوبية المحتلة”، قائلا: “لو فرطنا في معركتنا لكانت القواعد الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية في صنعاء ومختلف المحافظات”. حسب تعبيره. وأردف: “لا التباس في أن موقف شعبنا في مواجهة الطغيان الأمريكي وإسرائيلي وأدواتهما هو الموقف المحق”.

معتبرا أن “الطغيان الأمريكي والإسرائيلي يشكل تهديدا خطيرا على واقع الأمة في دينها وأمنها وحريتها وكرامتها، ويستهدف أمتنا في كل المجالات”. وتطرق لتطبيع بعض دول التحالف مع الكيان الاسرائيلي، في سياق اتهامه التحالف بخدمة امريكا واسرائيل.

وقال: إن “العدوان (حرب الشرعية والتحالف العربي) على اليمن والمؤامرات على دول المنطقة تخدم أمريكا وإسرائيل. لا يوجد التباس في تحالف النظام السعودي مع أمريكا وإسرائيل”. مردفا: “الجرائم المرتكبة بحق شعبنا اليمني تجاوزت قدرة الولايات المتحدة في التغطية عليها”.

مضيفا في تحدي الشرعية والتحالف: “لا يمكن أن نصمت في مواجهة الطغيان الأمريكي والإسرائيلي وأمتنا تستباح وتظلم من فلسطين إلى اليمن”، واصفاً من لديهم خيارات الانضمام إلى تحالف أمريكا وإسرائيل أو الصمت، او الاستسلام والخضوع، بأنهم مخطئون”.

وتابع الحوثي مستحضرا قول الامام زيد بن علي الذي قضى بمعركة صراع تاريخية، ضد والي العراق عام 740 ميلادية: “لا يدعنا كتاب الله أن نسكت في مواجهة العدوان والحصار على شعبنا”، مشدداً: “لقد حسمنا خيارنا واتخذنا قرارنا ببصيرة وعلى بصيرة نأخذها من كتاب الله ولإدراكنا بواقعنا”.

كرر الحوثي تحديه وعزمه استكمال السيطرة على اليمن كاملا، بقوله: “بهذه الروح الثورية والجهادية، وبهذه البصيرة، سنحرر كل بلدنا، ونستعيد كل المناطق، التي احتلها الأعداء؛ من أجل أن يخضعوها للأمريكي والبريطاني والإسرائيلي، وسنكون حاضرين للتكامل مع كل أحرار أمتنا في كل قضايا أمتنا الكبرى”.

 

مردفا: “وسنضمن لبلدنا أن يكون حراً مستقلاً، لا يخضع لأي احتلال من أي عدوٍ خارجي، ولا يخضع لأي وصاية، لا تحت البند السابع، ولا تحت البند التاسع، ولا تحت أي بندٍ من البنود التي تكتب بأقلام الجائرين، وبإملاءات الطغاة والمستكبرين”.

وخاطب التحالف متحديا بقوله: “بهذه الروح الثورية والجهادية والبصيرة لن نكون شحاتين على أبواب أمراء آل سعود، ولا آل نهيان… ولا أي أحدٍ في هذا العالم، سنكون شعباً حراً، كريماً، عزيزاً، وسنواصل مشوارنا في التصدي للعدوان على بلدنا، وفي نصرة أمتنا في قضاياها الكبرى”.

مضيفا: “لا يمكن أن نستذل، ولا أن نضام، ولا أن نقهر، ولا أن نداس، ولا أن نخضع للتبعية لأعدائنا من الكافرين والمنافقين. لا نتراجع أبداً؛ لأننا اتخذنا قرارنا ببصيرة، وعلى بصيرة، والخزي والذل والهوان والعار على المستسلمين، واليائسين، والخانعين، والمتنصِّلين عن المسؤولية، والعزة للمؤمنين، والعاقبة للمتقين”.

يشار إلى أن هذا الخطاب التصعيدي، يأتي غداة استئناف جماعة الحوثي المتحالفة مع “محور ايران”، هجومها الواسع النطاق في محافظة مارب وعلى السعودية، وقبيل ثلاثة ايام من تسلم المبعوث الاممي الجديد هانس جروندبيرج مهام الوساطة الدولية المتعثرة لإنهاء الحرب المدمرة في البلاد.

 

زر الذهاب إلى الأعلى