أخبار اليمن

عاجل .. استنفار واسع للمليشيا في العاصمة وعشرات المدرعات والأطقم تحاصر اكبر مديرية من كل الاتجاهات

الاول برس – خاص:

بدأت المليشيا استنفارا واسعا في العاصمة، وانتشرت مدرعات وأطقم مسلحة كثيفة، في الشوارع، فيما احكمت العشرات منها حصار مطبقا على اكبر مديريات العاصمة من كل الاتجاهات، متسببة في اثارة حالة من الخوف بين اوساط المواطنين.

وأفادت مصادر محلية في العاصمة المؤقتة عدن، بأن “مديرية المعلا شهدت انتشاراً واسعا لمسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للامارات، مدعومين بعربات عسكرية وأطقم مسلحة في نطاق المديرية ومداخل المناطق السكنية والشوارع العامة”.

موضحة بأن “هذا الانتشار الواسع لمليشيا الانتقالي يأتي بعد يوم على حسم المواجهات في مديرية كريتر التي استمرت قرابة ستة ايام، بين مختلف فصائلها وشباب مقاومة عدن بقيادة العميد إمام النوبي، قائد معسكر عشرين، على خلفية اعتقال محتجين”.

وعزت المصادر سبب الانتشار لمسلحي مليشيات الانتقالي في مديرية المعلا إلى “ملاحقة شباب مقاومة عدن الذين قاتلوا مع العميد إمام النوبي، بعدما غادر بعضهم مديرية كريتر عبر الجبال الواصلة إلى منطقة المعلا”. وتوقعت انفجار الموقف في المعلا.

اندلعت الاشتباكات في مديرية كريتر، ليل الجمعة الماضية، بين شباب مقاومة عدن بقيادة قائد “معسكر 20” العميد إمام النوبي، ومسلحين يتبعون مليشيا “الحزام الأمني”، وكلا الفصيلان يتبعان “المجلس الانتقالي” الموالي للإمارات، لكن النوبي انحاز لاحتجاجات عدن.

ونفذ النوبي قائد “معسكر20” أهم معسكرات “الانتقالي” في مدينة كريتر، ليل الجمعة، هجوماً على مركز شرطة كريتر، ردا على اعتقاله عددا من شباب مقاومة عدن خلال الاحتجاجات الشعبية الاخيرة المنددة بتدهور الاوضاع وتردي الخدمات.

حسب مصادر محلية فإن العميد امام النوبي رد على اعتقال عناصره باحتجاز عدد من قيادات مركز شرطة كريتر، بينهم قريب لقائد الحزام الأمني في لحج صالح السيد، ما اعتبرته مليشيات “الانتقالي الجنوبي” بأنه “تحدٍ يستوجب الردع”.

وانتشرت مليشيات ما يسمى “مكافحة الإرهاب والحزام الأمني ولواء العاصفة” في مدينة كريتر، بعد اغلاق منافذ الدخول إليها والخروج منها، واشتبكت مع مسلحي العميد امام النوبي، الذي كان احد ابرز قيادات “الانتقالي” قبل أن يختلف مع المجلس.

أدت اشتباكات حرب الشوارع بين الفصائل التابعة للمجلس الانتقالي في مناطق مكتظة بالسكان، حتى الاثنين إلى سقوط 10 قتلى ونحو 61 جريحا من المسلحين بينهم مدنيون، وسط فرض حصار خانق على السكان في المناطق التي تدور فيها المواجهات.

يشار إلى أن عدن تشهد منذ اسبوعين احتجاجات شعبية على تدهور الاوضاع وتردي الخدمات وانهيار العملة وغلاء المعيشة والانفلات الامني، وتطالب بعودة الحكومة ومؤسسات الدولة، وانهاء سيطرة المليشيا على المدينة، واعتداءاتها على المواطنين وممتلكاتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى