ورد الان .. مليشيا “الانتقالي” تقتل مسافرا “شماليا” رابعا بعد نهبه في هذه النقطة (الاسم+صورة)

الاول برس – خاص:

اقترفت مليشيا ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” التابعة للامارات، جريمة حرابة جديدة بحق احد المسافرين المنحدرين من المحافظات الشمالية للبلاد، في سياق سعيها لتمزيق النسيج المجتمعي الوطني.

وأفادت مصادر محلية أن “شابا يمنيا من أبناء محافظة البيضاء قرية المحجبه مديرية الملاجم، كان مغتربا في السعودية، يدعى محمد عبدربه الملجمي، في الثلاثين من عمره، للاختطاف والقتل في احدى نقاط تفتيش مليشيا “المجلس الانتقالي” بمنطقة الحد يافع.

حسب المصادر المحلية، فإن “الشاب محمد عبدربه الملجمي، ذهب إلى منطقة الحد بيافع ليأخذ لقاح كورونا لكن للاسف تعرض للقتل في نقطة لمليشيا ما يسمى الحزام الأمني، التابع للمجلس الانتقالي، ووجد جثة هامدة بسيارته في مديرية الحد يافع بمحافظة لحج”.

وسبق الشاب محمد عبدربه الملجمي، الدكتور عاطف الحرازي والشاب عبدالملك السنباني، اللذين تعرضا للاختطاف والتعذيب والقتل في نقطة لمليشيا “المجلس الانتقالي” في طور الباحة بمحافظة لحج، بدافع السرقة ونهب اموالهم ومقتنياتهم، والعنصرية المناطقية.

والجمعة، أكدت مصادر محلية وفاة الشاب حمدي عبدالتواب الأصبحي بسبب تعرضه للتعذيب والاعتداء الجسدي على يد عناصر مليشيا “المجلس الإنتقالي” في احد سجونها غير القانونية بالعاصمة المؤقتة عدن، عقب اعتقاله دون مسوغ قانوني.

موضحة بأن “الشاب الأصبحي تم إعتقاله في نقطة الرباط بمدينة عدن نهاية سبتمبر الماضي وإخفائه في احد سجونها غير القانونية وتعذيبه بوحشية متسببة في اصابته بعاهات مميتة، ومن ثم رميه على قارعة الطريق بعد صلاة الفجر”.

وذكرت المصادر أنه “تم نقل الشاب حمدي الاصبحي بعد ذلك الى مستشفى خليفة في مدينة التربة مديرية الشمايتين محافظة تعز وعند استياء حالته تم نقله الى العاصمة صنعاء وعلى ذلك كانت حالته في استياء وتدهور حتى توفي مساء الجمعة”.

منوهة بأنه “لوحظ على جسد الشاب حمدي عبدالتواب الإصبحي أثار بارزة ومروعة للتعذيب وعلامات احراقه بالصعق الكهربائي ودكمات الضربات العنيفة على العمود الفقري التي تسببت في عجزه عن الوقوف قبل ان يفارق الحياة ليل الجمعة”.

تأتي جريمة قتل الشاب محمد الملجمي وتعذيب الشاب حمدي الاصبحي امتدادا لسلسلة جرائم بالمئات تتعمد مليشيا “المجلس الانتقالي” ارتكابها بحق ابناء محافظة تعز والمحافظات الشمالية في جنوبي البلاد، بدوافع عنصرية ومناطقية في ظل صمت مخز للحكومة والشرعية.

 

 

 

تابعونا الآن على :