أخبار اليمن

ورد الان .. محافظة الضالع تفيق على جريمة بشعة ومروعة تفجع الاهالي وتشعل نيران غضبهم (تفاصيل)

الاول برس – متابعة خاصة:

أفاقت محافظة الضالع على فاجعة كبرى بجريمة بشعة ومروعة، عنوانها الغدر والخيانة والعنصرية والوحشية، بحق ثلاثة من مديرية الحشا بالمحافظة، قضوا تحت التعذيب الاجرامي من مليشيات ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” التابع للامارات.

وكشفت مصادر محلية وعسكرية ميدانية متطابقة، عن أن مليشيا ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” التابع للامارات، ارتكبت جريمة بشعة بحق ثلاثة جنود بقوات الجيش الوطني يقاتلون إلى جانبها في محافظة الضالع.

المصادر أفادت لـ “العربي نيوز” بأن “مليشيات الانتقالي قامت بتعذيب ثلاثة جنود ينتسبون إلى اللواء 83 مدفعية التابع للجيش الوطني بمحور الضالع، ويقاتلون الحوثيين معهم في جبهة سناح بمحافظة الضالع”.

موضحة أن “مليشيا الانتقالي استخدمت أبشع صنوف التعذيب حتى الموت، مع الجنود الثلاثة وهم: عبدالولي مسعد ناصر العتابي وتوفي يوم 3 نوفمبر الجاري، ولحق به ريان عبدالجليل حسن قحطان العتابي، ثم عبدالحكيم عبده ناجي احمد العتابي”.

وذكرت المصادر المحلية والعسكرية المتطابقة أن “الجنود الثلاثة في الجيش الوطني الذين قضوا تحت التعذيب بمقر مليشيات الحزام في الحكولة، هم من ابناء مديرية الحشا، وجرى اعتقالهم على خلفية عنصرية مناطقية، وتعذيبهم بتهمة سرقة سلاح”.

منوهة بأن “من تولوا تعذيب الجنود الثلاثة هم: وليد حسن صالح الضامي، نائب قائد ما يسمى الحزام الامني في الضالع، وعبدالرؤوف حزام علي قائد، وقد حاول الضامي التغطية على الجريمة بإشاعة أن عبدالولي العتابي انتحر”.

وأكدت المصادر المحلية والعسكرية الميدانية “تسبب الجريمة في موجة غضب شعبي بين اوساط قبائل الحشا بمحافظة الضالع، وتصاعد سخطهم ضد مليشيات المجلس الانتقالي لتعاملها اللا انساني وجرائمها الجبانة بحق ابناء الحشا”.

مشيرة إلى أنه “تم تشكيل لجنة تحقيق في الجريمة، برئاسة هادي العولقي قائد محور الضالع واللواء 30 مدرع، وعضوية كل من: عادل الشيبة قائد اللواء 83 مدفعية، وفضل عبدالرب القاضي قائد اللواء الرابع احتياط، واحمد قائد القبة قائد ما يسمى الحزام الامني بالضالع”.

يذكر أن “المجلس الانتقالي” ينتهج في عدن والضالع وسقطرى وغيرها من مناطق سيطرته، نهج العصابات في التعامل مع المواطنيين المدنيين والعسكريين بما فيهم المجندين ضمن مليشياته، ونادرا ما ينجو بحياته من يتعرض للاختطاف والاعتقال بسجون “الانتقالي”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى