شاهد .. الامارات تبدأ اولى خطوات تقسيم اليمن بنشر هذه الحواجز الحدودية بين الشمال والجنوب (صور)

الاول برس -خاص:

بدأت الامارات تنفيذ اجندتها غير الخافية، على ارض الواقع، عبر تكليف التشكيلات العسكرية المحلية التابعة لها، بالبدء بنشر حواجز حدودية على الخط التشطيري بين شمال اليمن وجنوبه الناتج عن معاهدة ترسيم الاحتلالين العثماني والبريطاني لحدود ما تحت يديهما عام 1915م.

وتداولت وسائل إعلام محلية صورا تُظهر شروع قوات ما يسمى بألوية ”العمالقة الجنوبية” المنضوية ضمن “القوات المشتركة في الساحل الغربي” الموالية للإمارات، ببناء سياج من اسلاك حديدية شائكة، يفصل بين مديرية عين غربي محافظة شبوة ومديرية حريب جنوبي محافظة مأرب .

مصادر محلية في مديرية عين أفادت بأن قوات ” العمالقة” شرعت منذ أيام في تركيب السياج الفاصل على امتداد واسع في مديرية عين بشبوة المحاذية لمديرية حريب مأرب. وذلك بالتزامن مع عودة وحدات “العمالقة” المنسحبة مع معارك حريب إلى مدينة عتق، المركز الاداري لمحافظة شبوة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الامارات الساعية الى فصل جنوب اليمن عن شماله، وإعلان انشاء دولة موالية لها في جنوب اليمن من خلال دعم وتبني الفصائل ذات النزعة الانفصالية ومنها ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي”، الذراع السياسي والعسكري للامارات، في جنوب اليمن.

في هذا، سبق أن أعلن قائد ما يسمى قوات دفاع شبوة (النخبة الشبوانية سابقا) الموالية للامارات، في محافظة شبوة، العميد الحارثي، اعادة الحدود السابقة بين شطري اليمن قبل مايو 1990م، لدى تدشين انتشار قوات اللواء الاول دفاع شبوة. محذرا “من تجاوز او تخطي ما سماه “الحدود السيادية للمحافظة”.

وأعلنت الامارات رسميا، صدور توجيهاتها لقوات “العمالقة الجنوبية” الموالية لها، بالانسحاب من جبهات محافظة مارب والعودة إلى قواعدها في جنوب اليمن، الذي تدعم ابوظبي انفصاله بدولة مستقلة يحكمها “المجلس الانتقالي الجنوبي”، الذي سبق أن أعلنته “حليفا استراتيجيا وقائد حركة تحرر وطنية”.

جاء ذلك في تصريح نشره مستشار ولي عهد ابوظبي، محمد بن زايد، استاذ العلوم السياسية، الدكتور عبدالخالق عبدالله، الجمعة، على حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” الجمعة، برر فيه انسحاب الوية “العمالقة الجنوبية” من محافظة مارب، على نحو أكد انباء عن صفقة ابرمتها ابوظبي مع الحوثيين.

وقال مستشار محمد بن زايد، الدكتور عبدالخالق، في تغريدته معلنا التوجيهات الاماراتية: “بعد أن حققت انتصارات مدهشة وأنجزت مهامها على أكمل وجه ولقنت الحوثي درسا لن ينساه أبد الدهر، تعلن ألوية العمالقة الجنوبية المدعومة إماراتيًا وقف عملياتها العسكرية وإعادة تموضعها والعودة لقواعدها”.

مضيفا: “تحية لابطال الجنوب انتصارهم على مرتزقة ايران باليمن”. وأردف: “من يضع يده بيد #الإمارات يربح”. ما أثار تعليقات حادة من بينها “مثل حطت يدكم مع اسرائيل”. واخرى ساخرة تمحورت في أن سحب الامارات الوية العمالقة يأتي عقب هجمات الحوثيين الجوية على ابوظبي ودبي والرضوخ لتهديداتهم.

ويأتي هذا الاعلان الاماراتي معززا لتصريحات سابقة للمستشار الاماراتي عبدالخالق، من على قناة “اليمن اليوم” الناطقة بإسم جناح الرئيس السابق علي عفاش الموالي للامارات، أنه “من حق شعب الجنوب ان تكون له دولته وعلينا دعمه” وأن “المجلس الانتقالي الجنوبي حركة تحرر وطني، وشريك وحليف يعتد به ويمكن الوثوق،..”.

من جانبهم، رأى مراقبون للشأن اليمني، في هذه التصريحات الاماراتية الرسمية “اعلانا اماراتيا رسميا يجدد تأكيد دعم أبوظبي لإنفصال جنوب اليمن وفق الحدود الشطرية التي رسمتها سلطات الحكم العثماني في شمال اليمن والاحتلال البريطاني في جنوبه بمعاهدة 1915م والسابقة لإعادة توحيد شطري اليمن في 22 مايو 1990”.

يشار إلى أن توجهات التحالف بقيادة السعودية والامارات حسب مراقبين للشأن اليمني “تسير باتجاه اسقاط سلطة الشرعية والجيش الوطني في المحافظات المحررة، وتقسيم اليمن الى دولتين او اقليمين اتحاديين مبدئيا، شمالي يحكمه نظام الرئيس السابق علي صالح بقيادة جناحه في المؤتمر الشعبي، واخر جنوبي يحكمه المجلس الانتقالي الجنوبي”.

 

 

 

 

 

 

 

تابعونا الآن على :