ورد الان .. تأكيد تسريبات وزير في الشرعية لخفايا “مفاوضات الرياض” وجوهر الاتفاق الذي تسعى لإقراره

الاول برس – خاص:

ورد للتو تأكيد للتسريبات التي نشرها وزير في الشرعية اليمنية، بشأن خفايا “مفاوضات الرياض” المزعم عقدها نهاية الشهر بين مختلف الاطراف اليمنية، بدعوة من مجلس تعاون دول الخليج العربي، وجوهر الاتفاق الذي تسعى الدعوة إلى اقراره.

وأكدت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان أن حل الأزمة اليمنية عن طريق المملكة العربية السعودية التي تقود تحالف عسكريا في اليمن منذ مارس 2015م، غير وارد، ووصفت دعوة الحوار في الرياض بأنه يسعى “اتفاق الرياض3”. في اشارة إلى اتفاقي الرياض اللذين اعتبرتهما تقويضا للشرعية والسيادة اليمنية.

وسائل اعلام عدة نقلت عن الناشطة السياسية والحقوقية توكل كرمان، قولها في تدوينة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي، الاحد: إنه “لن يحضر الحوثيون المفاوضات التي دعا لها مجلس التعاون الخليجي في الرياض المزمعة في 29 مارس، واعتبرته “اتفاق الرياض3”. في وقت سبق أن انتقدت بشدة اتفاقي الرياض 2019م و2021.

مضيفة: “ترجو المملكة الشائخة من اتفاق الرياض3 أن يقر المجتمعون تقسيم البلاد رسميا، لكنها محاولات عابثة. أغلب الظن لن يحضر الحوثيون وسيكون هذا عبارة عن اتفاق الرياض3 ، ترجو المملكة الشائخة من اتفاق الرياض 3 ان يقر المجتمعون تقسيم اليمن…”. في اشارة لتسريبات اعلان تعيين حكام لأقاليم اليمن.

وتابعت كرمان قائلة: “وحدها المملكة المرشحة للتقسيم والهزيمة المذلة”. مردفة: “لا تأتي من الرياض حلول بل تصنع هناك المؤامرات والمعضلات وتوزع في كل اتجاه”. معززة ما سبق ان كشفه وزير في الشرعية اليمنية عن خفايا المفاوضات المزمعة في الرياض، وجوهر الاتفاق الذي تسعى إلى توقيع الاطراف اليمنية عليه.

جاء ذلك في تصريحات نشرها وزير النقل السابق، صالح الجبواني، على حسابه الرسمي بموقع التدوين العالمي المصغر “تويتر”، حذر فيها مما سماه “مؤامرة جديدة” في سياق تعليقه على دعوات مجلس التعاون الخليجي إلى جمع الاطراف اليمنية في العاصمة السعودية الرياض للاتفاق على تسوية سياسية تنهي الحرب.

وقال وزير النقل السابق، الجبواني: “‏إذا كان الحوار الذي سيجري في الرياض من أجل الإتفاق على مجلس رئاسي تُمثل فيه المليشيات وتتحول دويلات لكانتونات قائمة على الأرض فأنها مؤامرة جديدة من تحالف السعودية الإمارات لضرب الجمهورية اليمنية في الصميم وإضفاء المشروعية على التقسيم”. حد تأكيده.

مضيفا: “نرباء بدول الخليج المشاركة في مؤامرة كهذه!”. مؤكدا في تغريدة اخرى: إن “مسودة مشروع الدولة الإتحادية الذي وقعت عليه القوى السياسية بما فيهم الحوثيين يجب أن يكون الأساس لأي حل قادم، لأن أي حل آخر لن يؤدي إلا إلى إنتاج حروب جديده والشرعية معنية بالدفاع عن مخرجات الحوار”.

ويتزامن هذا التحذير مع توجهات التحالف بقيادة السعودية والامارات لتجديد الثقة في النظام السابق عبر تمكين ودعم عودة المؤتمر الشعبي العام جناح الرئيس السابق علي صالح عفاش، إلى واجهة المشهد، وتسليمه الزمام سياسيا وعسكريا واقتصاديا، بقيادة احمد علي عفاش، سفير اليمن السابق لدى الامارات.

تتبنى قيادات اجنحة الرئيس السابق علي عفاش، في المؤتمر الشعبي العام، بكل من ابوظبي ومصر والرياض، الترويج في دوائر القرار الدولية بدعم اماراتي، لتشكيل مجلس رئاسي مؤقت برئاسة احمد علي عفاش ويكون نائبه عيدروس الزبيدي، ويضم بعضوية الحوثيين والاحزاب السياسية (مكونات الشرعية).

وأعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في مؤتمر صحفي نهاية الاسبوع بمقرها في العاصمة السعودية الرياض، عن إطلاق مشاورات يمنية-يمنية، بهدف وقف اطلاق النار في البلاد وإدارة الشأن الامني وفتح ممرات انسانية وتوحيد الصف ودعم مؤسسات الدولة، حسب ماقال امين عام مجلس التعاون.

وأكد الأمين العام لمجلس دول التعاون الخليجي، الدكتور نايف الحجرف، في المؤتمر الصحفي: ان “المشاورات ستعقد في مقر الامانة العامة للمجلس بالعاصمة السعودية الرياض، نهاية الشهر الجاري، وسيتم توجيه الدعوة لـ 500 شخصية يمنية تمثل كافة المكونات اليمنية بدون استثناء”. بما فيهم الحوثيون.

في المقابل، أعلنت جماعة الحوثي الانقلابية، ترحيبها بدعوات مجلس التعاون الخليجي إلى الحوار في اي دولة ليست طرفا في الحرب، حسب ما نقلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) التابعة لسلطات الحوثيين في العاصمة صنعاء، الاربعاء، عمّن سمته “مصدر مسؤول” وتأكيده ترحيب الجماعة بأي حوار للسلام.

موضحة أن المصدر المسؤول، والذي جرى تعزيز تصريحه لاحقا ببيان من “خارجية” الحوثيين، قال: “نرحب بالحوار مع دول التحالف في أي دولة محايدة لا تشارك -فيما أسموه – العدوان، سواء من دول مجلس التعاون الخليجي أو غيرها”. في اشارة صريحة إلى اختيار دولتي سلطنة عمان أو دولة قطر.

وذكرت وكالة “سبأ” التابعة للحوثيين، نقلا عن المصدر المسؤول في سلطات جماعة الحوثي ثم عن “خارجية” حكومة الجماعة، غير المعترف بها، التشديد على “الترحيب بأي حوار تكون الأولوية في الحوار هي للملف الإنساني ورفع القيود التعسفية على ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي”. حسب وصفه.

مضيفا: “من غير المنطقي ولا العادل ولا الجائز أن يكون الداعي والمضيف للحوار الدولة الراعية للحرب والحصار، ولا يستقيم أن تدعو للحوار من جهة وترسل الإرهابيين والمفخخات لتفجير الناس في الأسواق والمدن من جهة أخرى”. في اشارة إلى اعترافات خلية سيارات مفخخة تابعة للاستخبارات السعودية.

يشار إلى ان الحرب المتواصلة في اليمن للسنة الثامنة على التوالي (تدخل السنة الثامنة الثلاثاء المقبل) خلفت دمارا ومئات الالاف من القتلى والجرحى اليمنيين، مدنيين وعسكريين وقادت 80% من اليمنيين إلى حافة المجاعة والاعتماد على المساعدات للبقاء احياء، في أسوأ ازمة انسانية في العالم”. حسب تأكيد الامم المتحدة.

 

 

 

 

 

 

 

تابعونا الآن على :