أخبار اليمن

حاميها حراميها .. مسؤول حكومي يكشف اكبر فضيحة مجلجلة لطارق عفاش بحق الجمهورية (وثائق+صور)

الاول برس – خاص:

كشف مسؤول حكومي رفيع عن اكبر فضيحة موثقة ومجلجلة لطارق صالح عفاش، قائد ما يسمى “قوات المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” الممولة من الامارات في مدن الساحل الغربي المحررة، بفضح اكبر جرائمه بحق الدولة والجمهورية اليمنية.

وأكد مدير عام الهيئة العامة للاراضي والمساحة والتخطيط العمراني في محافظة تعز، عن تنامي جرائم البسط والسطو المسلح على اراضي الدولة في المحافظة، وبصورة اكبر في مديرية المخا، وقدم استقالته احتجاجا على هذه الجرائم.

جاء ذلك في استقالة مسببة رفعها مدير هيئة الاراضي والمساحة والتخطيط العمراني في محافظة تعز، عبدالرحمن البريهي، من منصبه احتجاجا على ما سماها “أعمال سطو لأراضي الدولة من هوامير الفساد بالقوة” في اشارة لطارق عفاش.

البريهي أورد أسبابا عدة، في استقالته المقدمة لرئيس الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، ذكر بينها تدخل السلطة المحلية المحسوبة على المؤتمر الشعبي العام جناح الرئيس السابق، في العبث بأراضي الدولة.

وتشهد مدينة المخا، ومدن الساحل الغربي المحررة، والخاضعة لسيطرة ما يسمى قوات “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” التي يقودها طارق صالح عفاش، بتمويل اماراتي، عمليات بسط ونهب منظم للأراضي العامة والخاصة.

وفي منتصف فبراير الفائت، كشفت رئاسة الجمهورية فضيحة تزوير طارق عفاش، قائد قوات ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” الممولة من الامارات في الساحل الغربي، وثائق ملكية، لنهب مساحة شاسعة من الاراضي في المخا.

مصادر في رئاسة الجمهورية، اتهمت طارق عفاش، المتمرد على الشرعية اليمنية والرئيس هادي، والموالي للامارات بتضليل الرأي العام ونشر وثائق مزورة ضد رجل الاعمال الموالي للحكومة الشرعية عصام هزاع.

موضحة أن “هدف طارق وراء الحملة الاعلامية التي اطلقها مطبخه الاعلامي بقيادة الصوفي ضد رجل الاعمال الوطني عصام هزاع هو البسط والسيطرة على امواله وعقاراته في المخا كما يعمل مع مختلف الملاك من ابناء الساحل الغربي”.

وذكرت المصادر الرئاسية، أن “طارق عفاش، لم يقم بهذه الحملة الا بهدف البسط على اراضي هزاع واستغلال املاكه وعقاراته، عقب رفض هزاع لتوجيهاته بمناصفته جميع املاكه في المخا والساحل الغربي”.

منوهة بأن “هذه الواقعة ليست الأولى التي يقوم بها طارق عفاش ولن تكون الأخيرة، فقد سبقتها حوادث كثيرة، قام فيها طارق بالاستيلاء على عقارات وممتلكات خاصة بالمواطنين، بالقوة وعبر التزوير لوثائق الملكية”.

وأشارت المصادر الى أن “مصير بعض الاشخاص الذين تم اخذ اراضيهم عنوة لم يعرف حتى اللحظة”. متعهدة بأنها “ستنشر المساحات التي بسط عليها طارق عفاش وهي تعود لمواطنين بسطاء من ابناء الساحل”.

تأتي بين اكبر وقائع بسط طارق عفاش على اراضي الدولة في مدينة المخا وحدها، اقتطاعه دون اي مسوغ قانوني مساحات شاسعة من اراضي واملاك الدولة لتشييد مدنية سكنية لضباطه، ومثلها باسم “مقبرة” لقتلى قواته.

يشار إلى أن مدينة المخا التي تتمركز فيها قيادة قوات طارق المسيرة على مدن الساحل الغربي المحررة، تعاني من تصاعد وتيرة البسط على الاراضي ونهب الممتلكات العامة والخاصة من نافذين محسوبين على طارق.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى