خطير وصادم .. وزير يكشف مفاجأة بتسريب مسودة الاتفاق المطروح على مفاوضات الرياض المقبلة (وثيقة)

الاول برس – خاص:

كشف وزير في الشرعية اليمنية، عن مسودة اتفاق التسوية المزمع طرحها وإقرارها في مفاوضات الرياض المرتقب انعقادها خلال ايام، بدعوة من الامانة العامة لمجلس تعاون دول الخليج العربية، لجميع الاطراف اليمنية بما فيهم الحوثيين. محذرا مما سماه “اتفاق طائف” جديد.

جاء ذلك في تصريحات نشرها وزير النقل السابق صالح الجبواني في تغريدات على حسابه بمنصة التدوين العالمي المصغر “تويتر”، شن فيها هجوماً على السعودية، معتبراً أن هدفها من التحالف الذي تقوده اضعاف اليمن وتفكيكه لتقسيمه وليس الانتصار على الحوثيين.

وقال الوزير صالح الجبواني في تغريدة على موقع التدوين المصغر (تويتر): “السعودية ليس هدفها الإنتصار في هذه الحرب بل إضعاف اليمن وتفكيكه تمهيدآ لتقسيمه وهذا واضح في عدم تسليح الجيش الوطني ورعاية المليشيات ودعم الكانتونات بالمشاركة مع أبوظبي”.

مضيفاً: “للأسف اللقاء القادم في الرياض أحد حلقات هذه المؤامرة”. وأردف في ختام تغريدته قائلا: “كل يمني يشارك في لقاء الرياض سيتحمل وزر التآمر على بلده فهل من متعض!”.

وتابع الجبواني في تغريدة أخرى قائلا: أن ” الحل الوحيد في اليمن هو السلام مع الحوثي أو هزيمته عسكريآ، أما ما يجري في الرياض لا يعدو أن يكون شرعنة للكانتونات وتثبيت قادتها في رئاسة الدولة”، أي تشريع التفكيك الحالي وصولآ لمرحلة التقسيم اللاحقة”.

مضيفا: ” إتفاق (طائف) جديد كما حصل مع اللبنانيين مع الفرق أن الهدف النهائي هنا هو التقسيم”. في اشارة إلى “اتفاق الطائف” بين الطوائف والفصائل اللبنانية، والذي افضى إلى دستور ذي طبعة طائفية لتوزيع المناصب السيادية حسب الديانة والمذهب في الديانتين الاسلامية والمسيحية.

وتأتي هذه التصريحات امتدادا لتصريحات سابقة نشرها وزير النقل السابق، صالح الجبواني، على حسابه الرسمي بموقع التدوين العالمي المصغر “تويتر”، حذر فيها مما سماه “مؤامرة جديدة” في سياق تعليقه على دعوات مجلس التعاون الخليجي إلى جمع الاطراف اليمنية في العاصمة السعودية الرياض للاتفاق على تسوية سياسية تنهي الحرب.

وزير النقل السابق، الجبواني، قال في وقت سابق: “‏إذا كان الحوار الذي سيجري في الرياض من أجل الإتفاق على مجلس رئاسي تُمثل فيه المليشيات وتتحول دويلات لكانتونات قائمة على الأرض فأنها مؤامرة جديدة من تحالف السعودية الإمارات لضرب الجمهورية اليمنية في الصميم وإضفاء المشروعية على التقسيم”. حد تأكيده.

مضيفا: “نرباء بدول الخليج المشاركة في مؤامرة كهذه!”. مؤكدا في تغريدة اخرى: إن “مسودة مشروع الدولة الإتحادية الذي وقعت عليه القوى السياسية بما فيهم الحوثيين يجب أن يكون الأساس لأي حل قادم، لأن أي حل آخر لن يؤدي إلا إلى إنتاج حروب جديده والشرعية معنية بالدفاع عن مخرجات الحوار”.

ويتزامن هذا التحذير مع توجهات التحالف بقيادة السعودية والامارات لتجديد الثقة في النظام السابق عبر تمكين ودعم عودة المؤتمر الشعبي العام جناح الرئيس السابق علي صالح عفاش، إلى واجهة المشهد، وتسليمه الزمام سياسيا وعسكريا واقتصاديا، بقيادة احمد علي عفاش، سفير اليمن السابق لدى الامارات.

تتبنى قيادات اجنحة الرئيس السابق علي عفاش، في المؤتمر الشعبي العام، بكل من ابوظبي ومصر والرياض، الترويج في دوائر القرار الدولية بدعم اماراتي، لتشكيل مجلس رئاسي مؤقت برئاسة احمد علي عفاش ويكون نائبه عيدروس الزبيدي، ويضم بعضوية الحوثيين والاحزاب السياسية (مكونات الشرعية).

وأعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في مؤتمر صحفي نهاية الاسبوع بمقرها في العاصمة السعودية الرياض، عن إطلاق مشاورات يمنية-يمنية، بهدف وقف اطلاق النار في البلاد وإدارة الشأن الامني وفتح ممرات انسانية وتوحيد الصف ودعم مؤسسات الدولة، حسب ماقال امين عام مجلس التعاون.

أكد الأمين العام لمجلس دول التعاون الخليجي، الدكتور نايف الحجرف، في المؤتمر الصحفي: ان “المشاورات ستعقد في مقر الامانة العامة للمجلس بالعاصمة السعودية الرياض، نهاية الشهر الجاري، وسيتم توجيه الدعوة لـ 500 شخصية يمنية تمثل كافة المكونات اليمنية بدون استثناء”. بما فيهم الحوثيون.

وفي المقابل، أعلنت جماعة الحوثي الانقلابية، ترحيبها بدعوات مجلس التعاون الخليجي إلى الحوار في اي دولة ليست طرفا في الحرب، حسب ما نقلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) التابعة لسلطات الحوثيين في العاصمة صنعاء، الاربعاء، عمّن سمته “مصدر مسؤول” وتأكيده ترحيب الجماعة بأي حوار للسلام.

موضحة أن المصدر المسؤول، والذي جرى تعزيز تصريحه لاحقا ببيان من “خارجية” الحوثيين، قال: “نرحب بالحوار مع دول التحالف في أي دولة محايدة لا تشارك -فيما أسموه – العدوان، سواء من دول مجلس التعاون الخليجي أو غيرها”. في اشارة صريحة إلى اختيار دولتي سلطنة عمان أو دولة قطر.

وذكرت وكالة “سبأ” التابعة للحوثيين، نقلا عن المصدر المسؤول في سلطات جماعة الحوثي ثم عن “خارجية” حكومة الجماعة، غير المعترف بها، التشديد على “الترحيب بأي حوار تكون الأولوية في الحوار هي للملف الإنساني ورفع القيود التعسفية على ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي”. حسب وصفه.

مضيفا: “من غير المنطقي ولا العادل ولا الجائز أن يكون الداعي والمضيف للحوار الدولة الراعية للحرب والحصار، ولا يستقيم أن تدعو للحوار من جهة وترسل الإرهابيين والمفخخات لتفجير الناس في الأسواق والمدن من جهة أخرى”. في اشارة إلى اعترافات خلية سيارات مفخخة تابعة للاستخبارات السعودية.

يشار إلى ان الحرب المتواصلة في اليمن للسنة الثامنة على التوالي (تدخل السنة الثامنة الثلاثاء المقبل) خلفت دمارا ومئات الالاف من القتلى والجرحى اليمنيين، مدنيين وعسكريين وقادت 80% من اليمنيين إلى حافة المجاعة والاعتماد على المساعدات للبقاء احياء، في أسوأ ازمة انسانية في العالم”. حسب تأكيد الامم المتحدة.

 

 

 

 

 

 

تابعونا الآن على :