ورد الان .. امريكا تعقد لقاءات رسمية موسعة مع رموز النظام السابق بشأن مارب وتعز ! (صور)

الاول برس – خاص:

تواصل الولايات المتحدة الامريكية عقد لقاءات موسعة ومريبة مع رموز نظام الرئيس السابق علي صالح عفاش، في العاصمة السعودية الرياض، كًرست لمناقشة ما سمّته وسائل اعلام مؤتمر علي عفاش “الاوضاع في مدينتي مارب وتعز” للتغطية على “مخطط تسليم المدينتين لقوات ورموز النظام السابق” حسب مراقبين للشأن اليمني.

والتقى المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينج، وكاثرين ويستلي القائمة بأعمال السفير الأمريكي في اليمن، طارق عفاش، قائد قوات ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” الممولة من الامارات في مدن الساحل الغربي المحررة، والامين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام، رئيس مجلس نواب الشرعية الشيخ سلطان البركاني.

حسب وسائل اعلام طارق عفاش، فقد كرس لقاء ليندركينج وكاثرين المنعقد الخميس 31 مارس المنصرم، على هامش المشاورات اليمنية -اليمنية المنعقدة في العاصمة السعودية الرياض، لمناقشة “عدد من القضايا المتعلقة بالأزمة اليمنية، على رأسها الهدنة المعلنة، والمشاورات اليمنية – اليمنية، وموقف المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الداعم لها”.

مضيفة: إنه “في اللقاء أكد المبعوث الأمريكي أن الملف اليمني يحظى باهتمام كبير والتزام أمريكي تجاه اليمن من خلال الدفع لهدنة وسلام مستدام”. ولفت إلى “التحديات الكثيرة التي يواجهها الملف اليمني، لكن هناك إجماع دولي على ضرورة إحلال السلام”. كما “تمت مناقشة العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك”. حسب تعبير وسائل اعلام طارق.

وبالتزامن، التقى المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينج، وكاثرين ويستلي القائمة بأعمال السفير الأمريكي في اليمن، مع الامين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام، رئيس مجلس نواب الشرعية الشيخ سلطان البركاني، وبحثا معه ما سمته وسائل اعلام مؤتمر عفاش “تفاقم الاوضاع الانسانية في مدينتي مارب وتعز” حسب وصفها.

موضحة أنه “أكد المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ، لدى لقائه رئيس مجلس النواب سلطان البركاني ونائبه محمد الشدادي، الخميس، أنه سيولي اهتمامًا كبيرًا للإسهام في رفع الحصار عن تعز كونها ومحافظة مأرب محل اهتمام كبير لديه وحكومته. كما جدد التأكيد على موقف بلاده الداعم لإنهاء الأزمة اليمنية واستعادة أمن واستقرار اليمن”.

وأضافت: “قال رئيس مجلس النواب سلطان البركاني إن تساهل المجتمع الدولي، شجع الحوثيين على تضيق الخناق تجاه أبناء تعز وحرمانهم من دخول مدينتهم عبر الطرق العادية، وتسبب بموت العديد من المرضى الذين لا يستطيعون الوصول إلى المدينة إلا بعد أن يعبروا مناطق وعرة لساعات طوال، وجدد دعوة المجتمع الدولي للوقوف امام هذه المآساة”.

مشيرة إلى أن الشيخ سلطان البركاني، والمعروف عنه ارتباطه الوثيق بالرئيس السابق علي صالح عفاش وتزعمه قيادات جناح عفاش داخل حزب المؤتمر الشعبي العام، طالب خلال اللقاء في دعوته المجتمع الدولي إلى الوقوف في وجه هذه مأساة مدينتي مارب وتعز بأن “يجعلوا أولوياتهم إنقاذ تعز ووضع ما تضمنه اتفاق ستوكهولم بشأنها موضع التنفيذ”.

يتزامن هذا مع اعتراف التحالف بقيادة السعودية والامارات، رسميا، بمكتب قوات طارق عفاش طرفا رئيسا موازيا للشرعية والانتقالي، ضمن توجهات التحالف لتجديد الثقة في النظام السابق عبر تمكين ودعم عودة المؤتمر الشعبي العام جناح الرئيس السابق علي صالح عفاش، إلى واجهة المشهد، وتسليمه الزمام سياسيا وعسكريا واقتصاديا، بقيادة احمد علي عفاش.

وتتبنى قيادات اجنحة الرئيس السابق علي عفاش، في المؤتمر الشعبي العام، بكل من ابوظبي ومصر والرياض، الترويج في دوائر القرار الدولية بدعم اماراتي، لتشكيل مجلس رئاسي مؤقت برئاسة احمد علي عفاش، سفير اليمن السابق لدى الامارات، ويكون نائبه عيدروس الزبيدي، ويضم بعضوية الحوثيين والاحزاب السياسية (مكونات الشرعية).

بالتوازي، حذر سياسيون من نوايا دفع التحالف الاطراف المشاركة في مشاورات الرياض، نحو اقرار اتفاق رياض 3″ القاضي بتقسيم اليمن تحت يافطة الاقاليم الاتحادية وتعيين حكام لها، بينهم احمد علي عفاش، على خطى تقسيم اليمن إلى دويلات ضعيفة متناحرة متنافرة، كما هو اليوم حال المناطق الخاضعة لسيطرة هذه القوى بدعم من التحالف.

وتأتي هذه اللقاءات مترافقة مع بدء رئيس هيئة الاركان العامة بوزارة الدفاع الفريق الركن صغير بن عزيز تجنيد وتدريب قوات “اليمن السعيد” و”محور سبأ” من العناصر السلفية الموالية للامارات والرياض، تهميدا لاحلالها محل الجيش الوطني الذي يشرف ابن عزيز منذ شهر على إعادة هيكلته تحت مسمى “تصحيح اختلالات في الجيش، ماليا واداريا وعسكريا”.

يشار إلى أن توجهات التحالف بقيادة السعودية والامارات حسب مراقبين للشأن اليمني “تسير باتجاه اسقاط سلطة الشرعية والجيش الوطني في المحافظات المحررة، وتقسيم اليمن الى دولتين او اقليمين اتحاديين مبدئيا، شمالي يحكمه نظام الرئيس السابق علي صالح بقيادة جناحه في المؤتمر الشعبي، واخر جنوبي يحكمه المجلس الانتقالي الجنوبي”.

 

 

تابعونا الآن على :