أخبار اليمن

ورد الان .. الحوثيون يصدرون اول تعليق على وصول قيادات الدولة عدن وتهديدات العليمي بحسم الحرب عسكريا (وثيقة)

الاول برس – خاص:

أصدرت جماعة الحوثي، رسميا، اعلانا بموقفها من عودة قيادات الدولة إلى العاصمة المؤقتة عدن، ووصول رؤساء مجالس النواب والشورى والوزراء، وتحضيرات انتقال رئيس واعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وتصريح رئيس المجلس بشأن جهوزية قواته لحسم الحرب عسكريا؛ تضمن تهديدات صريحة بما سمته “ردا عسكريا حاسما” و”خيارات قاسية”.

وفي أول رد لها، على تهديدات رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي التي اطلقها عبر وكالة الصحافة الفرنسية وأكد فيها جهوزية القوات التابعة للمجلس لحسم الحرب عسكريا مع الحوثيين؛ ردت الجماعة بإعلان رسمي على لسان عضو ما يسمى “المجلس السياسي الاعلى” لسلطات الجماعة، يتضمن وعيدا بما سماه “الرد العسكري الحاسم”.

جاء هذا في تصريح نشره عضو “المجلس السياسي الاعلى” لسلطات الجماعة، القيادي البارز محمد علي الحوثي، على حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر”، معلقا على تحشيدات التشكيلات العسكرية الموالية للتحالف والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، الذي شكله التحالف بقيادة السعودية والامارات مؤخرا بدلا عن الرئيس هادي ونائبه.

وقال القيادي البارز في الجماعة ورئيس “لجنتها الثورية العليا”، محمد علي لحوثي: “العدوان ومرتزقته (يقصد التحالف بقيادة السعودية والتشكيلات العسكرية المحلية المدعومة منه) يحشدون جموعهم في معسكرات متعددة”. مضيفا: “نقول لهم ماحشدتموه خلال سبع سنوات كان نتيجته الفشل وكل ماتحشدوه مستقبلا لن يغني عنكم جمعكم”. حد تعبيره.

مخاطباً التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وتوجهاته لتوحيد التشكيلات العسكرية التابعة لاعضائه ضد الحوثيين، بقوله: “وما تحشدوه فالشعب اليمني لاينام وجيشه ولجانه لكم بالمرصاد”. مختتما تغريدته بوعيد مباشر للتحالف وتوجهاته لجميع التشكيلات العسكرية المحلية المدعومة منه ضد الجماعة: “أمام اي حماقة ستجنون على انفسكم فقط وقط”.

ومن جانبه، علق نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، حسين العزي، على وصول رؤساء واعضاء مجلسي النواب والشورى ومجلس الوزراء حكومة معين عبدالملك إلى العاصمة المؤقتة عدن، بتصريح نشره على حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”، تضمن تهديدا صريحا بما وصفه “خيارات قاسية”. حسب تعبيره.

وقال القيادي الحوثي، حسين العزي، في تغريدة على حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ليل الاحد، مخاطبا التحالف: “لا ينبغي أبداً مواصلة الرهان على المنتفعين و(المرتزقة)”. في اشارة لمجلس القيادة الرئاسي، والتشكيلات العسكرية التابعة لاعضائه عيدروس الزبيدي، وطارق عفاش، وعبدالرحمن المحرمي (ابو زرعة)، علاوة على الجيش الوطني.

مضيفا في توعد المملكة العربية السعودية، بما وصفه بـ “أقسى الخيارات”، رداً على ارسالها قوات ومعدات عسكرية إلى العاصمة المؤقتة عدن، لتأمين عودة رؤساء واعضاء مجالس القيادة الرئاسي والنواب والشورى والحكومة، المدعومين من التحالف بقيادة السعودية والامارات، لأداء مجلس القيادة اليمين الدستورية ومباشرة مهامهم من مدينة عدن.

وتابع نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً، حسين العزي، في تغريدته قائلا: “يجب إنهاء العدوان (يقصد العمليات العسكرية للتحالف) والحصار والإحتلال وصولا إلى استعادة السلام والإخاء وحسن الجوار”. وأردف: “أملنا أن نلمس القدر المطلوب من الاستجابة العملية والتعاون الخلاّق في سبيل تحقيق هذه الغايات النبيلة”.

القيادي البارز في جماعة الحوثي ورئيس دائرة العلاقات الخارجية في مكتبها السياسي، حسين العزي، اختتم تصريحه المتضمن اشارة لعدم تنفيذ التحالف بقيادة السعودية التزامات الهدنة، وبخاصة فتح مطار صنعاء امام الرحلات التجارية وميناء الحديدة أمام سفن الوقود، بقوله: “من المهم إدراك أن أقسى خياراتنا لم تستعمل بعد”. حسب تعبيره.

وفي السياق، وجه متحدث جماعة الحوثي ورئيس وفدها المفاوض، محمد عبدالسلام، للتحالف بقيادة السعودية، اتهاما بعرقلة تنفيذ بنود الهدنة المعلنة من الامم المتحدة مطلع ابريل الجاري، لمدة شهرين قابلة للتجديد، والمتضمنة فتح مطار صنعاء امام رحلتين اسبوعيا وميناء الحديدة امام سفن الوقود، وفتح الطرقات والمنافذ بين المحافظات والمدن.

وقال القيادي عبدالسلام، المقيم في العاصمة العمانية مسقط، في تغريدة على حسابه بمنصة التدوين المصغر “تويتر” ليل الاثنين: “منذ سريان الهدنة وتحالف العدوان يمنع وصول أي طائرة إلى صنعاء، ويعرقل دخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة”. وأردف: “وعسكريا شن طيران العدوان التجسسي تسع غارات، وزحف مرتزقته في مارب ثلاث مرات”.

يشار إلى أن تهديدات جماعة الحوثي للرياض تأتي غداة وصول طائرات شحن عسكرية سعودية إلى عدن تحمل عربات ومدرعات، بالتزامن مع طائرات مدنية تقل رؤساء وأعضاء مجلسي النواب والشورى والحكومة، من العاصمة السعودية الرياض، واجرائها ترتيبات لنقل رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي إلى المدينة، لتأدية اليمن الدستورية ومباشرة مهامه.

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى