أخبار اليمن

انفراج وشيك .. وفد عماني يصل صنعاء بهذه الرسالة الهامة لجماعة الحوثي والاخيرة تكشف فحواها (تفاصيل)

الاول برس – خاص:

وصل وفد من سلطنة عمان على متن طائرة خاصة إلى مطار العاصمة صنعاء، حاملا رسالة من البلاط السلطاني إلى قيادة جماعة الحوثي الانقلابية، ضمن دور الوساطة الذي تؤديه السلطنة بدفع سعودي امريكي، جراء موقفها المحايد من الحرب المتواصلة في اليمن للسنة الثامنة.

وذكرت قناة “المسيرة” الناطقة باسم جماعة الحوثي، أن “وفدا رفيعا من سلطنة عمان وصل إلى مطار صنعاء اليوم (الجمعة) على متن طائرة خاصة تابعة للبلاط السلطاني، بهدف بحث ترتيبات تثبيت الهدنة الهشة” التي اعلنت الامم المتحدة سريانها في الثاني من ابريل ولمدة شهرين.

مضيفة: إن “زيارة الوفد العماني للعاصمة صنعاء برفقة الوفد المفاوض (التابع للجماعة) تأتي في إطار استكمال دور السلطنة البارز في متابعة الهدنة والسعي لإنهاء الحرب والحصار”. مشيرة إلى أن “الوفد العماني سيلتقي في صنعاء رئيس المجلس السياسي الأعلى” أعلى سلطة حوثية.

وتابعت: إن “الزيارة تأتي بهدف تطبيق الهدنة الهشة، وسط مؤشرات سلبية تهدد بانهيارها، في ظل عدم وفاء الطرف الاخر بالتزاماته وغياب الدور الاممي الضاغط، لإنجاح الهدنة، مع اقتراب انقضاء نصف مدة الهدنة من دون تقدم ملموس في ملفات مطار صنعاء والموانئ وغيرها”.

موضحة أن “ترجح مصادر ان يكون الوفد العماني يطرح فكرة التمديد، ويحاول اقناع صنعاء بها. بعد ان كانت لوحت مصادر دبلوماسية في صنعاء للامم المتحدة بإعلان فشل الهدنة. في ظل استمرار تلكؤ قوى التحالف وعدم احترامها لتعهداتها وتنفيذها لالتزاماتها”. في الهدنة.

وأشارت إلى أن التحالف لم ينفذ التزاماته “في تسهيل حركة الطيران التجاري وتدفق سفن الوقود إلى موانئ الحديدة لتخفيف الازمة الانسانية ومن دون قيود، ولازال يعرقل وصول الطائرات التجارية إلى مطار صنعاء، وبحرية التحالف تواصل احتجاز سفن المشتقات النفطية”.

في السياق، يواصل المبعوث الاممي إلى اليمن هانس غروندبرغ لقاءاته في كل من عدن والرياض ومسقط وصنعاء، للدفع باتجاه ترتيبات تثبيت وادامة الهدنة المعلنة، واجراءات انهاء الحرب في اليمن والبدء في مفاوضات سلام تفضي لتسوية سياسية بين مختلف اطراف الحرب.

وأعلنت الامم المتحدة مطلع ابريل سريان هدنة انسانية لمدة شهرين قابلة للتجديد، تتضمن وقفا شاملا لإطلاق النار، وفتح مطار صنعاء امام رحلتين تجاريتين اسبوعيا إلى ومن مصر والاردن، وفتح ميناء الحديدة امام 18 سفينة نفطية خلال شهرين، وفتح الطرقات بين المحافظات والمنافذ للمدن.

يشار إلى أن سلطنة عمان سبق أن ارسلت وفدا من البلاط السلطاني العام الماضي، إلى العاصمة صنعاء، بدفع سعودي امريكي، للمقاربة بين المبادرة السعودية لانهاء الحرب واحلال السلام في مارس 2021م، وما تطرحه جماعة الحوثي، التي رفضت “مقايضة الملف الانساني بأي ملف عسكري أو سياسي”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى