البريقة - عدن

ورد للتو .. رئيس محكمة في العاصمة ينجو في اخر لحظة من الاغتيال بهذه الطريقة الشنيعة (صور)

الاول برس- خاص:

كاد قاض يرأس محكمة في العاصمة ان يلحق بالمئات من ضحايا الاغتيالات والتصفيات المتواصلة منذ الاطاحة بنظام الرئيس الاسبق علي صالح عفاش، لولا تدخل العناية الالهية في احباط اغتياله الذي بدا وشيكا، وفي اخر لحظة كانت موقتة لتفجير قنبلة زرعت امام باب منزله.

وزعم ما يسمى “نادي القضاة الجنوبي” في بيان إدانة شديد اللهجة صادر عنه، الثلاثاء، أن “رئيس محكمة البريقة الابتدائية (في العاصمة المؤقتة عدن) فضيلة القاضي عمار علوي تعرض لمحاولة استهداف لحياته وأسرته”.

وقال النادي، المعروف بتبنيه دعوات تنادي لانفصال جنوب اليمن بالمخالفة للدستور والقوانين النافذة: “أقدم مجهولون بوضع قنبلة هجومية معدة للانفجار في أي وقت أمام منزله أمس الإثنين الموافق 13/ 6/ 2022م”.

مضيفا: إن “الاستهداف المباشر للقاضي عمار علوي يعد ضمن سلسلة الاعتداءات المتكررة التي تطال أعضاء السلطة القضائية لثنيهم عن القيام في أداء رسالتهم المقدسة”. متهما اجهزة الامن بالتقاعس عن مهامها.

وتابع “نادي القضاة الجنوبية” في بيانه قائلا: “يبدو أنها لن تتوقف في ظل غياب وجود استراتيجية أمنية تضع حد حازم وحاسم ضد مرتكبيها ومن يريد تقويض الأمن والسلم المجتمعي وتحديداً في العاصمة عدن”.

لكنه، ورغم اقراره بأنه “الاجهزة الامنية هرعت إلى مسرح الجريمة فور تلقيها البلاغ وتعاملت مع القنبلة المعدة للانفجار وتفكيكها”، طالب “من هذه الأجهزة سرعة التحري وتعقب مرتكب هذا الفعل الاجرامي الخطير”.

ويشرف نجل الرئيس الاسبق، وقائد ما عُرف “الحرس الجمهوري والقوات الخاصة” سابقا، احمد علي عفاش، المقيم في الامارات منذ 2013م، على عمليات قوات ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” في الساحل الغربي، وعمليات جهاز مخابراتها بقيادة وكيل جهاز الامن القومي سابقا، عمار عفاش.

توجه منظمات حقوقية محلية ودولية، اتهامات لطارق عفاش وشقيقه عمار، بالتورط في سلسلة تفجيرات واغتيالات طالت مئات العسكريين والامنيين والسياسيين والنشطاء وائمة المساجد في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، منذ بدء الحرب المتواصلة، ضمن مساعي احمد علي وطارق عفاش العودة الحكم.

يشار إلى أن توجهات التحالف بقيادة السعودية والامارات حسب مراقبين للشأن اليمني “ظلت تسير منذ بداية 2020م باتجاه اسقاط سلطة الشرعية اليمنية ممثلة في الرئيس هادي والحكومة والجيش الوطني في المحافظات المحررة، وتقسيم اليمن الى دولتين او اقليمين اتحاديين مبدئيا، شمالي يحكمه نظام الرئيس الأسبق علي صالح بقيادة نجله احمد علي ورئاسته لجناحه في المؤتمر الشعبي، واخر جنوبي يحكمه المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزُبيدي”.

 

تابعونا الآن على :