شاهد .. تسريب مشاهد من داخل معسكرات طارق لاستقطاب وتجنيد الاطفال بوصفهم “حاملو راية حماية جمهورية عفاش” (صور)

الاول برس – خاص:

أقدم طارق عفاش، قائد ما يسمى قوات “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” الممولة من الامارات في الساحل الغربي لليمن، على انشاء ثمانية معسكرات علنية لاستقطاب وتجنيد الاطفال دون سن 18 عاما في صفوف قواته تحت غطاء “مخيمات صيفية” لمن سماهم “حاملوا راية حماية الجمهورية”، مستغلا اتساع دائرة الفقر وارتفاع معدل البطالة جراء حظر الصيد، المصدر الرئيس لدخل سكان مديريات الساحل.

ونقلت وسائل إعلام طارق عفاش عن الأمين العام للمكتب السياسي لقوات طارق، عبدالوهاب العامر، في حفل بمدينة المخا، اليوم، قوله: إن “العميد الركن طارق صالح، تابع باهتمام بالغ فعاليات وأنشطة المخيمات والمراكز الصيفية لحظة بلحظة، وقدم لها الدعم السخي، حرصاً منه على نجاحها وأن تحقق أهدافها”.

مضيفاً: “نشعر بسعادة بالغة وشباب اليمن يرسمون لوحة وطنية في الساحل الغربي تجسد جيل الثورة والجمهورية والديمقراطية من المخا إلى الخوخة وحيس ومقبنة (السويهرة) وموزع والتحيتا وذوباب والوازعية ومختلف مناطق اليمن”. في اشارة إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات طارق وتشكيلات الامارات في الساحل الغربي.

وأقر العامر بالاتهامات الموجهة لقوات طارق بالتسبب في انهيار مختلف القطاعات الخدمية بمديرية المخا يتقدمها قطاع التعليم، بقوله: “من أهداف المخيمات الصيفية تنمية قدرات ومهارات النشء والشباب في مختلف المجالات وتعويض النقص في مجال التعليم جراء تداعيات الحرب المفروضة من قِبل مليشيات الحوثي”.

مصرحا بأهداف هذه المخيمات الاستقطابية لتجنيد الاطفال في قوات طارق، بقوله مخاطبا الاطفال: “امضوا إلى الأمام، وعهداً ووعداً بأننا في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية برئاسة العميد طارق، نقف معكم وسنسخّر كل الإمكانيات لتحقيق تطلعاتكم، وعليكم أن تحملوا الراية باعتباركم قادة المستقبل وحماة الجمهورية والديمقراطية”.

ونقلت وسائل اعلام طارق عن الاطفال المشاركين في مخيمات استقطابهم لتجنيدهم بصفوف ما يسمى “المقاومة الوطنية حراس الجمهورية” قولهم: إنهم “يجدّدون عهدهم بالمضي قُدماً لمواصلة السير على درب الشهداء الذين بفضل تضحياتهم أصبح الساحل الغربي قلعة للجمهوريين ومبعث أمل لتحرر كل اليمن من مليشيا الحوثي”.

حسب مشاركين في هذه المخيمات، فإن “محاضراتها السياسية تركزت في تعبئة الاطفال بأمجاد جمهورية الرئيس الاسبق علي عفاش وانهيار اليمن بسبب انقلاب الاخوان 2011 (ثورة الشباب) وصولا إلى انقلاب الحوثيين 2014م وضرورة التضحية بالدماء والارواح لاستعادة الجمهورية وآمان ورخاء عهد الزعيم علي عبدالله صالح”. حد تعبيرهم.

يشار إلى أنه سبق أن سقط عشرات القتلى من الاطفال في صفوف قوات طارق عفاش لاتتجاوز أعمارهم 16 عاما، كان من بين أبرزهم تداولا لبيانات نعيه مصطفى كامل الخوداني نجل القيادي في المركز الإعلامي لقوات طارق وفي صحيفة الميثاق الناطقة باسم حزب المؤتمر الشعبي جناح عفاش، رغم أنه ينبري بين حين وآخر لمهاجمة تجنيد الأطفال من مختلف أطراف الحرب وبصورة أكثر تركيزا جماعة الحوثي.