أخبار اليمن

ورد الآن .. محافظ مارب يلتقي مشايخ قبيلة مراد في “يعره” لتسوية الخلاف مع الشرعية والتحالف.. ومصادر تؤكد تمسكهم بمطالبهم واعتذار التحالف (تفاصيل حصرية)

محافظ مارب يلتقي مشايخ قبيلة مراد في “يعره” لتسوية الخلاف مع الشرعية والتحالف .. ومصادر تؤكد تمسكهم بمطالبهم واعتذار التحالف (تفاصيل حصرية)

 

الأول برس – خاص:

 

سعى محافظ مأرب الشيخ سلطان العرادة في تسوية الخلاف الناشب بين مشايخ قبيلة مراد والشرعية والتحالف، بوصفه “سوء تفاهم يمكن معالجته”، وعقد ليل الثلاثاء اجتماعا موسعا مع مشايخ القبيلة وأعيانها ووجهائها، وسط حديث عن “تمسكهم بمطالبهم المعلنة، واعتذار التحالف لهم”.

 

وأفادت مصادر محلية أن الشيخ العرادة عقد اجتماعا مع مشايخ ووجهاء قبيلة مراد مساء اليوم الثلاثاء بمنزل الشيخ علي القبلي نمران، في قرية يعره بمديرية الجوبة، لاحتواء غضب قبيلة مراد، كبرى قبائل محافظة مارب، واثنائها عن اعلان سحب مقاتليها من مختلف جبهات القتال في مارب.

 

المصادر، أوضحت أن “الشيخ العرادة أبلغ المجتمعين بأن التحالف لديه أولويات أبرزها الدفاع عن مارب ودحر الحوثيين”. في إشارة إلى التطورات المتسارعة في الجبهات إثر الاختراقات والانتكاسات التي حدثت في جبهة نهم وجبهات محافظة الجوف بفعل خيانات عناصر الإمارات.

 

وقالت: إن “محافظ مارب أكد لمشايخ وأعيان ووجهاء قبيلة مراد، استعداد الشرعية والتحالف للنظر في جميع مطالبهم والتعويضات المالية التي يسعون إليها ولكن بعد دحر خطر قوات الحوثيين واختراقاتهم الحاصلة في صرواح وكوفل، وصد زحوفاتهم المتواصلة والكثيفة على مدينة مارب”.

 

وأشارت المصادر إلى أن “الشيخ سلطان العرادة أكد لمشايخ وأعيان قبيلة مراد ضرورة الثبات في الميدان وعدم التفريط بدماء أبنائهم الذين استشهدوا وجرحوا في المعارك مع الحوثيين طوال السنوات الماضية”. وأضافت: “لكن مشايخ وأعيان ووجهاء قبيلة مراد الحاضرين لم يقبلوا تأجيل مطالبهم”.

 

وفقا للمصادر المحلية فإن مشايخ وأعيان قبيلة مراد تمسكوا بمطالبهم وعلى رأسها “اعتذار الشرعية والتحالف لقبيلة مراد ورد الاعتبار إليها عما بدر بحقها من تصرفات مهينة ومحاولة اعتقال مشايخها لمناصرتهم آل مثنى في وقفتهم الاحتجاجية المطالبة بتعويضهم عن مصنع قصفه التحالف”.

 

وأوضحت أن مشايخ ووجهاء قبيلة مراد المشاركين في الاجتماع “رفضوا تبريرات العرادة”، وقالوا: “قدمنا حوالي سبعة آلاف من ابنائنا في القتال مع التحالف والشرعية، وكان نصيبنا القتلى والألم والاهانة، بينما اخرين يجنون الاموال والسلاح والرتب والوظائف”. مردفين “الكرامة أغلى من أي شيء”.

 

الاجتماع لم يخرج بتحقيق أهدافه، حسب المصادر التي أكدت أن “نتائج الاجتماع عززت موقف قبائل مراد المعلن، وخدم حكومة الحوثيين الذين نجحوا في استغلال الموقف واستقطبوا المشايخ والاعيان بعروض مغرية تضمن لهم الكرامة والحرية والمكاسب أيضا” في إشارة إلى اختراقات الحوثي في كوفل.

 

وأعلن مشايخ مراد في بيان لهم مطلع الاسبوع، ذيل بتوقيع 22 منهم “سحب جميع مقاتلي القبيلة من كافة جبهات القتال مع قوات الحوثي”، والمطالبة “بخروج قوات التحالف والشرعية من المحافظة، وتجنيب مأرب ويلات الحرب والدمار، وعدم استغلال أبناء القبيلة والزج بهم في حروب عبيثة”. حسب وصفهم.

 

وحذر سياسيون ومراقبون من تبعات فادحة للتساهل حيال الازمة الناشبة مع قبيلة مراد بفعل استقطابات حادة من الحوثيين. واتفقوا في توجيه الدعوة إلى الشرعية والتحالف بالإسراع في احتواء الخلاف وتلبية مطالب قبيلة مراد “قبل اتساع الانتكاسات في جبهة صرواح وتكرار سيناريو قبائل طوق صنعاء في مارب”.

 

لمزيد من التفاصيل اضغط هــــــنا

لمتابعتنا على فيسبوك اضغط هــــــنا

زر الذهاب إلى الأعلى