أخبار اليمن

اعلان تمرد .. قائد عسكري تهامي يرفض اقالته من قيادة اللواء 11 عمالقة (بيان)

الاول برس – خاص:

 

رفض القائد التهامي للواء 11 “عمالقة جنوبية” العميد مصطفى دوبلة، قرار اقالته قبل ايام من الامارات، وعاد إلى قيادة اللواء عبر اصدار بيان يؤكد صفته قائدا للواء واستمراره في مهامه، ورفضه الإقالة.

جاء ذلك في برقية عزاء ومواساة بعثها العميد مصطفى دوبلة، الثلاثاء، إلى عبدالرحمن علي ابو بكر القديمي وهاشم عبدالرحمن علي القديمي وكافة آل القديمي، في استشهاد أحد منتسبي اللواء، محمد عبدالرحمن القديمي، الثلاثاء.

العميد دوبلة قال في برقية التعزية: “تلقينا ببالغ الحزن وعظيم الأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدرة، نبأ إستشهاد البطل المقاوم والمجاهد محمد عبدالرحمن علي أبو بكر القديمي، متأثرا بإصابته بطلقة قناصة الحوثيين التي تعرض لها، وهو مرابط في مترسه شمال غرب حيس”.

مضيفا: “ونحن إذ نشيد بالملاحم البطولية والتضحيات الخالدة والمواقف المشرفة التي سطرها الشهيد البطل، ومشاركته الحيوية والمثمرة الفاعلة مع بقية زملائه في اللواء، ضد المليشيات الحوثية الانقلابية”.

وتابع: نثمن الجهود الجبارة والدور البارز الذي لعبه الشهيد منذ التحاقه باللواء الحادي عشر عمالقة، ونعبر لأسرته وكافة آل القديمي، عن صادق حزننا وخالص عزاءنا وعظيم مواساتنا بهذا المصاب”.

العميد مصطفى دوبلة، كان صدر قرار اماراتي بإقالته من قيادة اللواء 11 في ما يسمى “قوات العمالقة الجنوبية” الممولة من الامارات في الساحل الغربي، ضمن ما سماه تهاميون “الاستهداف الممنهج لتهامة وابنائها”.

وأفاد مصدر عسكري مطلع في ألوية العمالقة، السبت، أن “قائد القوات الاماراتية في اليمن، أقال قائد اللواء 11 عمالقة في الساحل الغربي، مصطفى دوبلة، من دون أي سبب عدا كونه من ابناء تهامة”.

موضحا أن “القائد العسكري الاماراتي اصدر قرارا بتكليف الناطق الرسمي لألوية العمالقة الجنوبية، العقيد مأمون حسن المهجمي خلفاً لدوبلة، بما يعمل على إذكاء الصراعات المناطقية داخل اللواء”.

لكن مصادر عسكرية تهامية أوضحت أن من بين ابرز اسباب اقالة دوبلة “رفضه دمج قوات اللواء ضمن قوات حراس الجمهورية التي يقودها طارق عفاش، رغم الضغوط التي مورست عليه”.

وفرضت القوات الإماراتية في يونيو الماضي الإقامة الجبرية على قائد ألوية العمالقة العميد علي سالم الحسني في أبوظبي ومنعته من العودة إلى اليمن، خصوصاً بعد تنصيبها القائد السابق للألوية أبو زرعة المحرمي.

جاءت اعادة تنصيب المحرمي قائدا عاما لالوية العمالقة الجنوبية، بعد عام ونصف على اقالته واخضاعه للاقامة الجبرية في ابوظبي على خلفية تقارير رفعها طارق عفاش تتهمه بالنصب والاحتيال على أموال الجرحى والضحايا.

وقد قوبل قرار اعادة المحرمي باحتجاجات مجاميع من منتسبي العمالقة، هددت بالانسحاب من جبهة الساحل الغربي في حال أصرت أبوظبي على تغيير علي الحسني بالقوة، وهو ما لم يحدث من جانب الجنود.

مراقبون موالون للحكومة الشرعية رأوا أن “التعيينات الإماراتية في الساحل الغربي تخدم حليفها الرئيس طارق عفاش، وتدعم تحركاته لتوسيع نفوذها في الريف الجنوبي لمحافظة تعز، والتي ردعها الجيش الوطني.

وتسعى الامارات ضمن هدف فرض نفوذها على سواحل اليمن وموانئه، إلى فرض مناطق منزوع السلاح كجيوب لحماية سيطرتها على الساحل الغربي لليمن، وبالمثل الساحل الجنوبي لليمن، عبر مليشيات الانتقالي.

زر الذهاب إلى الأعلى