عاجل .. واجهة جديدة للمخابرات الاماراتية في اليمن تخترق محافظات الشرعية والحوثيين (صور)

الاول برس – متابعة حاصة:

كشفت مصادر في الساحل الغربي معلومات وافية عن انشاء المخابرات الاماراتية واجهة جديدة لنشاطها في اليمن، عبارة عن شركة تجارية اخطبوطية متعددة النشاطات مهمتها استقطاب وتجنيد خلايا سرية للامارات في المحافظات الخاضعة لسيطرة الشرعية وكذلك الخاضعة للحوثيين.

 

وقالت المصادر الخاصة في الساحل الغربي: إن “الامارات تسعى لتوسيع نشاطها المخابراتي في المحافظات اليمنية المحررة والخاضعة للحوثيين التي لا نفوذ لها فيها، بالتعاون مع طارق وعمار عفاش عبر زرع خلايا وواجهات تجارية ذات طابع انساني واقتصادي”.

 

مضيفة: “توغلت مؤخرا إحدى شركات المخابرات الإماراتية كثيرا في المحافظات اليمنية، تحت غطاء اعمال المقاولات وحلول الطاقة والنشاط الانساني وباتت تنفذ مشاريع واسعة ومتعددة، في المحافظات والمدن الاكثر سيطرة لسلطات الشرعية والحوثيين”.

وبجانب ما يسمى “الهلال الاحمر الاماراتي”، الذراع الاستخباراتي الاول للامارات في اليمن فإن “شركة الفيصل للمقاولات والتي تديرها المخابرات الإماراتية، ويرأسها صامد عياش، توسع نفوذها في المناطق والمدن الأكثر سيطرة للشرعية والحوثيين، وتزرع خلايا سرية واسعة”.

حسب المصادر، فقد عقد القائمون على شركة الفيصل للاعمال التجارية وحلول الطاقة اجتماعات مع ضباط المخابرات الاماراتية في دبي، وبدأت نشاطها بالشراكة مع الهلال الاماراتي ثم مع المخابرات الاماراتية مباشرة، لتوسع نشاطها إلى مجالات حيوية عدة، ترتبط بالمجتمعات المحلية.

 

وذكرت من هذه المجالات “شبكات الطاقة الشمسية، ومحطات توليد الكهرباء، والمراكز الصحية، ومراكزة الامومة والطفولة، والنظافة، واقامة انشطة رياضية من بينها “دوري عام زايد”، ودهان مدارس بزعم “الترميم والصيانة”، وغيرها من المجالات، في محافظات ابين ولحج والمكلا وتعز وصنعاء بجانب عدن.

 

في هذا، كشف الضابط المنشق من قوات طارق عفاش في الساحل الغربي، والناشط المؤتمري المعروف، عيسى العذري، في وقت سابق، عن “تمكن شركة الفيصل لحلول الطاقة والمقاولات والتي يديرها صامد عياش (ابو صخر) وصادق سلام وكامل الخوداني، من تنفيذ مشاريع في العاصمة صنعاء”.

وقال العذري: إن “صامد عياش وصادق سلام وكامل الخوداني من المقربين لعمار عفاش واخيه طارق عفاش، وجندتهم المخابرات الإماراتية قبل 4 أعوام، للنشوط تحت غطاء تجاري في المجالات الاقتصادية والخدمية والانسانية، في استقطاب وتجنيد خلايا سرية في المحافظات التي لا نفوذ للامارات فيها”.

مضيفا: “صامد علي احمد عياش هو أحد أذرع المخابرات الإماراتية ويتنقل ما بين الساحل الغربي وعدن والقاهرة والإمارات، ومدعوم مباشرة من الإماراتيين”. موضحا أنه “على علم بنشاطها حين كان لا يزال يعمل في عدن والساحل الغربي”. قبل أن ينشق عن قوات طارق ويفر إلى العاصمة صنعاء.

ولفت العذري، إلى أن “ظهور شركة الفيصل المفاجئ والسريع في المشهد والامكانات الكبيرة التي سخرت لها وتنفيذها مشاريع خدمية وانسانية واسعة وتحت مسميات متعددة في جميع المحافظات اليمنية بما فيها الخاضعة للحوثيين، يضع الكثير من التساؤلات، ويؤكد أنها واجهة لجهة اكبر نفوذا”.

محذرا من “التعامل مع المدعو صامد علي عياش او شركة الفيصل لحلول الطاقة والمقاولات باعتبارها احدى اذرع المخابرات الإماراتية”. وداعيا إلى “إخضاع نشاط هذه الشركة ومن يديرونها للرقابة وسيتبين سريعا علاقاتها المباشرة مع المخابرات الاماراتية،أكان على صعيد التمويل أو الادارة ونشاط الاستقطاب والتجنيد”.

وتتبع شركة الفيصل لحلول الطاقة والمقاولات، محطة توليد كهرباء في مدينة المخا، جرى احلالها محل محطة المخا الحكومية للكهرباء، عبر تعمد تعطيل الاخيرة بمماطلة انجاز صيانتها وتوفير قطع الغيار التي تحتاجها، إضافة لمشاريع اقتصادية وخدمية اخرى، في المجالات الانسانية والتربوية والصحية.

يشار إلى أن مجموعة الفيصل للاعمال التجارية برئاسة صامد عياش واخرين التقت مجموعة من ضباط المخابرات الاماراتية في دبي نهاية شهر اغسطس 2019 ومنتصف سبتمبر 2019م، تحت مسمى الاجتماع مع شركتي “ROBOGLOBO” و “Sun Tour Groupe” وبزعم “بحث الاعمال والاستثمارات في اليمن”.